الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 7 يناير 2026 | 18 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.09
(2.02%) 0.16
مجموعة تداول السعودية القابضة142.6
(5.24%) 7.10
الشركة التعاونية للتأمين114
(0.35%) 0.40
شركة الخدمات التجارية العربية119.9
(7.05%) 7.90
شركة دراية المالية5.12
(-0.58%) -0.03
شركة اليمامة للحديد والصلب36.24
(0.28%) 0.10
البنك العربي الوطني20.8
(0.00%) 0.00
شركة موبي الصناعية11.37
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.6
(-1.66%) -0.50
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.55
(2.89%) 0.55
بنك البلاد24.52
(0.53%) 0.13
شركة أملاك العالمية للتمويل11.15
(1.46%) 0.16
شركة المنجم للأغذية50.9
(1.09%) 0.55
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.88
(1.02%) 0.12
الشركة السعودية للصناعات الأساسية50.65
(1.83%) 0.91
شركة سابك للمغذيات الزراعية109.2
(-0.73%) -0.80
شركة الحمادي القابضة27.62
(1.32%) 0.36
شركة الوطنية للتأمين13
(5.69%) 0.70
أرامكو السعودية23.58
(0.60%) 0.14
شركة الأميانت العربية السعودية16.13
(1.57%) 0.25
البنك الأهلي السعودي40.04
(5.87%) 2.22
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.74
(0.30%) 0.08

أفاد تقرير مشترك لمنظمة العمل الدولية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بارتفاع عمالة الأطفال حول العالم إلى 160 مليون طفل أي بزيادة 8.4 مليون طفل خلال السنوات الأربع الماضية.

ويأتي إصدار تقرير "عمالة الأطفال : التقديرات العالمية لعام 2020 الاتجاهات والطريق إلى الأمام" قبل اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال الذي يتم إحياؤه في 12 يونيو من كل عام.

ويحذر من أن التقدم المحرز في مجال إنهاء عمالة الأطفال توقف لأول مرة منذ 20 عاما. وكان العالم قد شهد انخفاضا في عمالة الأطفال بمقدار 94 مليون طفل بين 2000 و 2016.

ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن جاي رايدر مدير عام منظمة العمل الدولية "إن التقديرات الجديدة هي بمثابة جرس إنذار. لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي بينما يتعرّض جيل جديد من الأطفال للخطر".

وحذر التقرير من أن 9 ملايين طفل إضافي معرضون لخطر الوقوع في عمالة الأطفال بحلول 2022 نتيجة للجائحة. ولفت إلى أن الصدمات الاقتصادية الإضافية وإغلاق المدارس يعني أن الأطفال الذين يعملون بالفعل قد يعملون لساعات أطول أو في ظل ظروف تزداد سوءا وقد يجبر عدد أكبر بكثير على أسوأ أشكال العمالة بسبب فقدان الوظائف والدخل بين الأسر الضعيفة.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف هنرييتا فور "نحن نخسر في الكفاح ضد عمالة الأطفال والعام الماضي لم يسهل تلك المعركة. الآن في العام الثاني من الإقفال التام العالمي وإغلاق المدارس والاضطرابات الاقتصادية، وتقلص الميزانيات الوطنية تضطر العائلات إلى اتخاذ خيارات مؤلمة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية