الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 25 فبراير 2026 | 8 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.08
(-3.01%) -0.22
مجموعة تداول السعودية القابضة137.2
(-2.21%) -3.10
الشركة التعاونية للتأمين138.3
(0.22%) 0.30
شركة الخدمات التجارية العربية104.6
(-2.24%) -2.40
شركة دراية المالية5.21
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب38.3
(0.58%) 0.22
البنك العربي الوطني20.55
(-1.06%) -0.22
شركة موبي الصناعية10.75
(-1.29%) -0.14
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.9
(-1.90%) -0.52
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.22
(-0.06%) -0.01
بنك البلاد25.86
(-0.31%) -0.08
شركة أملاك العالمية للتمويل10.4
(-1.42%) -0.15
شركة المنجم للأغذية50.2
(1.62%) 0.80
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.34
(-0.32%) -0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.8
(-1.08%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية127
(1.03%) 1.30
شركة الحمادي القابضة24.44
(-1.45%) -0.36
شركة الوطنية للتأمين11.93
(-0.33%) -0.04
أرامكو السعودية25.74
(-0.39%) -0.10
شركة الأميانت العربية السعودية13.17
(-1.42%) -0.19
البنك الأهلي السعودي42.38
(-0.84%) -0.36
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات25.72
(-2.13%) -0.56

أهلا بالشركاء الدوليين

خالد السهيل
الأربعاء 17 فبراير 2021 0:19

المملكة في فترات سابقة كانت تغض الطرف عن الشركات والمؤسسات التجارية التي تمثل المملكة أكبر أسواقها، ومع ذلك كانت تلك الشركات العالمية، العاملة في المملكة تلجأ إلى فتح مكاتبها الإقليمية في دول أخرى في المنطقة.

وكانت بعض تلك الشركات تربط هذا التوجه بعوائق تنظيمية وتشريعية في المملكة يتعلق بعضها بالتأشيرات وسواها من العوائق. لكن كل هذه الأمور لم يعد لها وجود في زمن الرؤية. إذ إن الصورة تغيرت، والبيئة الاستثمارية والتشريعية تطورت.

وبالتالي فإنه ليس مستغربا أن تبادر الحكومة، ضمن خطوات جادة لاستقطاب المكاتب الإقليمية للشركات الأجنبية ليكون مقرها في المملكة.

وهذا الأمر مفهوم حتى بالنسبة إلى الشركات الأجنبية التي لها مصالح في المملكة، كما أنه ينسجم مع منهجية العمل الطموحة، التي كرستها الرؤية، بكل ما تحمله من مبادرات اقتصادية تتطلب عملا دؤوبا، حتى تكتمل وتحقق تطلعات القيادة. كما أنها تتطلب شراكة مع القطاع الخاص المحلي والدولي.

ومع تأكيدات المملكة على لسان ولي العهد، التوجه الجاد للاستثمار في القطاعات الاقتصادية الواعدة. يمكن القول إن السمة الغالبة في هذه المرحلة، تتمثل في استمرار تعزيز تنافسية المملكة وتحويلها إلى سوق جاذبة للاستثمارات الإقليمية والعالمية. ولذلك فإننا سنرى تزايدا للشركات الإقليمية التي تفتح مكاتب لها في المملكة أسوة بالشركات الأجنبية.

لقد استطاعت المملكة تحسين البيئة الاستثمارية وجعلها أكثر جاذبية.

وأجرت الحكومة إصلاحات كبرى لتطوير بيئة الأعمال.

ولا شك أن الإطلاق المرتقب خلال هذا العام للأنظمة التشريعية الأربعة يمثل تتويجا لهذه الجهود.

وهذا الأمر أكده المهندس خالد الفالح وزير الاستثمار في تصريحه لقناة الشرق، إذ أوضح أن من حق كل مدينة في المنطقة أن تسعى لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية.

الشيء المهم الذي يمكن الجزم به أن نمو اقتصاديات المستقبل في المملكة، سيمتد مردوده الإيجابي على منطقة الشرق الأوسط كاملا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية