الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 22 يناير 2026 | 3 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.41
(-1.87%) -0.16
مجموعة تداول السعودية القابضة146.4
(6.09%) 8.40
الشركة التعاونية للتأمين134.4
(5.08%) 6.50
شركة الخدمات التجارية العربية127.7
(-0.16%) -0.20
شركة دراية المالية5.24
(2.95%) 0.15
شركة اليمامة للحديد والصلب38.8
(-0.26%) -0.10
البنك العربي الوطني22.3
(3.38%) 0.73
شركة موبي الصناعية10.83
(-1.55%) -0.17
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.4
(2.80%) 0.80
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.1
(0.45%) 0.09
بنك البلاد25.86
(4.70%) 1.16
شركة أملاك العالمية للتمويل11.18
(0.81%) 0.09
شركة المنجم للأغذية55
(1.85%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.96
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.05
(2.28%) 1.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية121.9
(2.61%) 3.10
شركة الحمادي القابضة27.6
(2.76%) 0.74
شركة الوطنية للتأمين13.75
(-2.14%) -0.30
أرامكو السعودية25.24
(0.96%) 0.24
شركة الأميانت العربية السعودية16.11
(0.94%) 0.15
البنك الأهلي السعودي43
(2.38%) 1.00
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.58
(0.76%) 0.20

كورونا وجبل الجليد

د.إحسان علي بوحليقة
الأربعاء 23 ديسمبر 2020 1:19

ثمة اهتمام خاص لكورونا في أوروبا، فهي تغدو ثم ما تلبث أن تعود! ففي البداية، في الربع الأول من العام، أصابت الجائحة الاتحاد الأوروبي في مقتل، بأن نفذت من حلقتيه الأضعف إسبانيا وإيطاليا. ثم عادت في الصيف بموجة ثانية، وها هو الفيروس يعود "متحورا" قبل نهاية العام، فيعرقل الخطط ويعطل المكاسب المعتادة لأحد أهم مواسم التبضع والسفر.

وأخذا في الحسبان أن الجائحة ليست اقتصادية في الأساس، بل صحية تستهدف حياة الإنسان، ما يعني أن لا خيار أمام دول العالم بغض النظر عن مستوى غناها إلا أن تنفق ما تملك وما لا تملك لصيانة حياة سكانها. ويبدو أن العالم لم يتعلم من دروس الماضي بما في ذلك الأزمة المالية العالمية في عام 2008، حيث إن الدول تجابه مصيرها مع كورونا منفردة، كل دولة على حدة وللحد البعيد. فكما تداعى العالم، ولا سيما مجموعة العشرين إبان الأزمة المالية 2008 ممثلا في وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، لعل الكرة ينبغي أن تعاد هذه المرة تحت اسم "الجوائح النقدية والمالية" Monetary and Fiscal Pandemic لإيجاد حل لمأزق البشرية مع كورونا.

في عالم كورونا كل شيء يتحرك بسرعة، ففي البدايات كانت هنالك دول تعطي للأمر طرفا ضيقا من اهتمامها، وكان هناك من يلومها لتراخيها. وعلى النقيض كانت ثمة دول تعطي أمر مبادأة كورونا كل اهتمامها، وكان هناك من يلومها لمبالغتها. ثم بدأ المشهد يتكشف وتزول الضبابية، ليصل الجميع إلى نتيجة هي أن من تراخى قد أخطأ، ومن اهتم - مهما كانت درجة اهتمامه عالية - فلم يبالغ.

ما رآه العالم في بداية تداعيات انتشار فيروس كورونا في الربع الأول من عام 2020، كان بمنزلة رأس جبل الجليد. فقد اتخذت الدول مسالك متفاوتة تبعا لتقديرها لحجم الخطر ولسرعة التفشي ومعايير التحوط وأولوية توفير الموارد التشريعية والمالية والبشرية. ليتضح بعد ذلك أن دول العالم استوعبت أن الخطر هائل، لكنها لم تتصور إجمالا أن ضخامته ستكون بالقدر الذي شاهدناه وما برحنا نعايشه. والدليل، التدرج التصاعدي في تقديرات الخسائر والتكاليف شهرا بعد شهر. أما المفاجأة الصادمة، فهي أن التداعيات ليست جبلا من الجليد، بل سلسلة من الموجات المتتابعة تضمحل وتنشط، فترفع وتهبط الآمال تبعا لذلك. عمليا يعني ذلك مزيدا من الخسائر البشرية والمعاناة الاجتماعية والتكاليف المالية، فخلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2020 اضطرت جائحة كورونا دول العالم "حكومات وشركات"، إلى استدانة 15 تريليون دولار بعد أن كانت تقديرات الربع الأول تضع التكلفة في حدود تريليون دولار. إن جبل الجليد يتبدى أكثر "شموخا" كل يوم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية