الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 8 أبريل 2026 | 20 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.51
(6.03%) 0.37
مجموعة تداول السعودية القابضة140.5
(4.15%) 5.60
الشركة التعاونية للتأمين128.4
(2.64%) 3.30
شركة الخدمات التجارية العربية116.4
(2.65%) 3.00
شركة دراية المالية5.2
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب37.2
(2.93%) 1.06
البنك العربي الوطني21.7
(0.51%) 0.11
شركة موبي الصناعية10.9
(2.83%) 0.30
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.4
(-4.47%) -1.58
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.95
(2.28%) 0.40
بنك البلاد26.48
(1.69%) 0.44
شركة أملاك العالمية للتمويل9.97
(1.73%) 0.17
شركة المنجم للأغذية53.85
(2.77%) 1.45
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.6
(2.56%) 0.29
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.15
(-0.34%) -0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.5
(-0.33%) -0.50
شركة الحمادي القابضة27.42
(2.85%) 0.76
شركة الوطنية للتأمين12.74
(5.12%) 0.62
أرامكو السعودية26.88
(-2.40%) -0.64
شركة الأميانت العربية السعودية15.36
(2.33%) 0.35
البنك الأهلي السعودي42.8
(2.84%) 1.18
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات33.96
(-5.04%) -1.74

اشتداد أزمة ديون الدول النامية والصاعدة في أعقاب الجائحة

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الاثنين 20 سبتمبر 2021 21:49
اشتداد أزمة ديون الدول النامية والصاعدة في أعقاب الجائحة
التوازن في أسواق الغاز يواجه ضبابية واسعة النطاق بشكل غير معتاد.التوازن في أسواق الغاز يواجه ضبابية واسعة النطاق بشكل غير معتاد.
اشتداد أزمة ديون الدول النامية والصاعدة في أعقاب الجائحة
اشتداد أزمة ديون الدول النامية والصاعدة في أعقاب الجائحة

أظهر تقرير اقتصادي اشتداد حدة أزمة الديون بالنسبة للدول النامية والصاعدة في أعقاب جائحة فيروس كورونا المستجد.

وبحسب التقرير فإن إجمالي الديون في الدول النامية والصاعدة وصل بنهاية العام الماضي إلى 206% من إجمالي الناتج المحلي لهذه الدول وهو أعلى مستوى له منذ 1970 على الأقل.

وأشارت بلومبرج إلى أنه في حين يقل معدل الدين العام للدول النامية والصاعدة مقارنة بالمعدل للدول المتقدمة والذي بلغ 300% فإن الخيارات المتاحة لدى حكومات الدول المنامية والناشئة للتعامل مع أزمة الديون أقل كثيرا من تلك المتاحة للدول الغنية والمتقدمة.

وبحسب تقرير اقتصادي أعده الخبيران كارمن راينهارت كبيرة خبراء الاقتصاد في البنك الدولي وكينيث روجوف أستاذ الاقتصاد في جامعة هارفارد الأمريكية فإنه في حين تصاعد القلق من الديون الضخمة، مع تكثيف التحركات الحكومية للتعامل مع أسوأ أزمة ركود اقتصادي، حتى تمت السيطرة عليه من خلال خفض أسعار الفائدة، فقد تراجعت تكلفة التمويل بالنسبة للشركات الحكومات. ولكن هذا السيناريو لم يحدث مع الدول النامية والفقيرة التي ارتفعت تكلفة اقتراضها مع تراجع تصنيفها الائتماني.

ويرى الخبيران كوسه وأونسورجه أنه من بين الخيارات المتاحة أمام صناع السياسة في الدول النامية للتعامل مع أزمة الديون الوسائل التقليدية مثل خفض عجز الميزانية والخصخصة وزيادة الضرائب على الأثرياء. وهناك أيضا طرق أقل تقليدية مثل السماح بارتفاع معدل التضخم والتوقف عن سداد الديون. وستتوقف أفضل طرق التعامل مع المشكلة على سمات وأنواع الديون التي يتم التعامل معها.

ويؤكد الخبيران أنه للأسف لا يوجد أي خيار جذاب ولا سهل للتعامل مع أزمة الديون.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية