السبت, 22 أغسطس 2026|8 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

قررت محكمة فرنسية أن تمثل شركتا إيرباص وإير فرانس أمام القضاء بسبب حادثة وقعت قبل 12 عاما لطائرة تابعة لشركة إير فرانس من تصنيع إيرباص خلال رحلة من البرازيل إلى فرنسا وهو ما أسفر عن مقتل 228 شخصا.

وأكدت محكمة استئناف باريس أن المحكمة أمرت اليوم ببدء محاكمة تشمل تهمة القتل العمد. وسبق هذا القرار سنوات من النزاعات القانونية ورفض قضاة التحقيق بدء قضية عام 2019. ومع ذلك استأنف الادعاء على هذا القرار.

وكانت الطائرة اختفت من على شاشات الرادار في 1 يونيو 2009 وهي في طريقها من ريو دي جانيرو إلى باريس. وهوت طائرة إيرباص في المحيط الأطلسي. وظل سبب الحادث غير معروف لفترة طويلة. وتم انتشال مسجل بيانات الرحلة في مايو 2011 من على عمق 4 آلاف كيلومتر.

وفي 2012 خلص المحققون إلى أن الطاقم لم يحسن التصرف مع الموقف بعدما تجمدت أنابيب بيتو التي تقيس السرعة. وفي 2019 رأى قضاة التحقيق أن الحادث نتج عن توافر مجموعة من العوامل التي لم يسبق أن حدثت.

ولم تظهر التحقيقات وجود إخفاق يستحق توجيه اتهام إلى إيرباص أو إير فرانس. وتم إغلاقها في ذلك الوقت. وقد استأنف مكتب المدعي العام على ذلك القرار.

ولا يعني قرار محكمة الاستئناف أنه ستكون هناك حتما محاكمة، حيث يمكن للأطراف المعنية الطعن أمام القضاء. وبحسب وكالة فرانس برس فقد نفى محامو شركتي إيرباص وإير فرانس مسؤولية الشركتين عن الحادث.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية