الرياض مدينة المستقبل

|
سعيد جدا بما تشهده العاصمة الرياض من أنشطة تكرس التوجه إلى أنسنة العاصمة. الأسبوع الماضي أطلق الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض برنامج أنسنة الأحياء السكنية في العاصمة. هذه خطوة رائعة. البداية ستكون من حي الفلاح. هناك سنشهد شكلا جديدا للشوارع.
الصور والمشاهد التي رافقت خبر التدشين تبشر بنقلة كبرى ستشهدها الأحياء.
ما كنا نتطلع إليه ونطالب به في السابق، بدأ يتحول إلى حقيقة.
أحياء آمنة، لا مكان فيها للمتهورين في القيادة، خطوط تحفظ حق المشاة العابرين للطرقات. وكذلك نشاطات اجتماعية ومساحات يتم شغلها بالأفكار الإبداعية التي تخدم البيئة.
أمانة مدينة الرياض وعدت أن برنامجها سيقضي على جميع المظاهر السلبية، مثل التعدي على الأرصفة وإعاقة المشاة عن الاستفادة منها، والقيادة بسرعات عالية داخل الأحياء.
هذه الخطوة الطموحة، تأتي لتتكامل مع مشروع مهم تشهده الرياض ويسير بخطى حثيثة، وأقصد مشروع الرياض الخضراء الذي يهدف إلى زراعة 7.5 مليون شجرة في مختلف أرجاء مدينة الرياض.
ويتضمن ذلك استخدام 72 نوعا من الأشجار المحلية، وتتم سقاية هذه الأشجار من خلال استخدام المياه المعاد معالجتها.
في 2019 كان نصيب الفرد من المساحات الخضراء في الرياض لا يتجاوز 1.5 في المائة. في 2030 سيصل نصيب الفرد من المساحات الخضراء إلى 9.1 في المائة؜.
في تغريدة له على "تويتر" قال أمين منطقة الرياض الأمير فيصل العياف، "تحسين جودة حياة سكان الرياض إحدى أولوياتنا، ونؤمن بأن تحقيق الهدف يرتكز على تفاصيل صغيرة ويبدأ من تطوير الأحياء السكنية".
هذه من ثمار رؤية المملكة 2030 التي ترتكز على ثلاث ركائز، مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، ووطن طموح. نحن كل يوم نلمس نتائج هذه الركائز الثلاث، والقادم أجمل بإذن الله.
إنشرها