الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 28 مارس 2026 | 9 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.2
(-1.59%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة140.1
(-1.89%) -2.70
الشركة التعاونية للتأمين128.4
(-0.31%) -0.40
شركة الخدمات التجارية العربية115.7
(0.17%) 0.20
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.2
(0.69%) 0.24
البنك العربي الوطني21.24
(0.66%) 0.14
شركة موبي الصناعية11.14
(-0.54%) -0.06
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.28
(2.09%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.32
(4.72%) 0.78
بنك البلاد26.78
(-0.74%) -0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل10.01
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية49.84
(3.62%) 1.74
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.15
(-1.68%) -0.19
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.95
(1.64%) 0.95
شركة سابك للمغذيات الزراعية141
(2.47%) 3.40
شركة الحمادي القابضة25.72
(0.08%) 0.02
شركة الوطنية للتأمين12.22
(-0.49%) -0.06
أرامكو السعودية27
(0.52%) 0.14
شركة الأميانت العربية السعودية13.4
(1.75%) 0.23
البنك الأهلي السعودي42.5
(0.09%) 0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.36
(7.24%) 2.32

خواطر «مستمع»

محمد اليامي
الأربعاء 24 فبراير 2021 1:21

تفاعل السعوديين مع كل تطبيق أو برنامج جديد في الإعلام الاجتماعي هو مصدر ثراء معرفي وبحثي للمهتمين بعلوم المجتمع أو الاتصال الجماهيري، فدلالات ذلك تصلح للبحث الإعلامي المعمق الهادف إلى قراءة المجتمع "النشيط" إعلاميا على "هاتفه"، "في مقابل بطء بعض وسائل الإعلام في مواكبة هذا الإيقاع".

المشاركون السعوديون يقدمون يوميا ملايين العبارات المكتوبة، وأخيرا "المسموعة" إذا نجح الأمر مع تطبيق الغرف الجديد، الذي يشكل كنزا معرفيا في الإعلام والاتصال، حيث يرسم ملامح البنية الفكرية بخطوط عريضة لا يمكن إغفال التغير الاجتماعي في عناوينها الفرعية.

نقل الخبر أو المعلومة - أيا كانت - ليس شيئا يذكر، لكن تسجيل الموقف منه هو المهم، وتسجيل الموقف الواضح هو الأهم، لكن المتأمل في كثير ممن يتاجرون في مواقع التواصل الاجتماعي يلحظ قدرة عجيبة على ترك مسافة كافية من التأييد تقابلها مسافة بالقدر نفسه من المعارضة، ويتم تقليص إحداهما تبعا لسير الأحداث، أو حتى لسير أهواء العموم في الموقع، وهي مسافة تسمح بالهجوم على أحد الموقفين، أو الفرار منه، أو الانضواء تحته.

تثبت المتابعة الدقيقة لعينات مختلفة في تطبيقات أو وسائل مختلفة، عدم وجود معايير ثابتة ترتكز عليها اختيارات البعض، وتبدو منفعة "الانتشار" أو شهوة "الوجود" بغية الانتشار، هي الغاية حتى لو كانت الوسيلة خلخلة المعرفة لدى الناس.

نقرأ دوما أن المعرفة البشرية نسبية وتاريخية وغير مطلقة، وكان من يفكر يعرف أن الحقائق التي يفترض الإيمان بها هي غالبا من إنتاج المجتمع نفسه، واليوم يمكن بهذا التشويه في المواقف أن تكون الحقائق من إنتاج "الوسم" الأكثر انتشارا، أو "المشهور" الأكثر معجبين، فتكون مسؤولية أصحاب الأرقام الكبيرة من المتابعين أن يكونوا واضحين، والسؤال: كم منهم يعرف نوع مسؤوليته؟ أو يعي ماذا يعنيه هذا الكلام؟

كنا نتعلم دوما في الكتابة الصحافية فكرة "أمانة القلم"، وهي فكرة لها أساس ديني وبنيان ثقافي متين، واليوم تنتقل هذه الأمانة إلى العالم الافتراضي، فتصبح ربما "أمانة التغريد"، أو الطرح، أو سمها ما شئت، حيث يجب ألا تطغى فكرة على فكرة إلا لمنفعتها وليس لأنها أقرب للهوى الشخصي، أو حتى "الهوى الافتراضي"، إن صحت تسمية هوى المتابعين بذلك.

هذه الخواطر جالت في تفكيري وأنا أدخل غرفة محادثة في تطبيق جديد للاستكشاف والاستماع وتكوين رأي شخصي ما زلت أجمع شتاته لأحدد موقفي الأخلاقي والإعلامي منه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية