الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 26 مارس 2026 | 7 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.26
(-0.63%) -0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة140.3
(-1.75%) -2.50
الشركة التعاونية للتأمين128.1
(-0.54%) -0.70
شركة الخدمات التجارية العربية115.2
(-0.26%) -0.30
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.2
(0.69%) 0.24
البنك العربي الوطني21.34
(1.14%) 0.24
شركة موبي الصناعية11.14
(-0.54%) -0.06
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.28
(2.09%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.45
(5.50%) 0.91
بنك البلاد26.86
(-0.44%) -0.12
شركة أملاك العالمية للتمويل9.99
(-0.40%) -0.04
شركة المنجم للأغذية49.84
(3.62%) 1.74
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.15
(-1.68%) -0.19
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.1
(1.90%) 1.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية140.5
(2.11%) 2.90
شركة الحمادي القابضة25.7
(0.00%) 0.00
شركة الوطنية للتأمين12.25
(-0.24%) -0.03
أرامكو السعودية26.92
(0.22%) 0.06
شركة الأميانت العربية السعودية13.46
(2.20%) 0.29
البنك الأهلي السعودي42.52
(0.14%) 0.06
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.4
(7.37%) 2.36

أهلا بالشركاء الدوليين

خالد السهيل
الأربعاء 17 فبراير 2021 0:19

المملكة في فترات سابقة كانت تغض الطرف عن الشركات والمؤسسات التجارية التي تمثل المملكة أكبر أسواقها، ومع ذلك كانت تلك الشركات العالمية، العاملة في المملكة تلجأ إلى فتح مكاتبها الإقليمية في دول أخرى في المنطقة.

وكانت بعض تلك الشركات تربط هذا التوجه بعوائق تنظيمية وتشريعية في المملكة يتعلق بعضها بالتأشيرات وسواها من العوائق. لكن كل هذه الأمور لم يعد لها وجود في زمن الرؤية. إذ إن الصورة تغيرت، والبيئة الاستثمارية والتشريعية تطورت.

وبالتالي فإنه ليس مستغربا أن تبادر الحكومة، ضمن خطوات جادة لاستقطاب المكاتب الإقليمية للشركات الأجنبية ليكون مقرها في المملكة.

وهذا الأمر مفهوم حتى بالنسبة إلى الشركات الأجنبية التي لها مصالح في المملكة، كما أنه ينسجم مع منهجية العمل الطموحة، التي كرستها الرؤية، بكل ما تحمله من مبادرات اقتصادية تتطلب عملا دؤوبا، حتى تكتمل وتحقق تطلعات القيادة. كما أنها تتطلب شراكة مع القطاع الخاص المحلي والدولي.

ومع تأكيدات المملكة على لسان ولي العهد، التوجه الجاد للاستثمار في القطاعات الاقتصادية الواعدة. يمكن القول إن السمة الغالبة في هذه المرحلة، تتمثل في استمرار تعزيز تنافسية المملكة وتحويلها إلى سوق جاذبة للاستثمارات الإقليمية والعالمية. ولذلك فإننا سنرى تزايدا للشركات الإقليمية التي تفتح مكاتب لها في المملكة أسوة بالشركات الأجنبية.

لقد استطاعت المملكة تحسين البيئة الاستثمارية وجعلها أكثر جاذبية.

وأجرت الحكومة إصلاحات كبرى لتطوير بيئة الأعمال.

ولا شك أن الإطلاق المرتقب خلال هذا العام للأنظمة التشريعية الأربعة يمثل تتويجا لهذه الجهود.

وهذا الأمر أكده المهندس خالد الفالح وزير الاستثمار في تصريحه لقناة الشرق، إذ أوضح أن من حق كل مدينة في المنطقة أن تسعى لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية.

الشيء المهم الذي يمكن الجزم به أن نمو اقتصاديات المستقبل في المملكة، سيمتد مردوده الإيجابي على منطقة الشرق الأوسط كاملا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية