أخبار اقتصادية- عالمية

بريطانيا تضع سائقي الصهاريج العسكرية في حالة تأهب لحل أزمة الوقود المتفاقمة

بريطانيا تضع سائقي الصهاريج العسكرية في حالة تأهب لحل أزمة الوقود المتفاقمة

يصطف السائقون للحصول على الوقود في محطة بنزين في لندن. "أ ب"

قال تجار التجزئة إنه لا توجد إشارة على أن التهافت على شراء الوقود بدافع الفزع في بريطانيا سينتهي، فيما تعاني محطات الوقود في عدة مناطق نفاد الإمدادات.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" أمس، أن طوابير طويلة شوهدت خارج المحطات التي كانت مفتوحة، بعدما أعلنت الحكومة أنها ستضع الجيش في حال تأهب لضمان الحفاظ على توافر الإمدادات.
وقالت شركات النفط إنها تتوقع تراجع الضغط على الوقود خلال الأيام المقبلة، ومع ذلك، أشار برايان ماديرسون، رئيس جمعية تجار التجزئة للبترول، إلى دلالات قليلة على تراجع الضغط، وأوضح أن وسائل التواصل الاجتماعي تفاقم من الأزمة.
وأضاف في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): " مع الأسف، الرسائل التي تصلني هذا الصباح من تجار التجزئة تشير إلى استمرار الشراء بدافع الفزع".
وأوضح "وسائل التواصل الاجتماعي تمثل أحد الأسباب وراء ذلك، بمجرد أن تصل ناقلة الوقود إلى المحطة، يقوم أشخاص بنشر خبر وصول الناقلة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويصبح الأمر مثل تجمع النحل على مصيدة".
وقالت وزارة الطاقة في بيان إن "عددا محدودا من سائقي الصهاريج العسكرية سيتم وضعهم في حالة تأهب ونشرهم إذا لزم الأمر، لتحقيق مزيد من الاستقرار في سلسلة توريد الوقود".
ورغم دعوة الحكومة السكان إلى عدم الهلع، فقد تهافتوا على محطات الوقود، فيما أشارت بعض الشركات إلى أنها تواجه صعوبات في التوصيل تؤثر في إمدادات المواد الغذائية في متاجر السوبرماركت، جراء تداعيات كوفيد وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وفي محطة في ليتون، أحد أحياء شرق لندن، اصطفت عشرات السيارات، فيما أمضى بعض المستهلكين قسما من الليل في انتظار التزود بالوقود، وفقا لـ"الفرنسية".
وفي كل أنحاء البلاد، تزايدت لافتات "لا وقود" أو المضخات المغطاة بلافتة تقول "خارج الخدمة"، بما في ذلك نحو 30 في المائة من محطات بريتيش بتروليوم (بي بي) العملاقة التي تأثرت بهذه الأزمة.
ووفق "رابطة تجار البترول" (بي آر أيه) فقد نفد الوقود من نحو نصف المحطات البالغ عددها ثمانية آلاف في المملكة المتحدة.
وتشعر اتحادات العاملين في المجال الطبي بالقلق، على غرار "إيفري دكتور" التي تقول إنها تتلقى معلومات من عديد من أعضائها تفيد بأنهم "أمضوا عطلة نهاية الأسبوع في محاولة العثور على وقود دون نتيجة".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية