الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 4 أبريل 2026 | 16 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

مسجد "الرحيبيين" في دومة الجندل يروي قصة 150 عاما مضت

أحمد البابطين
أحمد البابطين
السبت 17 أبريل 2021 19:14
مسجد "الرحيبيين" في دومة الجندل يروي قصة 150 عاما مضت
مسجد "الرحيبيين" في دومة الجندل يروي قصة 150 عاما مضت
مسجد "الرحيبيين" في دومة الجندل يروي قصة 150 عاما مضت
مسجد "الرحيبيين" في دومة الجندل يروي قصة 150 عاما مضت
مسجد "الرحيبيين" في دومة الجندل يروي قصة 150 عاما مضت
مسجد "الرحيبيين" في دومة الجندل يروي قصة 150 عاما مضت
مسجد "الرحيبيين" في دومة الجندل يروي قصة 150 عاما مضت
مسجد "الرحيبيين" في دومة الجندل يروي قصة 150 عاما مضت

ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية بالمملكة الذي يسعى إلى تأهيل المساجد التاريخية المهجورة ، تم إعادة فتح مسجد الرحيبيين بمحافظة دومة الجندل والذي يقدر عمره بنحو 150 عامًا.

ويقع المسجد التاريخي بحي الرحيبيين وسط محافظة دومة الجندل التي تبعد عن مدينة سكاكا العاصمة الإدارية حوالي 50 كم ، وتحيط به منازل سكان الحي ومزارعهم من جميع الجهات ، حيث شُيّد المسجد في ذلك الوقت من الطين والحجر ، فيما استخدم شجر الإثل وسعف النخيل في صناعة سقف المسجد ، الذي يتكون من بيت الصلاة وفناء محاط بسور فيه مدخلان ومأذنة على مساحة بلغت 240 م ليتسع بذلك لنحو 115 مصليًا .

وقد زين أبوابه والشبابيك بالإطار الأبيض ليضفي منظرًا رائعًا مع ألوان الطبيعة الطينية المستخدمة في البناء.

وقام مشروع الأمير محمد بن سلمان , بإعادة فتح المسجد أمام المصلين بعد استخدام نفس المواد المستخدمة في السابق مع بعض الإضافات الضرورية له كالعزل المائي للأسقف ومكبرات الصوت وأجهزة التكييف والإنارة والفرش حتى يبقى محافظًا على قيمته التاريخية ، فيما قام المشروع بإنشاء دورات مياه لم تكن موجودة في السابق باستخدام نفس المواد والتصميم .

واليوم يتردد سكان الحي على المسجد لأداء الصلوات الخمس كما كان عليه قبل 150 عامًا مضت ، ويصلون إليه عبر الأزقة والممرات كما كان يفعل الآباء والأجداد ويتبادلون الأحاديث في فنائه , ويتبادلون المشورة بينهم في كل ما يهمهم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية