أخبار اقتصادية- عالمية

تغييرات عميقة في قائمة أغنى أغنياء سويسرا .. والـ 3 الكبار لم يبرحوا أماكنهم

لم يبدو على الأغنياء الفرنسيين الذين يعيشون في سويسرا أي إستجابة في الوقت الراهن للإصلاحات الضريبية.

شهد الجزء العلوي من ترتيب أغنى الأغنياء في سويسرا تغييرات عميقة، غير أن الثلاثي الرئيس الذي يحتل رأس القائمة بقي دون تغيير، حيث ما زالت عائلة، هوفمان أوري، ورثة مؤسسي مجموعة "روش" للأدوية في المركز الأول متقدمة على، جيرار فيرتهايمر، المساهم الرئيس في مجموعة "شانيل" الفرنسية للملابس الفاخرة، فيما جاءت عائلة جاكوب صفرا، الناشطة في عالم التمويل، في المركز الثالث.
وسجلت عائلة كامبراد، التي تضم أبناء وأحفاد مؤسس شركة "إيكيا" للأثاث أكبر خسارة، على أساس سنوي، وشهدت عائلة بلوخر السويسرية زيادة حادة في ثروتها خلال عام واحد، وبالتالي تقدما سريعا على قائمة الأثرياء.
ومع ثروة تقدر بـ 29 مليار فرنك (الفرنك يعادل 0.89 دولار)، أو بزيادة ملياري فرنك، لا تزال أسرة، هوفمان أوري، هي الرائدة بلا منازع في ترتيب أغنى 300 شخص أو أسرة في سويسرا، التي تعلنها مجلة "بيلان" الاقتصادية السويسرية منذ 21 عاما بنسختيها الألمانية والفرنسية.
كما يحتل جيرار فيرتهايمر، المالك المشارك مع شقيقه آلان شريك، كوكو شانيل، مؤسسة الشركة، المركز الثاني هذا العام بأصول بقيمة 25 مليار فرنك، بزيادة قدرها مليار فرنك، أما عائلة، صفرا، الناشطة في القطاع المصرفي والعقارات والأغذية الزراعية، فهي الثالثة، على الرغم من تقلص ثروتها بمقدار مليار فرنك، لتستقر عند 22 مليار فرنك.
وظهر 18 اسما لأول مرة في قائمة ثروات 2020، بضمنهم، مورتيمر جونيور ساكلر (12 مليار فرنك)، سليل مؤسسي مجموعة الأدوية الأمريكية "بوردو فارما"، وفيليب فوردي ديستزيت (مليارا فرنك)، المؤسس المشارك والمساهم في مؤسسة "أديكو" للمساعدة في البحث عن عمل، وكامل الزرقة (مليار فرنك)، مؤسس ورئيس مجموعة "فالكون" المتخصصة في مجال حلول إدارة الأعمال للشركات.
وفي هذه الفئة، انضم إلى القائمة أيضا، مورتيمر ساكلر صاحب مؤسسة "بوردو فارما" للصناعات الصيدلانية، كريكوري فينكر صاحب "نادي لوزان للهوكي"، لورا ومايكل باولوس، صاحبا شركة للتأمين، وأسرة بهادوريان صاحبة مؤسسة "كراند فراي" المتخصصة بمحال بيع الخضراوات والفواكه واللحوم الطازجة.
وبين الاختلافات الكبيرة في 2020، شهدت عائلة بلوخر السويسرية، التي تملك شركة إيمز- شيمي، للكيمياويات، قفزة في حيازاتها المالية، حيث ارتفعت تقديرات ثروتها بمقدار 3.5 مليار فرنك، وهي واحدة من أكبر الزيادات في ترتيب الثراء. وشهد، كيوم بوساز، مؤسس ورئيس شركة الدفع عبر الإنترنت "جيك آوت دوت كوم"، ثروته تنمو من 3.5 مليار فرنك إلى أربعة مليارات فرنك.
وفي المقابل، عانت عائلة كامبراد، وريثة مؤسس شركة إيكيا العملاقة للأثاث، من تراجع ثروتها بمقدار خمسة مليارات، أو إلى ستة مليارات فرنك من 11 مليارا.
وقال تحليل "بيلان" إنه أخذ في الحسبان في تقديراته "الوثائق الجديدة، التي تثبت أن أبناء، إنكفار كامبراد، لم يعد لديهم أي سيطرة على المؤسسة، التي تحمل علامة "إيكيا" التجارية، السويدية الأصل والمسجلة في إمارة ليختنشتاين".
ولا يعيش أبناء مؤسس إيكيا في سويسرا لكنهم يحملون جواز سفرها، بينما عانى، خورخي ليمان، أحد المساهمين في شركة "برازير أي بي إنبيف" ومجموعة "كرافت هاينز" للأغذية، من هبوط ثروته بمقدار سبعة مليارات فرنك لتستقر عند 15 مليار فرنك.
ولم يبد على الأغنياء الفرنسيين، الذين يعيشون في سويسرا، وهم فئة أخرى لها وجود ملموس في بلاد الثراء، أي استجابة في الوقت الراهن للإصلاحات الضريبية، التي بدأتها بلادهم في الأعوام الأخيرة. ولا يكشف تصنيف 2020 عن أي عودة لأحد من هؤلاء إلى فرنسا، ويضم تصنيف العام الحالي 44 فرنسيا يملكون ثروة إجمالية قدرها 103 مليارات فرنك.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية