الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 15 مارس 2026 | 26 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.15
(1.56%) 0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة138.4
(-1.14%) -1.60
الشركة التعاونية للتأمين127.5
(-0.39%) -0.50
شركة الخدمات التجارية العربية109.5
(-1.44%) -1.60
شركة دراية المالية5.2
(0.58%) 0.03
شركة اليمامة للحديد والصلب33.8
(-3.32%) -1.16
البنك العربي الوطني21
(1.16%) 0.24
شركة موبي الصناعية11.89
(5.22%) 0.59
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.98
(1.35%) 0.44
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.65
(-3.45%) -0.56
بنك البلاد26.34
(0.38%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.16
(-0.68%) -0.07
شركة المنجم للأغذية48.86
(-0.61%) -0.30
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.4
(-2.40%) -0.28
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.5
(-2.33%) -1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(-1.31%) -1.80
شركة الحمادي القابضة25.5
(-1.70%) -0.44
شركة الوطنية للتأمين12.09
(-2.11%) -0.26
أرامكو السعودية27.1
(0.89%) 0.24
شركة الأميانت العربية السعودية12.4
(-4.76%) -0.62
البنك الأهلي السعودي39.9
(-1.29%) -0.52
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات33.4
(4.38%) 1.40

مصرف لبنان المركزي: استخدام الاحتياطيات الإلزامية يتطلب أساسا قانونيا

الخميس 24 يونيو 2021 19:59
مصرف لبنان المركزي: استخدام الاحتياطيات الإلزامية يتطلب أساسا قانونيا

طلب مصرف لبنان المركزي اليوم  من الحكومة منحه أساسا قانونيا لإقراضها بالعملات الأجنبية من الاحتياطيات الإلزامية لتمويل واردات الوقود المدعومة.

جاء ذلك في بيان للمصرف بعد اجتماع مع الرئيس ميشال عون ووزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر في وقت سابق اليوم الخميس لبحث شح الوقود المتفاقم في أنحاء البلاد.

وقال المصرف "في حال إصرار الحكومة على الاقتراض... وبالعملات الأجنبية، (فإن عليها) أن تعمل على إقرار الإطار القانوني المناسب الذي يسمح لمصرف لبنان باستعمال السيولة المتوافرة في التوظيفات الإلزامية" بحسب رويترز.

ولم يحدد ما هو الإطار القانوني الذي سيكون مطلوبا للسماح له بإقراض الحكومة من تلك الاحتياطيات.

تمثل الاحتياطيات الإلزامية، وهي ودائع بالعملة الصعبة لدى المصرف المركزي من البنوك المحلية، نسبة مئوية من ودائع العملاء ولا يُسحب منها عادة إلا في ظروف استثنائية، وبالمسوغ القانوني المناسب.

وقال المصرف المركزي إن بوسعه، وفقا للقانون، إقراض الحكومة من تلك الاحتياطيات في "ظروف استثنائية الخطورة كالتي يعيشها لبنان" حاليا.

تمر البلاد بأزمة اقتصادية تمثل أسوأ تهديد لاستقرارها منذ الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990. وأجبر شح الوقود في الأسابيع الماضية السائقين على الاصطفاف لساعات من أجل القليل من البنزين، وتخلل ذلك وقوع مشاحنات بين المواطنين المصابين بالإحباط.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية