الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 26 مارس 2026 | 7 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.2
(-1.59%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة140.1
(-1.89%) -2.70
الشركة التعاونية للتأمين128.4
(-0.31%) -0.40
شركة الخدمات التجارية العربية115.7
(0.17%) 0.20
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.2
(0.69%) 0.24
البنك العربي الوطني21.24
(0.66%) 0.14
شركة موبي الصناعية11.14
(-0.54%) -0.06
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.28
(2.09%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.32
(4.72%) 0.78
بنك البلاد26.78
(-0.74%) -0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل10.01
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية49.84
(3.62%) 1.74
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.15
(-1.68%) -0.19
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.95
(1.64%) 0.95
شركة سابك للمغذيات الزراعية141
(2.47%) 3.40
شركة الحمادي القابضة25.72
(0.08%) 0.02
شركة الوطنية للتأمين12.22
(-0.49%) -0.06
أرامكو السعودية27
(0.52%) 0.14
شركة الأميانت العربية السعودية13.4
(1.75%) 0.23
البنك الأهلي السعودي42.5
(0.09%) 0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.36
(7.24%) 2.32

تاسي .. الإيجابية ما زالت قائمة

بسام العبيد
الخميس 10 ديسمبر 2020 1:25

شهد الأسبوع الحالي عمليات جني أرباح بما يقارب 170 نقطة من 8700 وصولا إلى 8536 نقطة، وما زالت السوق تختبر مناطق دعم حتى الآن وبحدودها الطبيعية كما أن التراجعات التي حدثت جاءت بسيولة أقل منها في الصعود حيث كانت السيولة اليومية مع التراجعات بحدود عشرة مليارات بينما كانت قبلها أثناء الارتفاع فوق 13 مليار ريال، واستمرت السوق في المحافظة على الدعم اللحظي فوق 8500 كما أنه بعيد نوعا ما عن الدعم الأهم وهو منطقة 8400 نقطة التي أشرنا إليها في مقال سابق فإن أي عمليات جني أرباح فوق هذا المستوى تعد طبيعية بل تمنح السوق كثيرا من الزخم لمستهدفاته نحو 9000 نقطة - بإذن الله.

كانت التراجعات بضغط من عموم القطاعات الرئيسة كالمواد الأساسية وقطاع المصارف والطاقة والمرافق العامة وهي تراجعات طبيعية حتى الآن بعد ارتفاع نحو 900 نقطة للسوق من قاع 7840 نقطة.

ما زالت الإيجابية موجودة تعززها أسعار النفط المرتفعة حيث عانقت الـ 50 دولارا مطلع الأسبوع الحالي وهو مستوى لم تصل إليه منذ آذار (مارس) الماضي من العام الحالي وهو الشهر الذي حدثت فيه هبوطات كبيرة في معظم أسواق الأسهم العالمية والسلع وحققت قيعانا ارتدت منه لمستويات بعيدة بينما صعدت أخرى لتحقق قمما جديدة كـ "الداو جونز" الذي حقق قمما تاريخية فوق مستوى 30 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه.

كما أن الإيجابية يعززها بدء توزيع لقاح كورونا في بعض الدول فيما ستتبعها دول أخرى في القريب العاجل، ما يعني قرب إسدال الستار على أكبر موجة فيروس شملت العالم كله، وتسببت في إغلاقات الاقتصادات وانقطاع الإمدادات وضعف الطلب وتوقف حركة النقل بين دول العالم دون استثناء.

وكذلك هبوط مؤشر الدولار إلى مستوى 90، وهو مستوى لم يصل إليه منذ عامين ونصف العام من نيسان (أبريل) عام 2018، وبقاء أسعار الفائدة منخفضة.

خلاصة القول: إن الإيجابيات التي تدعم السوق متعددة ومتنوعة من سعر برميل مرتفع للنفط وفائدة منخفضة ودولار هابط إلى بدء توزيع لقاح فيروس كوفيد - 19، كل هذه العوامل تعزز إيجابية السوق بل تؤكد مساره الصاعد، وما يحدث من جني أرباح فوق مناطق الدعم هو أمر طبيعي، بل صحي للسوق، ولا يوجد صعود بلا توقف والعكس تماما وهذه طبيعة الأسواق المالية.

فلا توجد عوامل ظاهرة تستدعي الخوف حتى الآن، فإن أصبنا فمن الله وإن أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان ولا يلام المرء بعد اجتهاده.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية