الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 10 أبريل 2026 | 22 شَوَّال 1447
Logo

أسعار الأغذية عالميا تقفز 26.5 % خلال عام .. ارتفاعات لا تتوقف للشهر التاسع

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الجمعة 5 مارس 2021 1:22
من المرجح أن يرتفع الإنتاج العالمي للقمح وأن يسجل رقما قياسيا جديدا.من المرجح أن يرتفع الإنتاج العالمي للقمح وأن يسجل رقما قياسيا جديدا.
أسعار الأغذية عالميا تقفز 26.5 % خلال عام .. ارتفاعات لا تتوقف للشهر التاسع

أظهر تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "فاو"، ارتفاعا في الأسعار العالمية للسلع الغذائية للشهر التاسع على التوالي في فبراير، حيث سجلت أسعار السكر والزيوت النباتية الزيادة الأكبر.

وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الأغذية، الذي يرصد التغيرات الشهرية في الأسعار الدولية للسلع الغذائية الأكثر تداولا في التجارة، 116 نقطة في فبراير، أي بارتفاع 2.4 في المائة عن مستواه المسجل في الشهر السابق، وأعلى 26.5 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وبذلك تصل إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو 2014.

وارتفع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار السكر 6.4 في المائة منذ يناير، ولا سيما أن الإنتاج تراجع في بلدان الإنتاج الرئيسة، وأن ارتفاع الطلب على الواردات من آسيا أثار شواغل بشأن تراجع العرض العالمي. كما أن توقعات انتعاش الإنتاج في تايلاند، ووفرة المحاصيل في الهند، قلصت الزيادة.

وسجل مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الزيوت النباتية ارتفاعا 6.2 في المائة، وبلغ أعلى مستوى له منذ أبريل 2012. وارتفعت جميع أسعار زيوت النخيل والصويا واللفت ودوار الشمس.

كذلك، ارتفع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الألبان 1.7 في المائة، مدفوعا بأسعار الصادرات الدولية من الزبدة، حيث اصطدمت الواردات الراسخة للصين بإمدادات محدودة من أوروبا الغربية. كما شهدت الأسعار في الصين تراجعا، وهذا يعزى جزئيا إلى عمليات الجرد العالية في الولايات المتحدة.

وبلغ مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الحبوب متوسطا أعلى بنسبة 1.2 في المائة عما كان عليه في يناير. وارتفعت أسعار الذرة الرفيعة 17.4 في المائة في الشهر، بسبب استمرار الطلب المرتفع عليها من الصين.

أما الأسعار الدولية للذرة والقمح والأرز، فهي إما ثابتة وإما ارتفعت بشكل طفيف.

وارتفع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار اللحوم 0.6 في المائة، مدفوعا بانكماش الإمدادات بلحوم الأبقار والأغنام في مناطق الإنتاج الرئيسة.

التقديرات الأولية لإنتاج القمح

أصدرت منظمة الأغذية والزراعة موجزا عن إمدادات الحبوب والطلب عليها، بما في ذلك عمليات التقييم العالمية المحدثة للإنتاج والاستهلاك والتجارة والمخزونات.

ومن المرجح أن يرتفع الإنتاج العالمي للقمح في عام 2021، وأن يسجل رقما قياسيا جديدا قدره 780 مليون طن، وفقا للتوقعات الأولية للمنظمة، خاصة أن توقعات انتعاش الإنتاج في الاتحاد الأوروبي تعوض بشكل ملحوظ عن توقعات الإنتاج المتأثرة بالمناخ في الاتحاد الروسي.

ومن المتوقع أن يصل إنتاج الذرة في جنوب إفريقيا إلى مستويات شبه قياسية في عام 2021، في حين من المتوقع أن يبلغ الإنتاج في أمريكا الجنوبية مستويات أعلى بكثير من المتوسط. لكن ما زال ينبغي زراعة المحصول في البلدان الواقعة شمال خط الاستواء.

ويقدم الموجز مزيدا من التفاصيل والتقييمات المحدثة. وتشمل المعالم البارزة تقديرات جديدة وأعلى للإنتاج العالمي من الحبوب في عام 2020، الذي يبلغ حاليا 2671 مليون طن، أي بزيادة 1.9 في المائة مقارنة بالعام الماضي، مدفوعة بغلات أعلى من المتوقع للذرة في غرب إفريقيا، وللأرز في الهند، وحصاد القمح في الاتحاد الأوروبي وكازاخستان وروسيا.

أما التوقعات الجديدة لمنظمة الأغذية والزراعة للفترة 2020 /2021 فتشمل زيادة سنوية 2 في المائة في الاستخدام العالمي للحبوب، ليصل إلى 2766 مليون طن، ونموا 5.5 في المائة في التجارة العالمية في الحبوب ليصل إلى 464 مليون طن.

ويتوقع الآن أن تصل المخزونات العالمية من الحبوب في نهاية عام 2021 إلى 811 مليون طن، أي 0.9 في المائة أدنى من مستوياتها في بداية المواسم الزراعية، الأمر الذي يخفض نسبة المخزونات مقابل الاستخدام إلى 28.6 في المائة. كذلك، من المتوقع أن ترتفع المخزونات العالمية من الأرز والقمح مقابل تراجع المخزونات العالمية من الحبوب الخشنة.

ارتفاع إنتاج الحبوب واحتياجات الاستيراد

يقدر أن الإنتاج الإجمالي للحبوب من جانب بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض البالغ عددها 51 بلدا ارتفع 3 في المائة مقارنة بالعام الماضي، ليصل إلى 502.4 مليون طن، ولا سيما أن الانتعاش في إفريقيا الجنوبية والشرق الأوسط فاق التراجع في إفريقيا الوسطى.

لكن من المتوقع أن ترتفع المتطلبات الإجمالية لاستيراد الحبوب من جانب المجموعة في العام التسويقي 2020 /2021 لتصل إلى 74.1 مليون طن، حيث تظهر الاحتياجات الإضافية الأكبر في الإقليمين الفرعيين للشرق الأقصى وإفريقيا الغربية.

كما أن توقعات الإنتاج الأولية لعام 2021 مؤاتية إلى حد كبير، لكن الظروف المشابهة للجفاف في أفغانستان وجنوب مدغشقر تثير قلقا مستجدا.

ويجري التقرير تقييما لـ45 بلدا بحاجة إلى مساعدة غذائية خارجية: إثيوبيا، وإريتريا، وإسواتيني، وأفغانستان، وأوغندا، وباكستان، وبنجلادش، وبوركينا فاسو، وبوروندي، وتشاد، وإفريقيا الوسطى، وسورية، وتنزانيا، وكوريا، والكونغو، وجنوب السودان، وجيبوتي، وزامبيا، وزمبابوي، والسنغال، والسودان، وسيراليون، والصومال، والعراق، وغينيا، وفنزويلا، وكابو فيردي، وكاميرون، والكونغو، وكينيا، ولبنان، وليبيا، وليبيريا، وليسوتو، ومالي، ومدغشقر، وملاوي، وموريتانيا، وموزامبيق، وميانمار، وناميبيا، والنيجر، ونيجيريا، وهايتي، واليمن.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية