أعلنت شركة "بي بي" أمس، أنها تعمل على تطوير خطط لإقامة أكبر منشأة لإنتاج الهيدروجين الأزرق في المملكة المتحدة، وأنها تستهدف جيجا واط واحدة من إنتاج الهيدروجين بحلول عام 2030.
وذكرت الشركة أن التطور المقترح سيمثل خطوة مهمة في تطوير أعمالها الخاصة بالهيدروجين، وسيسهم بشكل كبير في الوصول إلى هدف حكومة المملكة المتحدة للحصول على خَمس جيجا واط من إنتاج الهيدروجين بحلول عام 2030".
وسيقام المشروع في تيسايد شمال شرقي إنجلترا، وفي حال تم اتخاذ القرار النهائي بشأن الاستثمارات في أوائل عام 2024، فمن الممكن أن يبدأ الإنتاج في عام 2027 أو قبل ذلك، وفقا لـ"الألمانية.
وأشارت الشركة إلى أنها بدأت دراسة جدوى لاستكشاف التقنيات التي يمكن أن تلتقط ما يصل إلى 98 في المائة، من الانبعاثات الكربونية من عملية إنتاج الهيدروجين. ويتم إنتاج الهيدروجين الأزرق عن طريق تحويل الغاز الطبيعي إلى هيدروجين وانبعاثات كربونية يتم التقاطها وتخزينها بشكل دائم.
بدورها تخطط شركة سويدية مدعومة من قبل مستثمرين بما في ذلك مؤسس "سبوتيفاي"، لبناء منشأة لإنتاج الصلب في شمال البلاد، التي سيتم تشغيلها بواسطة ما تصفه بأنه "أكبر محطة هيدروجين أخضر في العالم".
وستركز شركة H2 Green Steel التي تأسست في عام 2020 على إنتاج الفولاذ المصنوع، وتتطلع إلى تزويد المصنعين الأوروبيين بمنتجها النهائي.
وفي إعلان سابق، قالت الشركة التي سيرأسها، هنريك هنريكسون، "إن إنتاج الصلب سيبدأ في عام 2024، وسيكون مقرها في منطقة نوربوتن السويدية، وبحلول عام 2030، الهدف هو أن يكون للشركة القدرة على إنتاج خمسة ملايين طن من الصلب سنويا.
من جانبه قال هنريكسون، في بيان سابق "أزمة المناخ هي التحدي الأكبر في عصرنا، وبالنظر إلى تأثير الصلب في التنمية المستدامة للصناعات الأخرى، فإن التغيير السريع في صناعة الصلب أمر بالغ الأهمية".
وفقا لوكالة الطاقة الدولية، فإن قطاع الحديد والصلب مسؤول عن 2.6 جيجا طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المباشرة كل عام، وهو رقم كان في عام 2019 أكبر من الانبعاثات المباشرة من قطاعات مثل الأسمنت والمواد الكيميائية.

