الأربعاء, 22 يوليو 2026|6 صَفَر 1448
الاقتصادية

تسبب فيروس كورونا في وفاة 3432711 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في نهاية كانون الأول (ديسمبر) 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية أمس.

وتأكدت إصابة أكثر من 165093780 شخصا بالفيروس منذ ظهوره. وتعافت الأغلبية العظمى من المصابين رغم أن البعض استمر في الشعور بالأعراض بعد أسابيع أو حتى أشهر.

وقالت منظمة الصحة العالمية أمس إن الأرقام الرسمية التي تظهر عدد الوفيات المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بكوفيد - 19 أقل بشكل كبير من الأرقام الحقيقة على الأرجح.

وفي تقرير سنوي لإحصاءات الصحة العالمية، قدرت المنظمة أن إجمالي الوفيات الناجمة عن جائحة كوفيد - 19 في عام 2020 كان ثلاثة ملايين على الأقل أو ما يزيد 1.2 مليون عن الأرقام المعلنة رسميا.

وقالت "نواجه على الأرجح إحصاءات أدنى من الواقع بشكل واضح فيما يتعلق بالوفيات المنسوبة بشكل مباشر وغير مباشر لكوفيد - 19".

وقالت سميرة أسما، المديرة العامة المساعدة لشؤون البيانات والتحليلات والتنفيذ، في مؤتمر صحافي افتراضي "هذا العدد سيكون حقا أعلى بمثلين أو ثلاثة أمثال لذا أعتقد أنه يمكن التقدير بثقة حذرة أن ما بين ستة وثمانية ملايين شخص توفوا".

وقال محلل البيانات في منظمة الصحة العالمية ويليام مسيمبوري إن هذا التقدير يشمل الوفيات غير المبلغ عنها بسبب كوفيد - 19 وكذلك الوفيات غير المباشرة بسبب ضعف قدرة المستشفيات والقيود المفروضة على التنقل وعوامل أخرى.

وقال "التحدي هو أن أرقام الوفيات المبلغ عنها بسبب كوفيد - 19 تكشف عن نقص في الإحصاء لذلك التأثير بالكامل".

ولم تقدم منظمة الصحة تقسيما للأعداد التي يشير إليها خبراء الصحة على أنها "معدل وفيات زائد".

وأطلق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس خطة لتطوير "رادار عالمي للجائحة"، يعمل على تحديد السلالات الناشئة من فيروس كورونا المستجد وتتبع الأمراض الجديدة والأوبئة في جميع أنحاء العالم.

وأوضح جونسون في بيان، أن الأولوية المطلقة لبلاده، خلال رئاستها لمجموعة السبع، ضمان للتعامل مع كوفيد - 19 على مستوى العالم، والاستعداد بشكل أفضل للتهديدات الصحية المستقبلية، مشيرا إلى الحاجة إلى بناء نظام مراقبة للأمراض يتيح مشاركة البيانات في الوقت الفعلي والتسلسل الجيني السريع والاستجابة.

ومن المقرر أن تقود منظمة الصحة العالمية مجموعة تنفيذية لإطلاق المشروع المزمع استكماله قبل نهاية العام الجاري.

ودانت زعيمة الديمقراطيين في الكونجرس الأمريكي نانسي بيلوسي البرلمانيين الذين لم يتلقوا لقاحا ضد كورونا، معتبرة أنهم "أنانيون" ويشكلون خطرا على الكونجرس وطاقم موظفيه، مبررة بذلك إبقاء وضع الكمامات إلزاميا في قاعة المجلس.

وأدى الوباء إلى تعميق الانقسامات بين بعض الجمهوريين والديمقراطيين في الولايات المتحدة، وشكل وضع الكمامة في بعض الأحيان دليلا على الموقف السياسي.

وتسير حملة التطعيم بشكل جيد في الولايات المتحدة، حيث تلقى نحو 48 في المائة من السكان، 160 مليون نسمة، جرعة واحدة على الأقل من أحد اللقاحات الثلاثة المرخص لها في البلاد.

وألغت السلطات الصحية الأمريكية الأسبوع الماضي توصيتها بوضع كمامات للأشخاص الذين تم تطعيمهم ضد كوفيد - 19.

وتسبب الإعلان عن هذا الإجراء ببعض الارتباك في المكاتب والمدارس وكذلك في الكونجرس، حيث لا أحد ملزم بالإبلاغ رسميا عما إذا كان قد تلقى لقاحا.

في الممرات، يمكن الآن للبرلمانيين وطواقمهم والصحافيين نزع الكمامات، لكن ليس في القاعة.

وقدم زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب كيفين مكارثي هذا الأسبوع قرارا يسمح للبرلمانيين بنزع الكمامات داخل المجلس، لكن الأغلبية الديمقراطية رفضته.

وقال الجمهوري براين ماست إنه فرضت عليه غرامة 500 دولار لرفضه وضع كمامة.

وردا على سؤال حول هذه الخلافات، قالت نانسي بيلوسي إن الأطباء المسؤولين عن الكابيتول، مبنى الكونجرس، أوصوا بوضع الكمامات أثناء الاجتماعات إلى أن يتم تطعيم الجميع.

وأضافت بيلوسي في مؤتمر صحافي "من المؤسف أن عددا كبيرا من الأشخاص في الكونجرس رفضوا تلقي لقاحا أو لا أعرف إذا كانوا قد تلقوا اللقاح ولا يريدون كشف ذلك".

وكشف استطلاع لشبكة "سي إن إن"، أن 100 في المائة من الديمقراطيين في الكونجرس تلقوا لقاحات مقابل 45 في المائة فقط من البرلمانيين الجمهوريين.

وقالت بيلوسي "علينا الانتظار حتى يتم تطعيمهم لأنهم يعرضون الآخرين للخطر، بما في ذلك الطاقم هنا". وأضافت "نتحمل مسؤولية التأكد من أن مجلس النواب ليس بؤرة للفيروس بسبب أنانية بعض الذين لا يريدون أن يتم تطعيمهم".

وتجاوزت الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد في باكستان حاجز الـ20 ألفا أمس، في وقت تكافح فيه البلاد لاحتواء موجة ثالثة من الجائحة.

وأظهرت إحصاءات وزارة الصحة الباكستانية وفاة أكثر من 100 شخص جراء كوفيد - 19 أمس. وبذلك يرتفع إجمالي الوفيات بالوباء إلى 20 ألفا و89.

وبحسب بيانات الوزارة، وصل إجمالي الإصابات في باكستان، التي تعد أحد أكبر دول العالم من حيث التعداد السكاني، إلى نحو 900 ألف، منها أكثر

من ثلاثة آلاف حالة جديدة منذ أمس الأول.

وقال وزير الصحة، فيصل سلطان، إن أغلب الوفيات وقعت خلال الموجة الثالثة الحالية، فيما أصيب أغلبية المرضى الجدد بطفرة كورونا التي ظهرت لأول

مرة في بريطانيا.

وأضاف سلطان في العاصمة إسلام أباد، "السلالة البريطانية مهيمنة. هناك بعض الحالات من السلالة الجنوب إفريقية. تنتشر الطفرتان بشكل أسرع من

السلالات الأخرى التي ضربت باكستان خلال الموجات السابقة".

وقال أشرف نظامي، من الرابطة الطبية الباكستانية وهي أكبر كيان وطني للمسعفين، إن وتيرة حملة التطعيم الوطنية البطيئة سبب آخر لارتفاع

الإصابات والوفيات.

وتلقى نحو خمسة ملايين شخص التطعيم ضد الوباء في باكستان حتى أمس، وهي نسبة صغيرة من التعداد السكاني الذي يتجاوز 200 مليون نسمة.

وألقى المسؤولون باللائمة على عدم توفر اللقاح في السوق الدولية وتأخر إمدادات الجرعات من برنامج كوفاكس التابع لمنظمة الصحة العالمية.

وفي إفريقيا، تسجل نسبة وفيات بين المصابين بأعراض خطيرة من فيروس كورونا أعلى مقارنة بقارات أخرى لأسباب قد يكون منها نقص مستلزمات الرعاية الضرورية، حسبما أظهرت دراسة نشرت أمس.

وتجنب الأفارقة حتى الآن أسوأ الأضرار من جراء كوفيد مقارنة بمناطق أخرى في حصيلة الوفيات والإصابات. لكن معدي الدراسة توصلوا إلى أن معدل الوفيات بين المرضى يمكن أن يكون أعلى من الأرقام المعلنة بسبب نقص المعطيات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية