الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 7 يناير 2026 | 18 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.93
(-0.38%) -0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة135.5
(1.50%) 2.00
الشركة التعاونية للتأمين113.6
(-2.91%) -3.40
شركة الخدمات التجارية العربية112
(0.27%) 0.30
شركة دراية المالية5.15
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب36.14
(3.26%) 1.14
البنك العربي الوطني20.8
(-2.12%) -0.45
شركة موبي الصناعية11.37
(4.12%) 0.45
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة30.1
(-1.95%) -0.60
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19
(0.53%) 0.10
بنك البلاد24.39
(0.45%) 0.11
شركة أملاك العالمية للتمويل10.99
(1.38%) 0.15
شركة المنجم للأغذية50.35
(-1.18%) -0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.76
(0.26%) 0.03
الشركة السعودية للصناعات الأساسية49.74
(-0.44%) -0.22
شركة سابك للمغذيات الزراعية110
(0.27%) 0.30
شركة الحمادي القابضة27.26
(-1.66%) -0.46
شركة الوطنية للتأمين12.3
(-1.68%) -0.21
أرامكو السعودية23.44
(0.13%) 0.03
شركة الأميانت العربية السعودية15.88
(-2.34%) -0.38
البنك الأهلي السعودي37.82
(-0.73%) -0.28
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.66
(-1.26%) -0.34

 قالت مصادر في أوبك+ إن مجموعة منتجي النفط ستدرس تخفيفا متواضعا لقيود المعروض من أبريل نيسان في ضوء تعافي الأسعار، وإن كان البعض يقترح الانتظار في ضوء مخاطر حدوث انتكاسات جديدة في معركة الجائحة، رويترز.

خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها، فيما يعرف بمجموعة أوبك+، الإنتاج خفضا غير مسبوق الضخامة بلغ 9.7 مليون برميل يوميا العام الماضي عندما انهار الطلب بسبب الجائحة. وفي فبراير شباط، بلغ الخفض 7.125 مليون برميل يوميا، بما يقارب سبعة بالمئة من الطلب العالمي.

كانت أوبك+ كبحت في يناير كانون الثاني وتيرة زيادة إنتاجية مزمعة لمواكبة طلب أضعف من المتوقع نظرا لاستمرار إغلاقات مكافحة فيروس كورونا.

وقالت مصادر أوبك+ إن زيادة الإنتاج 500 ألف برميل يوميا من أبريل نيسان تبدو ممكنة دون التسبب في زيادة بالمخزونات، لكن قرار الوزراء عندما يجتمعون في الرابع من مارس آذار سيتوقف على أحدث بيانات العرض والطلب حينئذ.

وقال أحد المصادر "سعر النفط أعلى بلا ريب والسوق بحاجة إلى مزيد منه لتهدئة الأسعار.. زيادة 500 ألف برميل يوميا من أبريل نيسان هي أحد الخيارات - وهو يبدو خيارا جيدا."

تعززت الثقة في قدرة السوق على استيعاب مزيد من النفط مع صعود الأسعار صوب 67 دولارا للبرميل، أعلى مستوى منذ يناير كانون الثاني 2020، وتوزيع اللقاحات وآمال التعافي الاقتصادي. كانت الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، حثت أوبك+ على تخفيف خفض الإنتاج.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية