الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 8 فبراير 2026 | 20 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.97
(1.66%) 0.13
مجموعة تداول السعودية القابضة159.8
(2.77%) 4.30
الشركة التعاونية للتأمين137
(0.00%) 0.00
شركة الخدمات التجارية العربية124
(2.06%) 2.50
شركة دراية المالية5.15
(-0.77%) -0.04
شركة اليمامة للحديد والصلب38.78
(2.32%) 0.88
البنك العربي الوطني21.71
(0.98%) 0.21
شركة موبي الصناعية10.94
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.94
(1.69%) 0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.31
(1.05%) 0.20
بنك البلاد27
(1.28%) 0.34
شركة أملاك العالمية للتمويل11.2
(1.36%) 0.15
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.71%) 0.90
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.15
(0.58%) 0.07
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.75
(0.45%) 0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.4
(0.80%) 1.00
شركة الحمادي القابضة26.54
(1.07%) 0.28
شركة الوطنية للتأمين13.71
(1.56%) 0.21
أرامكو السعودية25.52
(-0.31%) -0.08
شركة الأميانت العربية السعودية15.07
(1.48%) 0.22
البنك الأهلي السعودي44.3
(1.84%) 0.80
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.6
(0.30%) 0.08

ألمانيا تنهي العام 2020 بنمو أعلى من المتوقع

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأربعاء 24 فبراير 2021 20:44
ألمانيا تنهي العام 2020 بنمو أعلى من المتوقع
ألمانيا تنهي العام 2020 بنمو أعلى من المتوقع

أنهى الاقتصاد الألماني العام 2020 بوضع أفضل من التوقعات إذ بلغ نمو إجمالي الناتج الداخلي 0,3% في الفصل الرابع من العام الماضي بالمقارنة مع الفصل السابق، بالرغم من القيود الجديدة المفروضة لمكافحة وباء كوفيد-19 على ما أفاد مكتب الإحصاءات الأربعاء.

وكان معهد ديستاتيس أعلن في نهاية يناير عن نمو أضعف للفترة الممتدة بين أكتوبر و ديسمبر.

غير أن إجمالي الناتج الداخلي الألماني لمجمل العام تراجع بنسبة 4,9% عن 2019 بسبب عواقب الأزمة الصحية، بعد تقديرات أولى أدنى بـ0,1%.

أما الطلب الداخلي الذي كان يشكل قبل الأزمة محرك الاقتصاد الألماني، فتراجع على مدى عام إن على صعيد استهلاك الأسر (-3,3%) أو على صعيد القطاع العام (-0,5%). وقطاع البناء هو الوحيد الذي تمكن من النهوض (+1,8%) بعد فصلين متتاليين من التراجع، بحسب البيانات المعدلة موسميا.

وما عوض عن هذه الأرقام المتفاوتة انتعاش الصادرات (+4,5%)، المحرك التقليدي للاقتصاد الوطني، وإقدام الشركات على إعادة تشكيل مخزونها.

كذلك سجلت ألمانيا عجزا في ميزانية العام 2020 قدره 139,6 مليار يورو لمجمل الإدارات العامة، ما يعتبر أقل من التوقعات الأساسية البالغة 158,2 مليار يورو.

غير أن هذه الأرقام تضع حدا لثماني سنوات متتالية من الفائض في الميزانية، وقال مكتب الإحصاءات في بيان منفصل "إنه ثاني أعلى عجز منذ إعادة توحيد ألمانيا" عام 1990.

واضطرت برلين إزاء الأزمة إلى مخالفة قاعدتها الذهبية القاضية بالتشدد المالي، وصرفت في مارس حوالى ألف مليار يورو من المساعدات للشركات على شكل تعويضات بطالة جزئية وقروض مضمونة ومساعدات مباشرة، تلاه مبلغ 130 مليار يورو في يونيو خصص لاستثمارات في المستقبل ولإنعاش الاستهلاك، بحسب "الفرنسية".

وتواجه ألمانيا منذ الخريف موجة ثانية من الإصابات بفيروس كورونا، أدت إلى تمديد القيود إلى ما بعد الفترة المرتقبة، ما يهدد بكبح النشاط الصناعي خلال الفصل الأول من العام 2021 على أقل تقدير.

ويتوقع مصرف "كي إف في" تراجع إجمالي الناتج الداخلي الألماني بنسبة تراوح بين -1,5 و-3% خلال الفترة الممتدة بين يناير ومارس.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية