الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 6 يناير 2026 | 17 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.96
(0.25%) 0.02
مجموعة تداول السعودية القابضة133.5
(-2.34%) -3.20
الشركة التعاونية للتأمين117
(-1.60%) -1.90
شركة الخدمات التجارية العربية111.7
(-2.02%) -2.30
شركة دراية المالية5.14
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب35
(6.06%) 2.00
البنك العربي الوطني21.25
(-0.14%) -0.03
شركة موبي الصناعية10.92
(-4.63%) -0.53
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة30.7
(-0.45%) -0.14
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.9
(1.34%) 0.25
بنك البلاد24.28
(-0.21%) -0.05
شركة أملاك العالمية للتمويل10.84
(-1.19%) -0.13
شركة المنجم للأغذية50.95
(-0.20%) -0.10
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.73
(0.77%) 0.09
الشركة السعودية للصناعات الأساسية49.96
(-1.17%) -0.59
شركة سابك للمغذيات الزراعية109.7
(-0.27%) -0.30
شركة الحمادي القابضة27.72
(-0.65%) -0.18
شركة الوطنية للتأمين12.51
(-1.96%) -0.25
أرامكو السعودية23.41
(-0.38%) -0.09
شركة الأميانت العربية السعودية16.26
(0.37%) 0.06
البنك الأهلي السعودي38.1
(2.47%) 0.92
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27
(-2.46%) -0.68

توقع معهد التمويل الدولي تسجيل منطقة  الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نموا بنسبة 2.3 في المائة هذا العام و4.3 في المائة  خلال العام المقبل 2022 بعد انكماش مجمع في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.8 في المائة خلال العام الماضي.

وأضاف المعهد:  "يستمر الانتعاش الاقتصادي في كسب قوة دفع لكن التباين في آفاق الاقتصاد الكلي ظهر في المنطقة... زادت الاختلافات في الأداء الاقتصادي بين الدول المصدرة والدول المستوردة للنفط اتساعا".

ووفقا لـ"رويترز" قال المعهد إن الدول المنتجة للنفط من المتوقع أن تشهد فوائض في ميزان المعاملات الجارية تبلغ 165 مليار دولار هذا العام و138 مليارا في العام القادم بعد عجز بلغ ستة مليارات في العام الماضي استنادا لتوقع سعر للنفط عند 71 دولارا للبرميل هذا العام و66 دولارا للبرميل العام المقبل.

ومن المتوقع أن ترتفع الأصول الأجنبية العامة لدول الخليج، منها الاحتياطيات الأجنبية وصناديق الثروات السيادية، لأكثر من ثلاثة تريليونات دولار بحلول نهاية 2022 أي ما يعادل 170 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

 بالنسبة للدول المستوردة للنفط مثل مصر والأردن ولبنان والمغرب وتونس والسودان توقع المعهد أن يزيد العجز المجمع في ميزان المعاملات الجارية سيزيد إلى 35 مليار دولار هذا العام من 27 مليارا في 2020 فيما يرجع بالأساس لارتفاع تكلفة استيراد النفط وتراجع عائدات قطاع السياحة.

وستمثل الأصول الأجنبية العامة في الدول المستوردة للنفط 15.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي المجمع هذا العام، وفقا للمعهد.

وقال المعهد "ارتفاع النمو في هذه الدول في 2022 سيكون مدفوعا بالاستثمارات والصادرات. لكن ذلك لن يكون كافيا لخفض معدلات البطالة المرتفعة التي تبلغ في المتوسط 14 في المائة وبين الشباب 28 في المائة وهو أعلى معدل بطالة في العالم".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية