الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 4 فبراير 2026 | 16 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.04
(-1.11%) -0.09
مجموعة تداول السعودية القابضة159.2
(-1.12%) -1.80
الشركة التعاونية للتأمين137.8
(0.44%) 0.60
شركة الخدمات التجارية العربية123.6
(-2.06%) -2.60
شركة دراية المالية5.23
(0.38%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب38
(0.00%) 0.00
البنك العربي الوطني22.56
(0.22%) 0.05
شركة موبي الصناعية11.4
(-0.18%) -0.02
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.24
(2.38%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.82
(-0.65%) -0.13
بنك البلاد26.34
(-0.68%) -0.18
شركة أملاك العالمية للتمويل11.17
(-1.06%) -0.12
شركة المنجم للأغذية53.45
(-1.66%) -0.90
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.12
(1.59%) 0.19
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.95
(1.08%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.7
(0.80%) 1.00
شركة الحمادي القابضة27.1
(-0.73%) -0.20
شركة الوطنية للتأمين13.68
(-1.72%) -0.24
أرامكو السعودية25.56
(-0.16%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية15.23
(-1.81%) -0.28
البنك الأهلي السعودي44.6
(0.00%) 0.00
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.08
(1.20%) 0.32

وفرة الإنتاج وسوء التوزيع

علي الشدي
الأحد 1 أغسطس 2021 0:20

حينما سئل الفيلسوف الإنجليزي الساخر برنارد شو عن صلعته وكثافة لحيته قال: (غزارة في الإنتاج وسوء في التوزيع)، وهذا الوصف ينطبق تماما على المحاصيل الزراعية في بلادنا التي تباع في الموسم بأبخس الأثمان في منطقة إنتاجها، بينما لا توجد في مناطق أخرى وإذا وجدت تكون غالية الثمن، ولنضرب مثالا بالتمور في القصيم، حيث تم بيع الصندوق متوسط الحجم منها خلال الأسبوع الماضي في حراج للتمور بأقل من خمسة ريالات، وهذا المبلغ الضئيل الذي يحصل عليه المزارع لا يغطي إلا نسبة لا تذكر من تكلفة العناية بالنخلة من ماء وسماد ولقاح وجني المحصول ومرتب العمالة وأجرة أو تكاليف السيارة التي نقلت المحصول إلى السوق، ولو بحثت عن التمور في أبها أو الطائف في وقت الموسم فلن تجدها إلا بصعوبة وينطبق هذا المثال على فاكهة التين الشوكي (البرشومي) التي تترك في ضواحي الطائف رغم جودة إنتاجها، وذلك لعدم وجود من يعتني بها ويقوم بتسويقها للمناطق الأخرى.

وهناك أيضا الرمان والتين والعنب وكذلك المانجو في جازان والزيتون في الجوف، وقد يقول قائل: إن الفواكه حتى التمور تظهر في مدة قصيرة ثم تختفي ولذا نعتمد على الاستيراد وأقول: إن سبب ذلك عدم توافر التخزين والتوزيع المناسب وفق الطرق الصحيحة المتبعة في دول العالم التي تنتج هذه المحاصيل وتخزنها وتنظم إرسالها لنا في كل الفصول والمواسم وبأعلى الأسعار، وما دمنا في ظل "رؤية 2030" التي تهتم بتنظيم الإنتاج في كل المجالات ليستفيد الاقتصاد الوطني والمواطن، فإن الحل الجذري هو ما جرى تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي "توتير" في تغريدة أحد المغردين على حسابه الخميس الماضي، أكد فيها (أن السوق بحاجة ماسة إلى شركة ضخمة جدا تتولى شراء جميع المحاصيل الزراعية، خاصة التمور وتوزيعها على جميع مدن المملكة وتخزينها لمواسم أخرى وتصديرها للخارج وإنشاء الصناعات المعتمدة عليها وهذا دور صندوق الاستثمارات العامة وبعد نجاح الشركة طرح نسبة منها في السوق المالية). وأضاف بعض المعلقين على التغريدة أن تكون شركة تسويق زراعية يسهم فيها المزارعون إلى جانب رجال الأعمال، ويعود المغرد للإشارة إلى جانب مهم وهو أن الأعمال التي تهدف إلى زيادة الناتج العام يجب أن تقف خلفها الدولة بثقلها وتسهل أنظمتها.

وأخيرا: أضع هذه الفكرة أمام المهندس عبدالرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة مقترحا أن يوجه بإجراء دراسة متكاملة أثق بأنها ستصل إلى أن الشركة المقترحة للتسويق الزراعي ستكون إحدى الشركات العملاقة التي تستطيع تسويق منتجاتنا الزراعية في مناطق المملكة والخارج، خاصة إذا كان صندوق الاستثمارات العامة مساهما فيها وسيكون العائد على الاقتصاد الوطني وقطاع الزراعة متوافقا مع تطلعات القيادة وعملها لتطوير قطاعات الإنتاج في بلد يذخر بالثروات الطبيعية القابلة للاستثمار لصنع فرص العمل لأبناء وبنات هذه البلاد المباركة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية