الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 1 أبريل 2026 | 13 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.49
(2.37%) 0.15
مجموعة تداول السعودية القابضة138.7
(-0.79%) -1.10
الشركة التعاونية للتأمين127
(-0.78%) -1.00
شركة الخدمات التجارية العربية121.4
(-0.33%) -0.40
شركة دراية المالية5.18
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.4
(-0.11%) -0.04
البنك العربي الوطني21.6
(0.28%) 0.06
شركة موبي الصناعية10.95
(-3.10%) -0.35
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.8
(1.58%) 0.54
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.79
(0.68%) 0.12
بنك البلاد26.82
(-1.03%) -0.28
شركة أملاك العالمية للتمويل10.02
(0.80%) 0.08
شركة المنجم للأغذية52.5
(0.77%) 0.40
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.4
(2.15%) 0.24
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(-1.24%) -0.75
شركة سابك للمغذيات الزراعية148.6
(2.48%) 3.60
شركة الحمادي القابضة26.6
(-0.37%) -0.10
شركة الوطنية للتأمين12.63
(2.68%) 0.33
أرامكو السعودية27.56
(0.58%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية13.88
(2.36%) 0.32
البنك الأهلي السعودي42.34
(1.24%) 0.52
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.44
(-3.48%) -1.24

غرائب رسمية

ياسر بن عبدالرحمن آل عبد السلام
ياسر بن عبدالرحمن آل عبد السلام
الجمعة 24 سبتمبر 2021 0:3

ترتبط العطلات الرسمية في كل دولة عادة بإحدى المناسبات، إما الدينية، وإما السياسية، أو الثقافية، أو الاجتماعية، لكن عندما تبحث في ثقافات الشعوب تجد أن هناك أياما وأعيادا وعطلات رسميه فريدة من نوعها وشديدة الغرابة، ورغم ذلك معترف بها، ومن هذه الأعياد ما يكون صاخبا أو هادئا جدا حد الصمت أو دمويا قد يصل للقتل.

في أيار (مايو) من كل عام، يحتفل سكان مدينة بوتوسي البوليفية بعيد خطير جدا يدعى عيد "ماتشو تنكو" التقليدي، أو ما يعرف بعيد "ضرب الجيران"، حيث يخرج الجميع من بيوتهم، ويبدأون بضرب جيرانهم بكل ما أوتوا من قوة وعزم، وفي اعتقادهم أن الضرب يجلب لهم الحظ، ويزيد من وفرة محاصيلهم الزراعية.

ويعود أصل هذا العيد إلى أسطورة قديمة، مفادها أن الـ"باتشاماما" كانت قد أمرت البوليفيين قبل ستة قرون أن يحضروا لها الدماء، لتضمن لهم وفرة المحاصيل حسب زعمهم وفهمهم، وبدل أن يذبحوا لها القرابين من الماشية، اختاروا أن يريقوا الدماء البشرية، على الرغم من محاولة السلطات منع هذا الاحتفال، إلا أن البوليفيين لا يزالون يحيونه في كل عام.

وعلى النقيض منه تماما يأتي عيد "نيباي" أو ما يعرف بعيد "الصمت والتأمل"، الذي يحتفل به سكان بالي في إندونيسيا في آذار (مارس) من كل عام بكل صمت وهدوء مخالفين بذلك عادات بقية الشعوب في الاحتفالات، التي عادة ما تكون صاخبة مليئة بالرقص والضجيج، حيث يصوم فيه سكان المقاطعة عن الكلام، ويمتنعون عن الخروج من بيوتهم، أو سماع الموسيقى وغيرها من النشاطات، طوال يوم كامل، حتى إن السلطات تقوم بنشر دوريات الشرطة والحراسات في الشوارع حتى تتأكد من وجود الجميع داخل منازلهم، صامتين ليس هذا فقط، بل يطلب من السياح في الفنادق، أن يخفضوا أصوات أجهزتهم احتراما لهذا اليوم.

وبينما تتميز الأيام والأعياد الرسمية بالفرح، يتمسك سكان مدينة جاليسيا المشهورة بالسحر والشعوذة قديما بنشر الحزن والسير إلى المقابر في عيد من أكثر الأعياد غرابة ورعبا، وهو عيد "الاقتراب من الموت"، وذلك في آخر تموز (يوليو) من كل عام. وفيه يجتمع مئات الأشخاص ممن خاضوا تجارب خطيرة كادوا أن يفقدوا حياتهم فيها أو أناس فقدوا أقرباءهم ليتشاركوا قصصهم ثم يرتدون الأكفان البيضاء وينامون في التوابيت ويحملون على الاكتاف يجوبون بهم شوارع القرية حتى يصلوا إلى المقبرة ثم يعودون أدراجهم، بعد أن يقدموا القرابين والهدايا للقديسة سانتا مارثا للدلالة على رحلتهم التي لم تكتمل نحو الموت.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية