الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 27 فبراير 2026 | 10 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.26
(2.54%) 0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة136.8
(-0.29%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين135.7
(-1.88%) -2.60
شركة الخدمات التجارية العربية105
(0.38%) 0.40
شركة دراية المالية5.19
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.7
(-1.57%) -0.60
البنك العربي الوطني20.6
(0.24%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.3
(-4.19%) -0.45
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.76
(-0.52%) -0.14
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.5
(1.73%) 0.28
بنك البلاد25.6
(-1.01%) -0.26
شركة أملاك العالمية للتمويل10.32
(-0.77%) -0.08
شركة المنجم للأغذية50.8
(1.20%) 0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.29
(-0.41%) -0.05
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.2
(-1.09%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية123.8
(-2.52%) -3.20
شركة الحمادي القابضة24.4
(-0.16%) -0.04
شركة الوطنية للتأمين12.1
(1.42%) 0.17
أرامكو السعودية24.96
(-3.03%) -0.78
شركة الأميانت العربية السعودية13.09
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي41.68
(-1.65%) -0.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات25.2
(-2.02%) -0.52

رغم ارتفاعه .. التضخم الأمريكي لا يزال تحت السيطرة

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الخميس 14 يناير 2021 1:16
 مؤشر أسعار المستهلكين زاد 0.4 في المائة خلال الشهر الماضي. مؤشر أسعار المستهلكين زاد 0.4 في المائة خلال الشهر الماضي.
رغم ارتفاعه .. التضخم الأمريكي لا يزال تحت السيطرة

ارتفعت أسعار المستهلكين الأمريكيين في كانون الأول (ديسمبر)، إذ دفعت الأُسر مزيدا مقابل البنزين، لكن التضخم ظل تحت السيطرة في ظل الصعوبات الاقتصادية من جراء جائحة كوفيد - 19، التي تثقل كاهل سوق العمل وقطاع الخدمات.

وقالت وزارة العمل الأمريكية أمس، "إن مؤشرها لأسعار المستهلكين زاد 0.4 في المائة، الشهر الماضي بعد ارتفاعه 0.2 في المائة في تشرين الثاني (نوفمبر). وفي الـ12 شهرا حتى نهاية كانون الأول (ديسمبر) ارتفع المؤشر 1.4 في المائة، عقب زيادته 1.2 في المائة في تشرين الثاني (نوفمبر)". وكان اقتصاديون استطلعت "رويترز" آراءهم توقعوا ارتفاع المؤشر 0.4 في المائة، عن الشهر السابق و1.3 في المائة، على أساس سنوي.

وسجلت الولايات المتحدة أسوأ يوم من الوباء مع وفاة ثلاثة أمريكيين كل دقيقة، فيما اتخذت الصين خطوات حاسمة أمس لوقف انتشار طفيف لفيروس كورونا المستجد.

وارتفع عدد الإصابات في العالم إلى أكثر من 91 مليونا، فيما أرغم الانتشار السريع للوباء حكومات في مختلف أنحاء العالم على إعادة فرض قيود مثل إجراءات إغلاق رغم تداعياتها الاقتصادية بما يشمل أوروبا التي تحارب موجة ثانية من الوباء.

وسجلت الولايات المتحدة، أكثر دولة تضررا بالوباء في العالم، حصيلة قياسية بلغت 4470 وفاة في 24 ساعة البارحة الأولى، فيما تواجه ارتفاعا في الحالات خلال فصل الشتاء، ما أدى إلى ضغوط كبرى على طاقات المستشفيات والعيادات رغم بدء عمليات التلقيح.

وقالت كاري ماجواير وهي مسؤولة طب العناية التلطيفية في مستشفى سانت ماري في آبل فالي، بلدة ريفية صغيرة في كاليفورنيا، "إنها بالتأكيد الفترة الأكثر قتامة في كل مسيرتي المهنية". وأضافت "لقد اضطررت إلى رؤية أشخاص أعرفهم وأهتم لأمرهم، يراقبون أحباءهم يرحلون. كان الأمر صعبا جدا".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية