قال المهندس أحمد العوهلي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية، "استمر قطاع الدفاع السعودي في العمل بفعالية طوال فترة الوباء، ما يدل على فعالية ومرونة سلاسل التوريد، إضافة إلى استراتيجيات وخطط الاحتفاظ بالمخزون، وسنواصل التركيز في هذا المجال وحاجتنا المستمرة للعمل بشكل مستقل وكذلك مع حلفائنا".
وأضاف خلال مشاركته في أولى جلسات مؤتمر الدفاع الدولي 2021 في العاصمة الإماراتية أبو ظبي أمس، "لقد دفعتنا أزمة انتشار كوفيد – 19 نحو المستقبل من خلال تسريع الانتقال إلى الرقمنة في إدارة سلسلة التوريد، حيث يعد الاستثمار التعاوني في نظام التكنولوجيا المالي والبحث والتطوير أمرا أساسيا للتميز في مختلف الميادين العسكرية".
وأكد أنه ضمن أهداف رؤية 2030، بدأت الحكومة برنامج توطين الدفاع قبل انتشار الوباء "بهدف توطين أكثر من 50 في المائة من نفقاتنا العسكرية وزيادة ميزانية البحث والتطوير من 0.2 في المائة إلى 4 في المائة"، بحسب وكالة أنباء الإمارات "وام".
وأشار إلى أن المنافسة مفيدة للكفاءة والإبداع، ومع ذلك، فإن التعاون في هذا المجال ليس خيارا، لكنه ضروري لاستكمال الابتكارات وسلسلة التوريد والتوظيف، حيث جرى تطوير بعض الابتكارات التكنولوجية الأكثر تغيرا في الحياة مثل الأقمار الاصطناعية لتحديد المواقع العالمية والإنترنت والروبوتات الطبية والمركبات غير المأهولة والأجهزة المستقلة في الأصل لقطاع الدفاع.
وبحسب "رويترز"، ذكر محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية، أن السعودية ستستثمر أكثر من 20 مليار دولار في صناعتها العسكرية خلال العقد المقبل في إطار خطط طموحة لتعزيز الإنفاق العسكري المحلي.
وانطلقت أمس في أبوظبي أعمال مؤتمر الدفاع الدولي 2021 الذي يقام للمرة الأولى بنسخته "الهجينة" ليجمع أكثر من 24 خبيرا ومتخصصا في مجال الدفاع وبحضور ومشاركة أكثر من 2400 شخص من 80 دولة على أرض الواقع وافتراضيا.

