تسبب فيروس كورونا في وفاة 4415382 شخصا في العالم منذ ظهور المرض في نهاية كانون الأول (ديسمبر) 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية أمس.
ووصل عدد الحالات المؤكدة لتفشي فيروس كورونا 9210 ملايين حالة.
وأظهرت بيانات جمعتها وكالة بلومبيرج للأنباء وجامعة جونز هوبكنز الأمريكية، أمس، أن إجمالي عدد الجرعات المضادة لفيروس كورونا المعطاة في أنحاء العالم بلغ 4.9 مليار جرعة.
وبلغ أحدث معدل للتطعيم نحو 36.2 مليون جرعة في اليوم، بحسب متوسط الجرعات المعطاة في سبعة أيام. وتجاوزت الإصابات الأسبوعية بفيروس كورونا في الولايات المتحدة مليون حالة إصابة، للمرة الأولى على ما يبدو منذ زيادة الحالات في الشتاء الماضي، وفقا لبيانات جمعتها جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبيرج للأنباء.
وتستعد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للموافقة الكاملة على لقاح شركة فايزر في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، حيث تحاول إدارة الرئيس جو بايدن؛ جذب مزيد من الأمريكيين للحصول على اللقاح.
وفي الوقت نفسه، وسعت ولاية فيكتوريا الأسترالية الإغلاق خارج مدينة ملبورن واتخذت تدابير لحماية الأطفال. كما بدأت سريلانكا أيضا في فرض إغلاق آخر، وهو الأول منذ حزيران (يونيو).
وأوقف مئات الأشخاص عقب صدامات عنيفة بين متظاهرين رافضين لفرض تدابير إغلاق والشرطة، أمس، في أكبر مدينتين في أستراليا التي تسجل أكبر زيادة يومية في عدد الإصابات بكوفيد منذ ظهور الوباء.
وسجلت ولاية نيوساوث ويلز وعاصمتها سيدني 825 إصابة، في أعلى حصيلة على مستوى البلاد، بعد يوم على إعلان السلطات تمديد تدابير العزل لغاية أيلول (سبتمبر) على الأقل سعيا لوقف انتشار المتحورة دلتا.
وقالت رئيسة وزراء الولاية جلاديس بريجيكليان لوسائل الإعلام "مهما بذلنا من جهود وإن كان 99 في المائة من الناس يقومون بالشيء الصحيح، هناك (دلتا) الذي لا يمكن لأحد أن يسيطر عليه". وأضافت "أفضل طريقة لبلوغ الحرية هي تلقي اللقاح".
ودفع ارتفاع عدد الإصابات في ولاية فكتوريا وعاصمتها ملبورن، بالسلطات، إلى تمديد تدابير الإغلاق في جميع أنحاء الولاية أمس. لكن أوامر سلطات ملبورن لم تمنع الآلاف من تفجير غضبهم في تظاهرة احتجاج على التدابير، واستخدمت الشرطة رذاذ الفلفل خلال مواجهات عنيفة مع المحتجين. وأصيب سبعة من رجال الشرطة وتم توقيف أكثر من 200 شخص في التظاهرة "العنيفة وغير المرخصة" وفق بيان لشرطة فكتوريا. في سيدني انتشر أكثر من 1500 شرطي وأقاموا حواجز وأوقفوا العشرات فيما تجمع نحو 250 شخصا في المدينة، وفق الشرطة. وأفيد عن حشود كبيرة في تظاهرة رافضة لإجراءات العزل في بريزبن.
وفرض إغلاق في سيدني في أواخر حزيران (يونيو)، وباتت القيود الآن تطول ولايتين وعاصمة الدولة لتشمل أكثر من 15 مليون شخص. وأقل من ثلث الأستراليين تلقوا اللقاح بالكامل، فيما تهدد المتحورة دلتا بالقضاء على إنجازات السلطات للحد من الوباء.
وبعد انطلاقة فاترة لحملة التلقيح، تتسارع الجهود منذ الأسابيع الماضية، وحدد المسؤولون هدفا لتلقيح أكثر من 70 في المائة من السكان قبل تخفيف الإجراءات.
وسجلت أستراليا أكثر من 42 ألف إصابة بالفيروس و974 وفاة بين سكانها البالغ عددهم 25 مليون نسمة منذ ظهور الوباء.
ويبدأ جيش فيتنام توزيع الغذاء على السكان في مدينة "هو تشي منه سيتي" فيما تشدد المدينة تنفيذ أوامرها بعدم مغادرة المنازل وسط أسوأ تفش للفيروس في البلاد.
وذكرت وكالة بلومبيرج للأنباء، أمس، نقلا عن فو منه لونج، نائب وزير الدفاع الوطني، في اجتماع أمس الأول مع مسؤولي المدينة، القول إن الجيش سيعمل مع المتطوعين والمحاربين القدامى وبعض النقابات لتوصيل الطعام للأسر. وجاءت تصريحاته في بيان على الموقع الإلكتروني للحكومة الذي لم يقدم تفاصيل بشأن حجم عملية التوزيع في المدينة التي يبلغ تعداد ساكنها عشرة ملايين نسمة.
ووفقا للمنشور الحكومي، سيشرف الجيش على تنفيذ أوامر الالتزام في المنازل التي جرى تمديدها حتى 15 أيلول (سبتمبر) المقبل في "هو تشي منه سيتي" ومساعدة المدينة على ضمان إمدادات الطعام على مدار الـ15يوما المقبلة.
وتكافح الدولة الواقعة جنوب شرق آسيا أسوأ موجة لفيروس كورونا، حيث أعلنت عن عشرة آلاف و650 حالة إصابة محلية للفيروس و390 وفاة أمس الأول. وأصبحت "هو تشي منه سيتي" بؤرة تفشي الفيروس في البلاد، حيث سجلت 165 ألف مريض محلي منذ 27 نيسان (أبريل) الماضي، الذي كان بداية أحدث تفش محلي.


