الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 20 يناير 2026 | 1 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.97
(-1.36%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة146.2
(0.97%) 1.40
الشركة التعاونية للتأمين118.4
(-0.08%) -0.10
شركة الخدمات التجارية العربية127.4
(1.11%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(0.59%) 0.03
شركة اليمامة للحديد والصلب39.22
(8.64%) 3.12
البنك العربي الوطني21.55
(0.14%) 0.03
شركة موبي الصناعية10.83
(-0.18%) -0.02
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.56
(1.71%) 0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.04
(0.75%) 0.15
بنك البلاد24.7
(0.41%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.13
(-0.27%) -0.03
شركة المنجم للأغذية53.4
(1.14%) 0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.97
(-1.72%) -0.21
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.55
(-2.59%) -1.45
شركة سابك للمغذيات الزراعية119
(-0.83%) -1.00
شركة الحمادي القابضة26.84
(-0.67%) -0.18
شركة الوطنية للتأمين13.02
(-0.08%) -0.01
أرامكو السعودية24.89
(-0.36%) -0.09
شركة الأميانت العربية السعودية16.05
(-1.23%) -0.20
البنك الأهلي السعودي42.32
(0.76%) 0.32
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.96
(-1.61%) -0.44

ثلاثة فصول

علي الجحلي
السبت 5 يونيو 2021 2:4

أعلنت وزارة التعليم برنامجها الدراسي للعام المقبل، واستأثرت المدة التي سيكون فيها الطلبة داخل المدارس أو المنصات التعليمية على المداخلات في وسائل التواصل ونقاشات المجتمع. فكرة تقسيم العام الدراسي إلى ثلاثة فصول دراسية موجودة عالميا، وتختلف الدول في عدد الأسابيع الدراسية والإجازات التي تتخلل العام الدراسي.

الواضح أن الوزارة تعمد على نشر بيئة تربوية متنوعة تسهم في إنجاز مخرجات ملائمة لبناء مستقبل واعد. هذا المجهود والبحث، الذي ظهرت نتائجه في المؤتمر الصحافي، يستشرف هدفا ساميا تبنته كل الوزارات السابقة. كل وزارة كان لها محاولات لتطوير التعليم وتحسين المكونات لضمان أفضل المخرجات، دون شك.

ورغم أن مكونات اليوم الدراسي لم تكن موضحة بما يسمح لنا بنقاشها، إلا أن هناك قواعد أساس مهمة لتطوير العملية التربوية بالكامل. التوجه الواضح نحو تنمية شخصية الطالب وضمان تمكنه من أدوات التفكير والتفاعل خلال فترات بناء شخصيته واكتشاف قدراته وبنائها، أهداف أساسية للوزارة، وهذا ما يوجد مجموعة تساؤلات عن البيئة المدرسية التي ستنفذ هذا البرنامج الطموح.

هناك حاجة إلى تجهيزات مادية وفكرية ومنطقية، سواء في المدرسة أو عناصر التأثير الموجودة فيها، وأهمها المعلم. تجهيز عناصر النجاح، أحد أهم أسس الإعداد لتنفيذ أي خطة. لا أشك أن هذه النقطة - بالذات - هي الهم الأكبر لدى مخططي الوزارة ومنفذي استراتيجيتها المقبلة. التغيير صعب، وهناك مقاومة أكيدة لكل جديد، سواء كان مفيدا أم لا، ولتقليل المقاومة لا بد من تكوين تبادل للطاقة SYNERGY بين عناصر الخطة والمستفيدين منها. هنا يكمن مؤثر آخر مهم، وهو الأسرة. بحث الأسر عن الأفضل لأبنائها وبناتها، لا شك فيه كذلك، لكن الالتزام والانضباط المهم الذي ينتج عنه نجاح الاستراتيجية الجديدة بحاجة إلى رقابة وقياس مستمر.

نفذت دول عديدة تعديلات جذرية في أنظمتها التعليمية، وهذا من قبيل التفاعل مع المستجدات التي تسيطر على البيئة ومجالات الحياة المختلفة. يستلزم الحكم على هذه التجارب، التعرف على المخرجات والتغيير الإيجابي أو السلبي الذي نتج عنها. نحن اليوم في مرحلة مبكرة لإصدار أحكام على التجربة المقبلة، وأجزم أن الوزارة والجهات التي أعدت البرنامج الجديد، استفادت من المختصين والخبراء في المجال لتقديم النقد والتعديل الذي نتجت عنه هذه الاستراتيجية بناء على معرفتهم وتجاربهم السابقة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية