الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 29 نوفمبر 2025 | 8 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.7
(-2.68%) -0.24
مجموعة تداول السعودية القابضة168.4
(-2.66%) -4.60
الشركة التعاونية للتأمين120.5
(-1.23%) -1.50
شركة الخدمات التجارية العربية117.8
(-0.17%) -0.20
شركة دراية المالية5.45
(-0.91%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب34.12
(0.24%) 0.08
البنك العربي الوطني22.18
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية11.49
(-0.09%) -0.01
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.56
(0.13%) 0.04
شركة إتحاد مصانع الأسلاك21.94
(-0.45%) -0.10
بنك البلاد26.18
(-0.30%) -0.08
شركة أملاك العالمية للتمويل11.77
(0.00%) 0.00
شركة المنجم للأغذية53.9
(-0.74%) -0.40
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.24
(0.49%) 0.06
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.15
(-1.08%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية116.5
(-0.26%) -0.30
شركة الحمادي القابضة29.78
(2.27%) 0.66
شركة الوطنية للتأمين13.42
(-0.07%) -0.01
أرامكو السعودية24.63
(0.41%) 0.10
شركة الأميانت العربية السعودية17.46
(-1.41%) -0.25
البنك الأهلي السعودي36.9
(0.71%) 0.26
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات30.46
(-0.72%) -0.22

مع اشتداد قسوة مناخ الأرض على ساكنيها وانتشار الأمراض مثل كورونا الذي عم الكرة الأرضية، يفكر البشر في مهرب، في أرض ثانية يبدؤون العيش عليها، فهل ستتحقق نبوءة الأفلام العلمية الخيالية، وهل وجدوا فعلا أرضا ثانية؟!

منذ أن اكتشف الإنسان الفضاء وكواكبه لم يهدأ له بال وظل على مدار أعوام يبحث عن الحياة على هذه الكواكب وعن المخلوقات القضائية التي نسجت حولها آلاف القصص والروايات وأفلام الخيال العلمي.

في البداية وجدوا ضالتهم في كوكبي المريخ والزهرة من مجرتنا درب التبانة، وهما الأكثر شبها بالأرض، ولكن حتى الآن لم يستطيعوا إثبات وجود حياة هناك أو إجراء أي اتصال مع مخلوقات قد تعيش هناك، رغم أن ظروفهما المناخية قد تمكن البشر من العيش عليهما مستقبلا!

ولم تبدأ فكرة البحث الفعلية عن كواكب أخرى إلا عام 1992 حينما استطاع العلماء تحديد الشروط اللازمة للكواكب لتكون مأهولة، منها أنه ليس شرطا أن تكون صخرية وتدور حول نجم يشبه شمسنا والأهم وجود المياه السائلة، ما جعلهم ينطلقون ويكتشفون كواكب خارج مجموعتنا الشمسية بعد أن كان من المستحيل الوصول لها لضعف التكنولوجيا آنذاك!

ليتم إطلاق التلسكوب الفضائي كيبلر للبحث عن الكواكب البعيدة عن المجرة منذ عام 2009 حتى 2018 وبفضل نظرية الظل تم اكتشاف أكثر من أربعة آلاف كوكب، وفي كل أسبوع يتم إعلان اكتشاف كوكب جديد، لكن يبقى السؤال هل فيها كوكب يشبه أرضنا ويمكن العيش عليه وعده أرضا ثانية؟!

من خلال كيبلر تم اكتشاف عديد من الكواكب التي تنطبق عليها أغلب الشروط، فهي صخرية ومساحتها مقاربة لمساحة الأرض وتبعد عن نجمها أو شمسها مسافة مناسبة أو ما يعرف بـ (المسافة الذهبية) التي تجعل من الكوكب الواقع على تلك المسافة من نجمه يمتلك الماء على سطحه. آخرها كوكب "كيبلر 1649 سي" الذي يبلغ حجمه ضعف الأرض تقريبا ويعد الأكثر شبها بالأرض بين جميع الكواكب الخارجية التي عثر عليها كيبلر من حيث الحجم ودرجة الحرارة المقدرة، ولكنه يقع في عالم يبعد عنا مسافة 300 سنة ضوئية.

إنها مسافة بعيدة جدا لدرجة مرعبة لا تستوعبها عقولنا، فهذا الكوكب مثلا يقع على مسافة تقدر بنحو ثلاثة آلاف تريليون كيلومتر، أي نحتاج إلى نحو 300 سنة أرضية للوصول إليه لو سافرنا بسرعة الضوء مواصلين ليلا ونهارا!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية