الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 27 فبراير 2026 | 10 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.26
(2.54%) 0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة136.8
(-0.29%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين135.7
(-1.88%) -2.60
شركة الخدمات التجارية العربية105
(0.38%) 0.40
شركة دراية المالية5.19
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.7
(-1.57%) -0.60
البنك العربي الوطني20.6
(0.24%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.3
(-4.19%) -0.45
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.76
(-0.52%) -0.14
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.5
(1.73%) 0.28
بنك البلاد25.6
(-1.01%) -0.26
شركة أملاك العالمية للتمويل10.32
(-0.77%) -0.08
شركة المنجم للأغذية50.8
(1.20%) 0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.29
(-0.41%) -0.05
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.2
(-1.09%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية123.8
(-2.52%) -3.20
شركة الحمادي القابضة24.4
(-0.16%) -0.04
شركة الوطنية للتأمين12.1
(1.42%) 0.17
أرامكو السعودية24.96
(-3.03%) -0.78
شركة الأميانت العربية السعودية13.09
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي41.68
(-1.65%) -0.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات25.2
(-2.02%) -0.52

قطاع الساعات السويسرية يخوض تحدي التحول الرقمي بسبب الجائحة

أحمد البابطين
أحمد البابطين
السبت 10 أبريل 2021 15:46
قطاع الساعات السويسرية يخوض تحدي التحول الرقمي بسبب الجائحة
قطاع الساعات السويسرية يخوض تحدي التحول الرقمي بسبب الجائحة

للإبقاء على معرض جنيف للساعات الفاخرة في موعده بعد إلغائه السنة الماضية بسبب الجائحة، اختار منظمو الحدث السنوي البارز للأخصائيين في القطاع هذا العام حلا راديكاليا يتمثل في إقامة المعرض بنسخة افتراضية بالكامل.

للإبقاء على معرض جنيف للساعات الفاخرة في موعده بعد إلغائه السنة الماضية بسبب الجائحة، اختار منظمو الحدث السنوي البارز للأخصائيين في القطاع هذا العام حلا راديكاليا يتمثل في إقامة المعرض بنسخة افتراضية بالكامل.

ويزخر الحدث هذا العام بمنتجات لافتة، بينها ساعات "شانيل" بألوان زاهية مستوحاة من عالم الموسيقى الإلكترونية في التسعينات، وساعة "رولكس" مع قرص مصنوع من حطام نيزك، وسوار مصنوع من مادة جديدة مؤلفة بنسبة 40 % من مواد نباتية متأتية من بقايا التفاح المستخدم في الصناعات الغذائية في أحد الطرازات الكلاسيكية لدى "كارتييه" التي تخوض غمار اقتصاد التدوير، بحسب "الفرنسية".

ويمكن لمحبي الساعات الجميلة التسمر أمام شاشاتهم لمتابعة منصة "ووتشز أند ووندرز"، من أجل اكتشاف أحدث الابتكارات المقدمة من 38 ماركة عالمية مشاركة في الحدث الذي يستمر حتى 13 نيسان/ابريل.

ويقول إدوار ميلان رئيس شركة "اتش موسر" السويسرية المصنعة للساعات، لوكالة فرانس برس إن هذه النسخة الافتراضية من المعرض تشكل "مناسبة جيدة للتعلم".

وهو يتوقع أن يتعمم تنظيم الأحداث الافتراضية على نطاق واسع في المستقبل، حتى بعد طي صفحة الجائحة. ويقول "هذا لن يحل أبدا محل المعارض والعقود الموقعة شخصيا. لكنه يتماشى مع متطلبات العصر".

- ديكورات سينمائية - عندما أدرك أن الأزمة الصحية ستطول، قرر هذا الأربعيني التركيز على الأدوات الرقمية، ليُدخل هذه الماركة العريقة التي أسسها سنة 1828 هنريتش موسر مصنع الساعات السويسري الذي حقق ثروة في سان بطرسبرغ بالتحالف مع صائغ القياصرة "فابرجيه".

ويقول "اشترينا كاميرات وأنوارا وأقمنا استوديو في المصنع، مع ديكورات شبيهة بتلك المستخدمة في مواقع التصوير السينمائي"، ما يتيح إنتاج محتويات عالية الجودة لعرضها على إنستغرام، وتنظيم زيارات افتراضية للمصنع وحتى إقامة اجتماعات على "زوم".

وتتوجه هذه الماركة التجارية إلى هواة الجمع، وهي تنتج حوالى 1500 ساعة تباع سنويا بمعدل 35 ألف فرنك سويسري (حوالى 38 ألف دولار) للقطعة الواحدة.

- نسق غير مثالي - غير أن تنظيم الحدث بنسخة افتراضية بالكامل يفقده بعض رونقه، بحسب غيوم دو سين أحد مديري دار "هيرميس".

وهو يقول لوكالة فرانس برس "الأمر يشكّل بلا شك خيبة أمل خصوصا بعدما ألغي الحدث العام الماضي"، معتبرا أن النسخة الافتراضية تبقى "نسقا غير مثالي"، إذ إن الدار الباريسية العريقة تحرص دائما في المعارض على أن "تدعم رسالة الابتكارات الجديدة بديكورات وإخراجات محددة" مع واجهات جميلة "تشكل إحدى نقاط القوة لدينا".

ويشيد رئيس اتحاد صناعة الساعات السويسرية جان دانيال باش بالقدرة على الاستمرار بالمعرض رغم القيود الصحية، بعد سنة صعبة على قطاع صناعة الساعات. ففي العام الماضي، تراجعت صادرات سويسرا من الساعات بنسبة 21,8 % مقارنة مع 2019، مسجلة 17 مليار فرنك سويسري (18.3 مليار دولار)، وفق إحصائيات الاتحاد السويسري للساعات.

وقد تعرض قطاع الساعات، ثالث أكبر قطاعات التصدير في سويسرا، لضربة قوية جراء الأزمة الصحية التي فرضت إغلاق المتاجر خلال أشهر طويلة وعطّلت الحركة السياحية التي يعتمد عليها بدرجة كبيرة قطاع المنتجات الفاخرة.

ويقول باش إن "التجارة الإلكترونية كانت تشهد طفرة كبيرة وأتت الجائحة لتسرّع هذا المنحى".

ويضيف "لكن الأزمة تعزز فكرتنا بأن النمطين الافتراضي والحضوري سيتعايشان معا في المستقبل" في قطاع يرغب زبائنه دائما بأن يلمسوا المنتجات ويجربوها، حتى لو أن صفقة الشراء يمكن أن تُنجز ببعض نقرات.

ويؤكد باش "هذان عالمان سيستمران بالتطور معاً".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية