الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 25 يونيو 2026 | 9 مُحَرَّم 1448
Logo

حذر المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية من التراخي في مواجهة جائحة كورونا في ظل تراجع حالات الإصابة بالفيروس في أوروبا.

وقال هانز كلوج المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا، خلال مؤتمر صحافي أمس، إن عدد الإصابات الأسبوعية في المنطقة تراجع 60 في المائة خلال شهر من 1.7 مليون حالة إلى 685 ألفا، "لكن هذا التقدم هش"، بحسب "الألمانية".

وأضاف كلوج "لقد مررنا بهذا الوضع من قبل. علينا ألا نرتكب الأخطاء نفسها التي ارتكبناها خلال الوقت نفسه من العام الماضي، التي أدت إلى ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس، وشهدت تحمل الأنظمة الصحية والمجتمعات والاقتصادات مجددا الوطأة الكبرى من الجائحة".

وتابع "تعلمنا درسنا بصورة صعبة. نحن نتجه نحو المسار الصحيح، لكن علينا أن نبقى حذرين في التعامل مع الفيروس الذي أودى بحياة نحو 1.2 مليون شخص في هذه المنطقة".

وأكد كلوج أن الجائحة لم تنته بعد، مضيفا أن هناك احتمالية ارتفاع حالات الإصابة مجددا في فصل الصيف بسبب الزيادة المتوقعة في التنقل والأنشطة والتجمعات.

وشدد على الحاجة إلى الاستمرار في الحذر، على الرغم من ارتفاع معدلات التطعيم. وقال "اللقاحات ربما تكون الضوء في نهاية النفق، لكن لا يجب أن يعمينا هذا الضوء".

وبينت المنظمة أن أكثر من 50 دولة أوروبية، تشمل تركيا وروسيا وأوكرانيا، سجلت نحو 54 مليون حالة إصابة حتى الآن، بينها 1.13 مليون حالة وفاة بالفيروس.

وفي الهند، أظهرت بيانات رسمية، أمس، انخفاض معدلات التطعيم 73 في المائة خلال الأسابيع الماضية، وذلك في الوقت الذي تكافح فيه نقص جرعات اللقاح. وجرى توزيع 1.16 مليون جرعة أمس الأول، مقارنة بأعلى عدد بلغ 4.4 مليون جرعة في الخامس من نيسان (أبريل) الماضي، بحسب بيانات وزارة الصحة.

ويعد هذا سادس يوم على التوالي تقوم فيه الهند بتوزيع أقل من مليوني جرعة لقاح. وقال الخبراء الطبيون إن حملة التطعيم هي السبيل الوحيدة لمنع اندلاع موجة تفش ثالثة للفيروس.

وعلى الرغم من أن الهند تعد مركزا عالميا لتصنيع اللقاحات، إلا أنها قامت حتى الآن بتطعيم 3 في المائة من تعداد سكانها البالغ 1.3 مليار نسمة.

وواجهت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، انتقادات بسبب التأخر في شراء اللقاحات والموافقة عليها، إضافة إلى تصدير أكثر من 60 مليون جرعة.

وقال العالم البارز ام فيدياساجار، لشبكة "إن دي تي في"، إنه في حال لم يتم تعزيز حملة التطعيم ضد الفيروس، ولم تتم المحافظة على السلوك اللازم للحماية من الفيروس، ستكون هناك احتمالية لاندلاع موجة ثالثة من الجائحة خلال ستة إلى ثمانية أشهر.

وأوضح هاريش فاردهان وزير الصحة، أن الهند ستشتري 2.67 مليار جرعة من اللقاح ضد فيروس كورونا بحلول نهاية العام، وبذلك ستكون في وضع يتيح لها تطعيم نحو جميع البالغين.

وسجلت الهند أمس أكثر من 276 ألف حالة إصابة بالفيروس و3874 حالة وفاة.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية تسجيل 229 حالة وفاة و12428 إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس. وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد إصابات كورونا في البلاد ارتفع إلى نحو مليونين و804 آلاف حالة، فيما ارتفع إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس إلى 77994.

وأشارت إلى أن 5081 من المصابين في حالة حرجة، وأن عدد المتعافين تجاوز المليونين و290 ألف حالة.

وأفاد تقرير إخباري بأن العدد اليومي للقاحات المضادة لكورونا، الذي يتم إعطاؤها للأفراد في العاصمة الروسية، تراجع إلى 3500 - 2500 جرعة يوميا مقابل 12500 - 11500 عندما كان الإقبال عند أعلى مستوياته. ونقل موقع "ميدوزا" عن مصدر لم يسمه في وزارة الصحة، أنه إذا ما استمر المعدل على ما هو عليه حاليا، فإن تطعيم 60 في المائة من سكان موسكو سيستغرق ما بين خمسة إلى سبعة أعوام.

ووفقا لبيانات إدارة الصحة في موسكو، فإن المتوسط اليومي للتطعيم يراوح بين ثمانية إلى عشرة آلاف، دون أن تحدد إطارا زمنيا. ووفقا لوكالة "بلومبيرج" للأنباء، شهدت روسيا توزيع 24 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لكورونا.

وكان سيرجي سوبيانين عمدة موسكو، قال في 14 أيار (مايو) إنه تم تلقيح 1.3 مليون شخص في العاصمة. وتسعى المدينة إلى تشجيع مزيد من السكان على الإقبال على تلقي اللقاح.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية