الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 7 فبراير 2026 | 19 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-2.24%) -0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة155.5
(-2.08%) -3.30
الشركة التعاونية للتأمين137
(-0.94%) -1.30
شركة الخدمات التجارية العربية121.5
(-2.02%) -2.50
شركة دراية المالية5.19
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.9
(-0.52%) -0.20
البنك العربي الوطني21.5
(-4.23%) -0.95
شركة موبي الصناعية10.94
(0.18%) 0.02
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.46
(-2.67%) -0.78
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.11
(-3.14%) -0.62
بنك البلاد26.66
(0.83%) 0.22
شركة أملاك العالمية للتمويل11.05
(-1.78%) -0.20
شركة المنجم للأغذية52.6
(-1.87%) -1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.08
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.5
(-0.63%) -0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.4
(-1.18%) -1.50
شركة الحمادي القابضة26.26
(-2.60%) -0.70
شركة الوطنية للتأمين13.5
(-1.24%) -0.17
أرامكو السعودية25.6
(-0.23%) -0.06
شركة الأميانت العربية السعودية14.85
(-2.50%) -0.38
البنك الأهلي السعودي43.5
(-2.68%) -1.20
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.52
(-2.00%) -0.54

اشتداد أزمة ديون الدول النامية والصاعدة في أعقاب الجائحة

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الاثنين 20 سبتمبر 2021 21:49
اشتداد أزمة ديون الدول النامية والصاعدة في أعقاب الجائحة
التوازن في أسواق الغاز يواجه ضبابية واسعة النطاق بشكل غير معتاد.التوازن في أسواق الغاز يواجه ضبابية واسعة النطاق بشكل غير معتاد.
اشتداد أزمة ديون الدول النامية والصاعدة في أعقاب الجائحة
اشتداد أزمة ديون الدول النامية والصاعدة في أعقاب الجائحة

أظهر تقرير اقتصادي اشتداد حدة أزمة الديون بالنسبة للدول النامية والصاعدة في أعقاب جائحة فيروس كورونا المستجد.

وبحسب التقرير فإن إجمالي الديون في الدول النامية والصاعدة وصل بنهاية العام الماضي إلى 206% من إجمالي الناتج المحلي لهذه الدول وهو أعلى مستوى له منذ 1970 على الأقل.

وأشارت بلومبرج إلى أنه في حين يقل معدل الدين العام للدول النامية والصاعدة مقارنة بالمعدل للدول المتقدمة والذي بلغ 300% فإن الخيارات المتاحة لدى حكومات الدول المنامية والناشئة للتعامل مع أزمة الديون أقل كثيرا من تلك المتاحة للدول الغنية والمتقدمة.

وبحسب تقرير اقتصادي أعده الخبيران كارمن راينهارت كبيرة خبراء الاقتصاد في البنك الدولي وكينيث روجوف أستاذ الاقتصاد في جامعة هارفارد الأمريكية فإنه في حين تصاعد القلق من الديون الضخمة، مع تكثيف التحركات الحكومية للتعامل مع أسوأ أزمة ركود اقتصادي، حتى تمت السيطرة عليه من خلال خفض أسعار الفائدة، فقد تراجعت تكلفة التمويل بالنسبة للشركات الحكومات. ولكن هذا السيناريو لم يحدث مع الدول النامية والفقيرة التي ارتفعت تكلفة اقتراضها مع تراجع تصنيفها الائتماني.

ويرى الخبيران كوسه وأونسورجه أنه من بين الخيارات المتاحة أمام صناع السياسة في الدول النامية للتعامل مع أزمة الديون الوسائل التقليدية مثل خفض عجز الميزانية والخصخصة وزيادة الضرائب على الأثرياء. وهناك أيضا طرق أقل تقليدية مثل السماح بارتفاع معدل التضخم والتوقف عن سداد الديون. وستتوقف أفضل طرق التعامل مع المشكلة على سمات وأنواع الديون التي يتم التعامل معها.

ويؤكد الخبيران أنه للأسف لا يوجد أي خيار جذاب ولا سهل للتعامل مع أزمة الديون.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية