الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 20 مارس 2026 | 1 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

الغلاف الجوي البشري

ياسر بن عبدالرحمن آل عبد السلام
ياسر بن عبدالرحمن آل عبد السلام
الاثنين 21 يونيو 2021 0:10

من أكثر الموضوعات جدلا ذلك الغلاف الذي يحيط بجسم الإنسان ويعرف بالأورا أو الهالة أو الغلاف الجوي البشري، واختلف فيه العلماء والباحثون ورجال الدين -إن صح التعبير- والبشر العاديون أنفسهم بين مؤيد ومعارض، فكثير من الناس لا يقتنع إلا بما يرى، رغم أن عالمنا مليء بالماورائيات أو الأشياء غير المرئية وأشهرها الكهرباء. فهل رأى أحد منكم التيار الكهربائي أو موجات الصوت التي تنتقل عبر الأثير؟ ورغم ذلك نؤمن بها لأننا نرى أثرها ولا نستطيع العيش بدونها!

إنها عبارة عن غلاف من الأشعة الكهرومغناطيسية غير المرئية، يحيط الجسم البشري على شكل سبعة أطياف لونية، وتختلف درجات ألوان تلك الهالة وكثافتها تبعا للشخص والمكان والحالة الصحية والنفسية والعاطفية والدينية للإنسان، إنها عبارة عن أشعة مثل أشعة إكس التي تخترق جسدك لترينا عظامك أو أشعة الرنين المغناطيسي التي تصور جسدك بالألوان، وترينا مواضع الخلل فيه. فهل هناك اختلاف بين ما يسكن داخلك وما يقع خارج جسدك!

في عشرينيات القرن الماضي، جرب الطبيب البريطاني والتر كلنر رئيس قسم العلاج الكهربائي في مستشفى سانت توماس، صبغة كيميائية زرقاء داكنة مستخرجة من قطران الفحم تدعى "ديسيانين" وضعها بين لوحي زجاج، وعندما نظر من خلالها وجد أنه قادر على رؤية هالة الشخص الذي يقف أمامه لأن الصبغة تحجب جزءا كبيرا من طيف الضوء الأبيض، وتترك جزءا صغيرا يساعد على رؤية الهالة أو العالم الأثيري، ونشر كتابا عن ملاحظاته وتجاربه باستخدام الصبغة الزرقاء عام 1911 وأعيد نشره عام 2017!

ولعل فيلم يعيشون الذي صدر عام 1988 مأخوذ من هذا الاكتشاف العلمي للدكتور كلنر، حين وجد رجل مشرد يدعى جون ندى نظارة شمسيه قادرة على أن تريه العالم على حقيقته، ليكتشف أن جزءا من البشر ليسوا كذلك!

كانت هذه الصبغة متداولة واستخدمها العلماء في أبحاثهم في أربعينيات القرن الـ20 منعت ثم عادت للتداول عام 2010 لفترة وجيزة، لتمنع وبشدة لقدرتها -إن صح القول- على إظهار العالم المخفي حولنا ومن ضمنه الغلاف الجوي البشري، وإثبات أن هناك عالما موازيا لعالمنا يحيط بنا ولا نراه.

العالم مليء بالخفايا والأسرار التي توجد معنا ولكن لا نستطيع أن نراها، في الماضي كان عالم الميكروبات والفيروسات خفيا عنا والحديث عنه ضرب من الجنون، واليوم استطاع كائن خفي غزونا وتعطيل حياتنا دون أن يراه أحد إلا المختصين قال تعالى: (قل انظروا ماذا في السموات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون).

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية