الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 17 مارس 2026 | 28 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

من الأحمر للبنفسجي

ياسر بن عبدالرحمن آل عبد السلام
ياسر بن عبدالرحمن آل عبد السلام
الجمعة 7 مايو 2021 1:12

الانتقال من الأحمر للبنفسجي ليس مجرد تغير لوني في سجادة تعودنا أن يخطف لونها الأحمر الأنظار، إنما رسالة عالمية يحكي طيفها قصة بلد يعمل قادته بصمت ويردون بالأفعال، حتى قطعة السجاد جعلوها تنطق وتتحدث عن طبيعة وتاريخ ومستقبل وطننا الذي لا يشبه أي وطن.

تبهرنا تلك السجادة الحمراء ولا نعرف متى بدأ استخدامها، وما سر لونها الأحمر؟ ولماذا أخذت كل هذا الصيت؟ يقال، إن أول من استخدمها واختار لها اللون الأحمر هم البابليون لما عرف عن اللون الأحمر من تكلفة باهظة في تصنيعه وتثبيت لونه، إذ يحتاج إلى أعداد مهولة من أصداف الموركس لصناعته فضلا عن ثمن المواد التي تستخدم لتثبيته. أما المصريون القدماء فقد استخرجوه من حشرة القرميس، حيث يقومون بتجفيفها وسحقها للحصول على اللون الأحمر، وأدى شح هذا اللون وغلاء سعره إلى اقتصاره على أصحاب النفوذ والسلطة في العصور القديمة، وكان على العالم الانتظار إلى القرن الـ19 حتى يتمكن علماء الكيمياء من ابتكار صباغ أحمر اصطناعي أقل تكلفة وأكثر ثباتا.

هذه العلاقة إضافة إلى فخامة اللون وجاذبيته منحت للون الأحمر ميزته وأهمية من يستخدمه ما دعا الأثرياء إلى استخدامه في قصورهم واحتفالاتهم بعد تجميله باللون الذهبي ليزيده فخامة وتألقا.

ورد أول ذكر للسجادة الحمراء في القرن الرابع في مسرحية أجاممنون التي كتبها أسخيلوس في عام 458 قبل الميلاد فرشتها له زوجته من القصر إلى المرفأ بعد عودته منتصرا من معركة طروادة ترحيبا به وهي السجادة نفسها التي قتلته عليها غدرا. في عام 1821 مدت السجادة الحمراء إلى النهر تكريما للرئيس الأمريكي جيمس مونرو. وفي عام 1902 استخدمت سكة حديد نيويورك السجاد الأحمر للترحيب بالمسافرين عبر قطاراتها كأسلوب تسويقي يمنح المسافر شعورا بالراحة والتكريم وأول استخدام للسجادة الحمراء في هوليوود كان عام 1922 في العرض الأول لمسرحية روبن هود على المسرح المصري، وفي مطلع الستينيات استخدمت في الحفل الـ33 لتوزيع جوائز الأوسكار، لتصبح تقليدا متبعا في جميع الدول في المراسم والاحتفالات وتوزيع الجوائز حتى حفلات الخريجين ما عدا تركيا التي منعت استخدامها عام 2013.

لتأتي السعودية وتكسر كل الحواجز وتغير المفاهيم القديمة وتمنح تلك السجادة معاني أخرى مرتبطة بتراب الوطن ونباتاته وصناعاته وثقافته المستمدة من الأجداد بلونها البنفسجي، الذي يحاكي لون الأرض بعد نزول المطر وخطوطها الجانبية التي تتحدث عن حضارتنا وترسم مستقبلنا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية