الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 2 أبريل 2026 | 14 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.51
(0.31%) 0.02
مجموعة تداول السعودية القابضة139.5
(0.58%) 0.80
الشركة التعاونية للتأمين125
(-1.57%) -2.00
شركة الخدمات التجارية العربية118.9
(-2.06%) -2.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.5
(-2.54%) -0.90
البنك العربي الوطني21.62
(0.09%) 0.02
شركة موبي الصناعية10.7
(-2.28%) -0.25
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.58
(-0.63%) -0.22
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.86
(0.39%) 0.07
بنك البلاد26.82
(0.00%) 0.00
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.36
(-0.35%) -0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.85
(0.50%) 0.30
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.3
(0.47%) 0.70
شركة الحمادي القابضة26.6
(0.00%) 0.00
شركة الوطنية للتأمين12.92
(2.30%) 0.29
أرامكو السعودية27.62
(0.22%) 0.06
شركة الأميانت العربية السعودية13.99
(0.79%) 0.11
البنك الأهلي السعودي42.48
(0.33%) 0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات36.1
(4.82%) 1.66

أنجيلا ماكسويل .. امرأة تجوب العالم سيرا على الأقدام

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الخميس 3 يونيو 2021 1:17
خاضت ماكسويل رحلة لا يهتم بخوضها إلا قليلون.خاضت ماكسويل رحلة لا يهتم بخوضها إلا قليلون.
أنجيلا ماكسويل .. امرأة تجوب العالم سيرا على الأقدام

قررت أنجيلا ماكسويل أن تجوب العالم بمفردها سيرا على الأقدام، لتوطيد الصلة بينها وبين العالم من حولها. وبعد رحلة امتدت لستة أعوام قطعت خلالها 20 ألف ميل، عادت إلى وطنها بهذه العلاقة القوية بالعالم.

كثيرا ما يطرح الناس على أنجيلا ماكسويل السؤال نفسه: "لماذا؟"، وحتى وقت قريب، كانت المرأة الأمريكية تجد صعوبة في توضيح الأسباب التي دعتها لقلب حياتها الوادعة الخالية من المشكلات رأسا على عقب من أجل مطاردة حلم كبير.

لكن ماكسويل، ترى أن هذا السؤال جدير بالإجابة. فقد خاضت ماكسويل رحلة لا يهتم بخوضها إلا قليلون. إذ قررت عام 2013 أن تجوب العالم طولا وعرضا بمفردها.

وبحسب "بي بي سي" لم تكن ماكسويل تخطط لقطع هذه المسافة الشاسعة حول العالم سيرا على الأقدام. لكنها في أحد الأيام استرقت السمع لحديث في مركزها لتعليم الفنون حول رجل جاب العالم سيرا على الأقدام، ولم تكد تمر تسعة أشهر حتى عزمت على الرحيل.

لم تفكر ماكسويل في هذه الرحلة هربا من ألم فقدان أو لنسيان مرارة هزيمة أو أزمة شخصية، بل عندما قررت أن تقطع هذه المسافة الطويلة سيرا، كانت في مستهل الثلاثينيات من عمرها، وتدير مشروعا ناجحا.

وتقول: "كنت أظن أنني سعيدة، لكن عندما أسترجع الآن حياتي قبل السفر، أرى أنني كنت أبحث عن المزيد، ربما كنت أبحث عن توطيد علاقتي بالطبيعة والناس، من خلال العيش على الكفاف والتواصل مع العالم من حولي".

واكتشفت ماكسويل أن أفضل طريقة لتحقيق ذلك هي المشي الذي سيخفض نصيبها من انبعاثات الكربون، فضلا عن أن المشي بخطوات بطيئة سيساعدها على الانغماس كليا في الطبيعة ومقابلة أناس كانت تمر بجانبهم بسيارتها في المعتاد، والتعرف على ثقافات أخرى لا يعرفها سوى الأشخاص الذين يقطعون مسافات طويلة مشيا.

واكتشفت ماكسويل عالما من المستكشفات اللائي شجعنها على هذه الخطوة. فقد وقعت في غرام كتابات روبين ديفيدسون، التي طافت أستراليا على ظهر الجمال.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية