طلب والد أناريا الأخير يقض مضجعها، حيث كان يحتضر في مستشفى لعلاج فيروس كوفيد تابع للحكومة الهندية، وحيث يكافح الأطباء مع طوفان من المرضى ذوي الحالات الحرجة. تتذكر معلمة الفنون البالغة من العمر 30 عاما، آخر الكلمات الواضحة التي سمعتها منه كانت "أحضري لي بعض المساعدة. أحضري لي شخصا يرعاني".
كانت هي وشقيقها يبحثان بشدة عن مستشفى لوالدهما البالغ من العمر 67 عاما، الذي كان يكافح ليتنفس في المنزل على الرغم من وجود أسطوانة أكسجين. كانت المستشفيات الخاصة في دلهي ممتلئة، لذلك سارعا به في سيارة إسعاف إلى مستشفى عام فقط ليجداه مغلقا بحاجز. تقول أناريا "طلب منا موظفو المستشفى المغادرة لأنه لم يكن هناك سرير متاح".
انتهى بهم المطاف في منشأة عزل حكومية مؤقتة لحالات فيروس كوفيد، حيث يراقب أربعة أطباء مبتدئين أكثر من 100 مريض. حصل والدها على الأكسجين لكن لم يحصل على دواء. تم إدخاله إلى المستشفى بعد يومين، وترك من دون أكسجين أو رعاية لمدة ليلة كاملة. عندما حصل أخيرا على سرير أكسجين، كان الوقت قد فات. تقول أناريا "كان الضرر قد وقع بالأصل".
اليوم، المرأة الشابة غارقة في الحزن - فضلا عن الغضب من محنة عائلتها. وهو غضب منتشر في المناطق الحضرية في الهند، حيث يكافح المواطنون للحصول على الرعاية الطبية لأحبائهم المرضى - واللقاحات النادرة - وسط موجة هائلة من الإصابات المميتة بفيروس كوفيد - 19.
كشف هذا الغضب عن الشقوق الأولى في درع رجل قوي يتمتع بشخصية جذابة كان يبدو حتى قبل أسابيع أنه لا يقهر سياسيا: ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند الأقوى والأكثر شعبية منذ عقود.
يبدو مودي - الذي وصل إلى السلطة في عام 2014 من خلال وعود بإحياء الأيام الجيدة للهنود الطامحين – هو الآن شخصية ضعيفة، مسؤول عن ما يعده الكثيرون بأنه أكبر كارثة حلت على البلاد منذ استقلالها عن الحكم الاستعماري البريطاني في 1947. حتى الآن لم يتم الوفاء بتعهداته المتمثلة بزيادة النمو الاقتصادي المولد للوظائف، وتحقيق الكفاءة الإدارية - أو "الحد الأدنى من الحكومة، والحد الأقصى من الحوكمة" على حد تعبيره - وتعزيز مكانة الهند على الساحة العالمية.
بدلا من ذلك، كثير من الهنود الذين يكافحون لإبقاء أقربائهم المصابين بكوفيد على قيد الحياة في وجه العقبات الرهيبة يشعرون أنه يتم التخلي عنهم من قبل زعيم يبدو غير مبال بطريقة غريبة - إن لم يكن عاجزا - وسط معاناتهم.
تقول أناريا "العثور على دواء، والعثور على أكسجين، والعثور على سرير في وحدة العناية المركزة، هذا ليس من اختصاصنا. الانتقال من مستشفى إلى آخر - ليس هذا ما ينبغي أن يحدث. مهمتنا هي دفع الضرائب. توفير المرافق الأساسية هو مهمة الحكومة. إنهم يخذلون الشعب. إنه إهمال جنائي".
أسئلة صعبة تطرح حول إدارة مودي للوباء، بما في ذلك رسائل الصحة العامة التي كانت تشير إلى أن خطر الفيروس قد انتهى، وعدم الاستجابة لتحذيرات الخبراء المتكررة بشأن موجة ثانية وشيكة، واستراتيجية توريد فاشلة أدت إلى نقص حاد في اللقاحات.
في الوقت نفسه، حمولات الطائرات من إمدادات الإغاثة الطبية الطارئة التي تتدفق من جميع أنحاء العالم - بما في ذلك من دول مثل أوزبكستان ورومانيا - تسببت بانهيار تصور كثير من الهنود الفخور بدولتهم كقوة عالمية ناشئة.
يقول عاصم علي، زميل في مركز نيودلهي لأبحاث السياسة، "هذه هي المرة الأولى منذ سبعة أعوام التي نشهد فيها شعورا بالغضب العام ضد مودي. يأتي من الطبقة المتوسطة الحضرية، التي هي قاعدته الأكثر ولاء. هؤلاء هم الأشخاص الذي يشكلون الرأي".
لا تزال شعبية مودي عند مستويات مرتفعة من شأنها أن تثير مشاعر الحسد لدى معظم قادة العالم الآخرين. وفقا لوكالة تحليل البيانات Morning Consult، لا يزال أكثر من 65 في المائة من الهنود يوافقون على أداء مودي، بينما يرفضه 29 في المائة منهم فقط. لكن مكانة مودي بدأت في التآكل بشكل كبير منذ أواخر مارس، عندما كانت نسبة المؤيدين تبلغ 74 في المائة ونسبة الرافضين 20 في المائة فقط.
السؤال الآن هو ما إذا كان بإمكان رئيس الوزراء - الذي خلال أعوامه السبعة في السلطة قام بتوحيد معظم سلطة اتخاذ القرار في مكتبه - صرف انتباه الرأي العام وإبعاد اللوم عنه للتسبب بالأزمة، أو ما إذا كانت خيبة الأمل من أدائه ستتعمق، لتؤدي تدريجيا إلى إضعاف سلطته.
يقول علي إن صورة رئيس الوزراء المصقولة بعناية كزعيم يضحي بنفسه ويعمل بلا كلل لخدمة الشعب تضررت بشدة بسبب حملته المكثفة في انتخابات الولايات في ولاية بنغال الغربية. حيث خاطب أكثر من 20 حشدا، مبتهجا بشأن الحشود الضخمة التي تجمعت لرؤيته - حتى مع ارتفاع حالات كوفيد في الهند ونفاذ الأكسجين من مستشفيات دلهي.
يضيف علي "جوهر صورة مودي كان أنه شخص غير أناني، لا يسعى وراء السلطة أو المال. هذه الصورة تضررت. كان يتوق إلى السلطة الانتخابية في ولاية بنغال الغربية في الوقت الذي عانى فيه الناس في أجزاء أخرى من البلاد. يبدو فقط كأنه مجرد سياسي آخر بالنسبة للشعب الآن".
يقول رونوجوي سين، باحث أول في معهد دراسات جنوب آسيا في سنغافورة، إن مودي فوجئ عندما ضربت الموجة الثانية الشهر الماضي، ما أوجد انطباعا بوجود فراغ في القيادة.
يقول سين، "الثقة، الصفات القيادية التي يشتهر بها رئيس الوزراء، التي كان قد أظهرها العام الماضي - يبدو أنها مفقودة. ظن مسؤولو الحزب الحاكم بجدية أن الهند قد هزمت كوفيد حقا. حيث قال وزير الصحة في مارس "نحن في نهاية اللعبة". الآن، بينما الأمور ربما في أسوأ حالاتها، يبدو أن الحكومة المركزية إما مثقلة أو في عداد المفقودين في المعركة".
تفسير المعاناة
لن تتم الانتخابات العامة التالية في الهند حتى 2024. لكن ولاية أوتار براديش الأكثر اكتظاظا بالسكان، التي يديرها الآن رجل الدين الهندوسي المثير للجدل يوجي يوجي أديتياناث من حزب بهاراتيا جاناتا برئاسة مودي، ستنتخب حكومة جديدة للولاية العام المقبل. سيوفر استطلاع الرأي اختبارا مبكرا لآراء الناخبين حول إدارة حزب بهاراتيا جاناتا للأزمة.
يقول أشوتوش فارشني، أستاذ العلوم السياسية في جامعة براون بالولايات المتحدة، إن النتيجة ستعتمد جزئيا على ما إذا كان الهنود يفسرون الدمار والخسائر الناجمة عن الوباء بأنها نتيجة إخفاقات الحكومة، أم نتيجة قوة خارجة عن سيطرة أي إدارة.
يقول فارشني "السؤال هو، "كيف يتم تفسير المعاناة؟" سيقول البعض، "هذا عقاب الله على أفعالكم"، سيقول آخرون "إن هذه معاناة مفرطة وهذا بسبب أخطاء الحكومة ووحشية البيروقراطية. لا أستطيع تصديق أن المزيد من الناس لن يعتقدوا أن الحكومة هي التي أوقعت هذا الضرر".
لا يزال معظم المحللين يعتقدون أن مودي سيكون قادرا على التغلب على مشكلاته الحالية، نظرا لمهاراته السياسية البارعة، وضعف أحزاب المعارضة في الهند وقدرته المثبتة على الحفاظ على مكانته في أعين الناخبين على الرغم من إحداث صدمات مدمرة منذ أن أصبح زعيما.
خطته غير التقليدية لإلغاء جزء كبير من عملة البلاد في 2016، واعتماده المنفذ بطريقة سيئة لنظام ضريبي جديد بعد عام، تسببت بالكثير من البؤس العام وألحقت أضرارا بالغة بالاقتصاد. لكن الناخبين حافظوا على ثقتهم، ورأوا إجراءات مودي بأنها جهود حسنة النية لزعزعة النظام الفاسد.
في بداية الوباء العام الماضي، فرض مودي واحدة من عمليات الإغلاق الأكثر قسوة في العالم في غضون أربع ساعات فقط. أدى هذا إلى أزمة إنسانية لملايين العمال المهاجرين الضعفاء، الذين علقوا في المدن من دون دخل أو الذين اضطروا إلى القيام برحلات شاقة للعودة إلى أوطانهم سيرا على الأقدام لمسافة مئات الكيلومترات.
إلا أن الطبقات المتوسطة الحضرية - وحتى كثيرا من المهاجرين أنفسهم - لا تزال تعتقد أن مودي قد اتخذ قرارا صعبا لكنه ضروري لحماية الصحة العامة.
يقول جيل فيرنييه، أستاذ العلوم السياسية في جامعة أشوكا، إن شعبية مودي المتينة هي دلالة حتى الآن على صفاته الشخصية المتصورة كقائد قوي وحاسم، بدلا من "المساءلة أو تقييم عواقب أفعاله أو تقاعسه".
لكنه يعتقد أن مودي، وحزب بهاراتيا جاناتا، سيواجهان معركة صعبة لاستعادة السيطرة على الرواية بشأن طريقة تعاملهما مع الأزمة. يقول فيرنييه "التناقض بين الصورة المتوقعة، والقدرات الفعلية، هو الآن في أوضح صوره. هناك شعور بالعجز يتدفق من الحكومة لم نعتد عليه من قبل. ببساطة لا توجد طريقة يمكن من خلالها تحويل هذا الموقف إلى أي شيء إيجابي ولو من بعيد".
قد لا يكون الحجم الحقيقي لموجة كوفيد الحالية في الهند - وعدد الخسائر البشرية - معروفا أو معترفا به رسميا على الإطلاق. لا تزال قدرة الاختبارات في الهند محدودة خاصة في المدن الصغيرة والمناطق الريفية، حيث ينتشر الفيروس بسرعة. وفقا للأرقام الرسمية، سجلت الهند ما يزيد قليلا على 250 ألف وفاة بسبب كوفيد منذ بدء الوباء، لا تزال في المرتبة الثالثة بعد الولايات المتحدة والبرازيل.
استشهد هارش فاردهان، وزير الصحة الهندي، مرارا وتكرارا بهذه الأرقام الرسمية ليقول إن البلاد تعاملت مع كوفيد بشكل أفضل بكثير من الدول الغنية - وهو شعار رئيس في ترسانة حزب بهاراتيا جاناتا الخطابية في الجدل حول طريقة إدارته للوباء.
سجلت الهند 23.3 مليون حالة، حيث بلغ متوسط الإصابات اليومية الأخير لمدة سبعة أيام أكثر من 380 ألف حالة. لكن يعتقد الخبراء المستقلون أن العدد الحقيقي للإصابات اليومية يتراوح بين 1.5 مليون ومليونين يوميا، وتقدر أعداد الوفيات اليومية بسبب كوفيد بمقدار 25 ألفا إلى 50 ألفا. من غير المرجح نسيان مثل هذا الضرر واسع الانتشار بسهولة، بالنظر إلى الطبيعة المؤلمة لوفيات كوفيد.
كتب أشيش جها، عميد كلية الصحة العامة بجامعة براون، على تويتر الأسبوع الماضي، "يمكنك تجاهل أو عدم اختبار أو تقليل عدد الإصابات بأي مرض تريده. لكن لا يمكنك تجاهل الموتى. في الهند، يخبرنا الموتى أن المرض أسوأ بكثير مما تشير إليه الإحصاءات الرسمية. وعلينا الاستماع".
رواية كاذبة
في الوقت الذي تعمل فيه محارق الجثث وقتا إضافيا للتخلص من الموتى، يتحول حزب بهاراتيا جاناتا إلى الوضع العدائي للسيطرة على الأضرار، حيث يشبه قادة الحزب الموجة الثانية بكارثة طبيعية غير متوقعة. يقول جاي باندا، نائب الرئيس الوطني لحزب بهاراتيا جاناتا، إن كبار الشخصيات الحكومية "تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لمعالجة مشكلة نقص الأكسجين وتعزيز إمدادات اللقاح".
ويضيف "ناشد رئيس الوزراء مرارا وتكرارا الناس بعدم التخلي عن حذرهم. ارتفع عدد الحالات أكثر بكثير مما توقعه أي شخص. لم يتوقع أي أحد - ولا حتى النقاد اليوم - هذا أيضا".
رد العلماء وخبراء الصحة العامة أنهم حذروا في أوائل مارس الماضي، من المخاطر التي قد تتعرض لها الهند من النسخ المتحورة المتداولة من الفيروس الأكثر إثارة للعدوى - ومن العواقب الخطيرة لمنح نيودلهي الموافقة على التجمعات السياسية والدينية الجماعية، مثل مهرجان كومبه ميلا، وهو مهرجان هندوسي استقطب ما لا يقل عن تسعة ملايين مؤيد إلى ضفاف نهر الجانج حتى نهاية أبريل.
يقول عالم الفيروسات شهيد جميل من جامعة أشوكا "لا يتطلب الأمر عالم صواريخ ليفهم أنه ستكون هناك موجة ثانية. انظر إلى كل دولة في العالم وصلت إلى الذروة قبل الهند، جميعها حصلت على موجة ثانية - فلماذا لا تحدث موجة ثانية في الهند؟ هذه الرواية الكاذبة فعلا كانت مبنية على أن الهنود مميزون بطريقة ما - والجميع شارك في ذلك".
مع ذلك، يستخدم حزب بهاراتيا جاناتا أيضا شبكته الواسعة من مجموعات الواتس اب لإحباط التعبيرات عن "الطابع السلبي" التي حذر أنها قد تؤدي إلى تقويض معنويات الشعب. كما طلب من فيسبوك وتويتر إزالة المحتوى الناقد لحكومة مودي، بينما رفعت سلطات الشرطة في ولاية أوتار براديش شكاوى جنائية ضد المستشفيات والأفراد الذين يشكون علنا من النقص الحاد في الإمدادات الطبية المنقذة للحياة.
كما تحاول نيودلهي أيضا توجيه اللوم على حكومات الولايات للتسبب بالأزمة، حتى إنها تعتمد سياسة لامركزية جديدة لشراء اللقاحات التي قد تجعل الولايات تتلقى اللوم على النقص الحاد في الجرعات.
كما حددت أيضا مسؤولا آخر عن كارثة كوفيد: الشعب الهندي نفسه. انتقد المسؤولون الأشخاص الذين لم يكونوا يرتدون الكمامات وبدأوا بتبادل الزيارات واللقاءات بشكل مكثف بعد انخفاض عدد حالات الإصابة بكوفيد في وقت سابق من هذا العام.
قال أميتاب كانت، الرئيس التنفيذي في Niti Aayog، المؤسسة الفكرية للسياسة الرئيسة التابعة للحكومة، في حدث استضافه FT Global Boardroom أخيرا عبر الإنترنت، "بدلا من مجرد إلقاء اللوم على الحكومة وبدلا من إلقاء اللوم على المؤسسات، أميل إلى إلقاء اللوم على شعب الهند أيضا. علينا جميعا أن نكون أكثر مسؤولية. من المهم جدا أن يصبح شعب الهند منضبطا".
إلا أن لهجة وسائل الإعلام الهندية الانتقادية بشكل متزايد التي كانت فيما مضى تحترم الرأي الآخر تعكس المزاج الشعبي الغاضب. على غلاف إصدارها الأخير، استخدمت المجلة الإخبارية الأسبوعية India Today صورة لطابور من الجثث بانتظار الحرق مع عبارة "الدولة الفاشلة".
جوجارات ساماشار، الصحيفة اليومية الأكثر قراءة في ولاية جوجارات، التي احتجت بشكل صارخ قائلة إن البناء في مشروعه المفضل لمبنى البرلمان الجديد - ومقر جديد فخم لرئاسة الوزراء – كان مستمرا بعد إعلان أنه "خدمة أساسية" معفاة من إغلاق دلهي.
وقالت الصحيفة في عنوان رئيس على الصفحة الأولى أخيرا: "رئيس الوزراء مشغول بمشروعه المركزي فيستا الذي تبلغ تكلفته 2.9 مليار دولار".
النقد الموجه إلى إدارة الوباء يمتد من مودي إلى ما وراء الهند. في مقال افتتاحي في الأسبوع الماضي، قالت المجلة الطبية The Lancet، إن حكومة مودي "أهدرت نجاحاتها المبكرة" وحذرت من أن رئيس الوزراء معرض لخطر "رئاسة كارثة وطنية من صنع يديها".
"إن لم يكن مودي، فمن غيره؟"
أحزاب المعارضة المتصارعة في الهند - التي طالما طغت عليها شخصية مودي السياسية الشاهقة – تشعر بوجود فرصة. الأسبوع الماضي كتب راهول غاندي، الزعيم الفعلي للكونجرس الضعيف، رسالة لاذعة يتهم فيها رئيس الوزراء بـ"الغطرسة" التي لم تكلف الهنود أرواحهم فحسب، بل عرضت الصحة العالمية للخطر.
تعززت الأحزاب الإقليمية بفوز رئيسة الوزراء الحالية في ولاية البنغال الغربية، ماماتا بانيرجي، التي صمدت أمام القوة الكاملة للآلية الانتخابية لحزب بهاراتيا جاناتا في انتخابات الولاية التي اختتمت لتوها.
مودي، حتى لو أضعفته الأزمة، لا يزال يبدو راسخا. يعترف صاحب متجر حلويات يبلغ من العمر 31 عاما في بلدة معابد في أوتار براديش بالغضب العام المنتشر من رئيس الوزراء، لكنه يقول إن الهند ليس لديها بديل مقبول كزعيم وطني.
يقول الرجل الذي يعد نفسه من أنصار مودي الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "كل شخص تقريبا فقد أحد أفراد أسرته في هذه الموجة الثانية. لكن عندما يسألني الناس عن قيادة مودي، أتساءل، ’إن لم يكن مودي، فمن غيره؟‘ لا يوجد قائد مؤهل آخر حولنا".




