الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 4 مارس 2026 | 15 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.9
(-0.86%) -0.06
مجموعة تداول السعودية القابضة129.5
(-0.38%) -0.50
الشركة التعاونية للتأمين124.5
(-3.56%) -4.60
شركة الخدمات التجارية العربية106.4
(-2.39%) -2.60
شركة دراية المالية5.09
(-0.20%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.78
(-1.21%) -0.44
البنك العربي الوطني19.97
(-0.60%) -0.12
شركة موبي الصناعية11.3
(0.89%) 0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة25.7
(-1.83%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.7
(0.64%) 0.10
بنك البلاد25.4
(1.89%) 0.47
شركة أملاك العالمية للتمويل10.12
(1.20%) 0.12
شركة المنجم للأغذية47.64
(-0.71%) -0.34
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.77
(-2.24%) -0.27
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.4
(4.21%) 2.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية127
(5.05%) 6.10
شركة الحمادي القابضة23.85
(-0.54%) -0.13
شركة الوطنية للتأمين11.62
(-2.19%) -0.26
أرامكو السعودية26.72
(1.91%) 0.50
شركة الأميانت العربية السعودية12.27
(-2.15%) -0.27
البنك الأهلي السعودي40.16
(0.45%) 0.18
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.88
(9.94%) 2.43

انخفاض عدد سكان دول الخليج 4% في 2020

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الاثنين 15 فبراير 2021 15:24
انخفاض عدد سكان دول الخليج 4% في 2020
انخفاض عدد سكان دول الخليج 4% في 2020

قالت ستاندرد آند بورز جلوبال للتصنيف الائتماني في تقرير اليوم الاثنين إن عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي انخفض نحو أربعة بالمئة العام الماضي نتيجة لنزوح المغتربين عقب اندلاع أزمة فيروس كورونا وانخفاض أسعار النفط.

وقد تضررت المنطقة المنتجة للنفط بشدة العام الماضي مع تأثر القطاعات الاقتصادية غير النفطية من قيود مكافحة كوفيد-19 والضغط على مصدر دخلها الرئيسي الناجم عن انخفاض أسعار النفط وتخفيضات إنتاج الخام.

وقالت ستاندرد آند بورز "نتوقع استمرار تراجع حجم الأجانب في المنطقة حتى 2023، نسبة لعدد المواطنين، بسبب تراجع نمو القطاع غير النفطي وسياسات توطين الوظائف"، بحسب "رويترز".

تعتمد دول الخليج كثيرا على العمالة الأجنبية في قطاعات مختلفة مثل الخدمات المالية والرعاية الصحية والتشييد، لكن جهودا رامية لتوطين الوظائف لمكافحة ارتفاع البطالة بين المواطنين تسارعت في السنوات الأخيرة.

وقالت ستاندرد آند بورز إن من المستبعد أن يعود العدد الكلي لسكان دول مجلس التعاون الخليجي إلى مستوى 2019 البالغ 57.6 مليون نسمة قبل 2023.

وأضافت "هذه التغيرات قد تسفر عن تداعيات على الاقتصاد الإقليمي وتشكل تحديات إضافية للتنويع بعيدا عن اعتماده الكبير على قطاع الهيدروكربونات في الأجل البعيد، إذا لم تقابلها إصلاحات اقتصادية واجتماعية ترعى رأس المال البشري".

وأشارت تقديرات ستاندرد آند بورز إلى أن أكبر تراجع في عدد السكان العام الماضي حدث في دبي، مركز الأعمال بالشرق الأوسط، حيث أدى تأثير الجائحة على قطاعات توظيف رئيسية مثل الطيران والسياحة والتجزئة إلى انخفاض السكان بنسبة 8.4 بالمئة.

في سلطنة عُمان، حيث كثفت الحكومة في الأسابيع القليلة الماضية سياسة قائمة منذ وقت طويل، تعرف بالتعمين، لتوفير فرص عمل للمواطنين، تراجع عدد المغتربين بنحو 12 بالمئة العام الماضي، حسبما أفادت الوكالة.

وشهدت السعودية  انكماش عدد السكان 2.8 بالمئة العام الماضي، وتتوقع ستاندرد آند بورز نموا 0.8 بالمئة بحلول 2023.

كما تتوقع الوكالة بقاء أسعار النفط عند 50 دولارا للبرميل في العامين الحالي والمقبل، وأن ترتفع إلى 55 دولارا اعتبارا من 2023.

وقالت "لأن هذه المستويات أقل من سعر نفط يحقق التعادل بين الإيرادات والمصروفات بالنسبة لجميع دول مجلس التعاون الخليجي ما عدا قطر، نتوقع أن تخفف الحكومات الإنفاق على الاستثمار العام، وهو الحافز الرئيسي لنمو القطاع غير النفطي في المنطقة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية