الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 27 فبراير 2026 | 10 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.26
(2.54%) 0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة136.8
(-0.29%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين135.7
(-1.88%) -2.60
شركة الخدمات التجارية العربية105
(0.38%) 0.40
شركة دراية المالية5.19
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.7
(-1.57%) -0.60
البنك العربي الوطني20.6
(0.24%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.3
(-4.19%) -0.45
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.76
(-0.52%) -0.14
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.5
(1.73%) 0.28
بنك البلاد25.6
(-1.01%) -0.26
شركة أملاك العالمية للتمويل10.32
(-0.77%) -0.08
شركة المنجم للأغذية50.8
(1.20%) 0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.29
(-0.41%) -0.05
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.2
(-1.09%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية123.8
(-2.52%) -3.20
شركة الحمادي القابضة24.4
(-0.16%) -0.04
شركة الوطنية للتأمين12.1
(1.42%) 0.17
أرامكو السعودية24.96
(-3.03%) -0.78
شركة الأميانت العربية السعودية13.09
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي41.68
(-1.65%) -0.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات25.2
(-2.02%) -0.52

صندوق النقد والبنك الدولي يكشفان عن خيار مبادلات الدين الخضراء بحلول نوفمبر

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الخميس 8 أبريل 2021 22:26
صندوق النقد والبنك الدولي يكشفان عن خيار مبادلات الدين الخضراء بحلول نوفمبر
صندوق النقد والبنك الدولي يكشفان عن خيار مبادلات الدين الخضراء بحلول نوفمبر

قالت مديرة صندوق النقد الدولي اليوم إن أدوات مبادلات الدين الخضراء يمكن أن تسرع معالجة تغير المناخ في الدول النامية، متعهدة بطرح خيار لمثل تلك الأداة بحلول نوفمبر.

وقالت كريستالينا جورجيفا إن من المنطقي التعامل مع أزمتي المناخ والديون في نفس الوقت، وإن أعضاء الصندوق أيدوا اليوم بقوة اضطلاعه بدور أكبر في مسألة الخطر المناخي.

وقالت جورجيفا: "عندما تواجهنا مثل تلك الأزمة المزدوجة - ضغوط الدين على الدول وأزمة المناخ التي يتعرض لها الكثير من الدول منخفضة الدخل - من المنطقي السعي إلى وحدة الهدف هذه".

وقالت للصحفيين بعد اجتماع مع اللجنة التوجيهية لصندوق النقد: "بعبارة أخرى، مبادلات الدين الخضراء يمكن أن تسهم في التمويل المناخي. يمكن أن تسهل تسريع الخطى في الدول النامية".

كانت رويترز أوردت أمس نقلا عن وثائق أن صندوق النقد والبنك الدولي يخططان لإطلاق منصة لإسداء المشورة للدول الفقيرة بشأن تمويل أنشطة المناخ وحماية البيئة، وذلك في إطار مسعى أوسع يمكن أن يربط مثل هذا الإنفاق بتخفيف أعباء الديون.

وقالت المؤسستان في ورقة نُشرت هذا الأسبوع إنهما تصوغان إطارا تنظيميا لربط تخفيف أعباء الديون بخطط الدول للاستثمار في مشاريع تنموية تحمي البيئة وتتسم بالمتانة والشمول.

وأكدت جورجيفا أن الصندوق سيعمل مع البنك الدولي، مشيرة إلى أن جائحة كوفيد-19 أدت إلى تفاقم ضغوط الميزانيات ومصاعب الديون، مما يقوض قدرة بعض الدول على التحول إلى الطاقة النظيفة وحماية الحياة البرية أو إجراء تغييرات في البنى التحتية لمواجهة التأثيرات المناخية.

وقالت: "سنعمل مع البنك الدولي، وبحلول مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ 26، سنكون قد أحرزنا تقدما في ذلك الخيار، مضيفة أن الأمر سيكون بيد الدائنين والمدينين للبت فيما إذا كانوا سيشاركون. ينعقد المؤتمر بين الأول والثاني عشر من نوفمبر.

وقالت إن دولا عديدة مهتمة بالحصول على المساعدة في التصدي للمخاطر المرتبطة بالمناخ وتحسين مستوى استعداد اقتصاداتها وقطاعاتها الزراعية للصدمات المناخية.

وقالت: "هذه أولوية كبيرة.. لأن الدول تدرك أن هناك نقلة كبيرة تحدث، ولا يريدون أن يكونوا بمعزل عنها".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية