الخميس, 29 أكتوبر 2026|17 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

حذر مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي السابق اليوم من أن الصين في طريقها إلى أن تصبح "إمبراطورية للشر" تشكل خطرا على أمريكا أكبر مما كان يمثله الاتحاد السوفيتي في حقبة الحرب الباردة.

ودعا نائب الرئيس السابق دونالد ترامب الذي يعتقد أنه يفكر في الترشح للرئاسة في انتخابات 2024 الرئيس الحالي جو بايدن إلى مواجهة الصين بقوة أكبر على جبهات عدة بما في ذلك مصدر فيروس كورونا و "الاستعمار الجديد" للدولة الاسيوية العملاقة.

وقال مايك بنس "الحزب الشيوعي الصيني يشكل أكبر تهديد لازدهارنا وأمننا وقيمنا على وجه الأرض". وأضاف "قد لا تكون الصين إمبراطورية للشر لكنها تعمل بجد كل يوم لتصبح كذلك". مشيرا إلى أن "الصين الشيوعية وفي جوانب كثيرة تشكل تحديا لأمريكا أكبر مما كان يمثله الاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة".

وتبنى ترامب وبنس موقفا مناهضا للصين المنافسة الاقتصادية لأمريكا بما في ذلك فرض رسوم جمركية وتحميلها مسؤولية انتشار كورونا. وأشاد ترامب بشي جينبينغ في الأيام الأولى للوباء لشفافية الصين واحترافها في استجابتها للصحة العامة قبل أن ينتقل إلى انتقادها واصفا كورونا بأنه "فيروس صيني".

وقال "بدلا من الزحف إلى الصين يجب على بايدن مطالبتها بكشف مصدر فيروس كورونا. مكررا ما قاله ترامب إن الأدلة تشير إلى أنه قد تسرب من معمل ووهان. وأمر بايدن في مايو بفتح تحقيق في مصادر كوفيد. ويعتقد بنس أن الصين "تشعر بضعف الإدارة الجديدة" مطالبا بايدن باتخاذ خطوات أخرى ضدها.

وحث على فصل اقتصاد أمريكا عن الصين في الصناعات التي تعتبر ضرورية للأمن القومي وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع تايوان وخفض الواردات الصينية والمطالبة بنقل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022 من بكين ما لم تقدم بيانات حقيقية عن أصل كوفيد وتكف عن اضطهاد أقلية الأويغور.

كما دعا إلى موقف أمريكي جريء لمنع الصين من بناء قاعدة عسكرية في نصف الكرة الأرضية الغربي. وقال "يجب على الرئيس أن يوضح أن نصف الكرة الغربي محظور على الاستعمار الجديد للصين".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية