الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 1 أبريل 2026 | 13 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.49
(2.37%) 0.15
مجموعة تداول السعودية القابضة138.7
(-0.79%) -1.10
الشركة التعاونية للتأمين127
(-0.78%) -1.00
شركة الخدمات التجارية العربية121.4
(-0.33%) -0.40
شركة دراية المالية5.18
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.4
(-0.11%) -0.04
البنك العربي الوطني21.6
(0.28%) 0.06
شركة موبي الصناعية10.95
(-3.10%) -0.35
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.8
(1.58%) 0.54
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.79
(0.68%) 0.12
بنك البلاد26.82
(-1.03%) -0.28
شركة أملاك العالمية للتمويل10.02
(0.80%) 0.08
شركة المنجم للأغذية52.5
(0.77%) 0.40
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.4
(2.15%) 0.24
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(-1.24%) -0.75
شركة سابك للمغذيات الزراعية148.6
(2.48%) 3.60
شركة الحمادي القابضة26.6
(-0.37%) -0.10
شركة الوطنية للتأمين12.63
(2.68%) 0.33
أرامكو السعودية27.56
(0.58%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية13.88
(2.36%) 0.32
البنك الأهلي السعودي42.34
(1.24%) 0.52
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.44
(-3.48%) -1.24

في النرويج .. غاب ثلج الشتاء فأحضرت السلطات جبالا منه للمتزلجين

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأحد 21 فبراير 2021 0:28
تحولت كتل الثلج إلى ملعب لعشاق مختلف الرياضات الشتوية.تحولت كتل الثلج إلى ملعب لعشاق مختلف الرياضات الشتوية.
فقدت أوسلو 21 يوما من أيام الشتاء على مدار 30 عاما.فقدت أوسلو 21 يوما من أيام الشتاء على مدار 30 عاما.
في النرويج .. غاب ثلج الشتاء فأحضرت السلطات جبالا منه للمتزلجين
في النرويج .. غاب ثلج الشتاء فأحضرت السلطات جبالا منه للمتزلجين

يقال إن النرويجيين يولدون وفي أقدامهم زلاجات. لكن ندرة تساقط الثلوج ووباء كوفيد كادا أن يحبطا شغفهم بالتزلج هذا العام، ما دفع السلطات إلى نقل جبال من الثلج وتخصيص حلبات ومسارات في الحدائق في قلب أوسلو لهذا الغرض.

في الأسابيع الأخيرة، ألقت بضع شاحنات قلابة فوق مساحات ظلت رغم حلول الشتاء مغطاة بالعشب الأخضر، مئات الأمتار المكعبة من الذهب الأبيض أنتجتها مدافع الثلج على التلال المحيطة بالعاصمة، بحسب "الفرنسية".

وتحولت كتل الثلج التي سويت ونحتت فيها أثلام، إلى ملعب لعشاق مختلف الرياضات الشتوية والتزلج بكل أشكاله لجميع الأعمار، أطفال صغار في رحلة مع الروضة، أو متقاعدون ممتلئون نشاطا أو موظفون يستريحون خلال يوم عمل عن بعد.

يقول عمر سامي جمال عضو المجلس البلدي، "منذ ثلاثة أشهر وأوسلو تخضع لإجراءات صحية صارمة جدا (لاحتواء كوفيد)، لكن ما زال بإمكاننا الخروج"، فيما كانت عربة مزودة بسلاسل حديدية منهمكة خلفه بتشكيل منحدر على الجليد في حديقة تورشوفدالين.

ويضيف "بما أن الشتاء لم يجلب لنا كثيرا من الثلج، فقد حرصنا على إحضاره للناس. لقد جلبنا لهم القليل من الماركا قريبا من منازلهم".

ولكن ما "الماركا"؟ إنها تلك التلال المشجرة التي تطل على المدينة ويقصدها الأهالي لاستنشاق الهواء النقي سيرا على الأقدام أو على الزلاجات بعد العمل أو خلال إجازة نهاية الأسبوع.

يقول عضو المجلس البلدي، "لا نريد أن يتزاحم الناس. نريد أن يبتعد بعضهم عن بعض، وأفضل طريقة لتحقيق ذلك هي الاستفادة من الأماكن العامة داخل المدينة". وهكذا، فرشت أربع حدائق في أوسلو - بما في ذلك حديقة القصر الملكي - أو ستتم تغطيتها جزئيا - بالثلج الاصطناعي ليستمتع المتزلجون.

تقول ميريام هين سكوتلاند، "من المهم للغاية تشجيع الناس على الحركة من دون أن يضطر الجميع إلى ركوب القطار نفسه للتوجه إلى خارج المدينة".

وتضيف الإخصائية النفسية التي جاءت للقيام ببضع لفات خلال استراحة الغداء في حديقة فولدسلوكا، "جميل أن ننعم بأشعة الشمس الدافئة على وجهنا أثناء النهار".

وقامت الممرضة كارين مارجريت إيجلاند التي عملت خلال وردية ليلية ذاك اليوم بوضع الزلاجات للتزلج بعيدا عن "الماركا"، على بعد عشر دقائق فقط من منزلها. وتقول "أحاول التخفيف من ركوب المواصلات العامة. ولكن، لو رغبت في الذهاب إلى الماركا علي أن أستقل القطار. لذلك من الأفضل أن أكون قادرة على المجيء سيرا على الأقدام للتزلج هنا".

أدى التغير المناخي إلى جعل فصول الشتاء أقصر في النرويج. ويفيد المعهد الوطني للأرصاد الجوية أن أوسلو فقدت 21 يوما من أيام الشتاء على مدار الأعوام الـ30 الماضية، وهي الأيام التي تنخفض فيها درجة الحرارة دون الصفر. ويرجح أن تخسر المدينة 26 يوما أخرى بحلول عام 2050.

وقالت الوزيرة جوري ميلبي في بداية كانون الثاني (يناير)، خلال عرض تدابير على صلة بالمناخ، "عندما كنت صغيرة، لم يكن من الصعب التنبؤ بالطقس في الشتاء، كان الطقس باردا في كثير من الأحيان وكان هناك كثير من الثلوج في كثير من الأحيان، لكن هذا العام، لم أكن متأكدة إن كان الأمر يستحق شراء زلاجة لأطفالي لأن فصول الشتاء بالنسبة إليهم معتدلة مع عدد أقل بكثير من رجال الثلج ومن أيام التزلج".

وفي بادرة لا تخطر في البال، فتحت النرويج في بداية 2020 بالقرب من أوسلو أول حلبة تزلج داخلية، هي اليوم مغلقة أمام الجمهور بسبب القيود الصحية.

في هذا السباق مع الزمن ومع مقياس الحرارة، هل يعقل نقل أطنان من الثلج في الشاحنات؟ لكن البلدية تطمئن القلقين من تلوث الجو بأن هذه الأخيرة تعمل بوقود الديزل الحيوي مع زيوت نباتية معالجة بالهيدروجين.

ويقول السائق توم كيتيل تانجن "أعتقد أن استخدام هذه الشاحنات المحايدة للكربون لتقريب الثلج من الناس بدلا من أن يذهبوا إلى الماركا بسياراتهم، هي معادلة جيدة بالنسبة إلى المناخ".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية