قمة العشرين

قيادات سعودية استنهضت الهمم وألهمت الأمم

يخطئ من يعتقد أن رحلة العشرين السعودية انتهت بنهاية القمة وتسليم الرئاسة لدولة إيطاليا، فما جنته السعودية نتيجة العمل الشاق والمضني لمسؤوليها وشبابها طوال عام، أثمر وسيثمر مناسبات عديدة وأعواما مديدة قيادات وخبرات أصبح لها معرفة ودراية بحيثيات العمل الدولي وطبيعته العابرة للدول والثقافات في أصعب الظروف وأحلكها.
فعام الجائحة، الذي تصادف وعام الرئاسة كان من الممكن أن يكون عذرا جاهزا وفرصة استرخاء لأي دولة أو مؤسسة لا ترغب في العمل والإنتاج. ولكنه بالنسبة للسعوديين بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان والمتابعة الدقيقة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان كان تحديا وجب تحويله إلى فرصة نجاح تحسب للوطن ولفريق العمل.
والمتابع لأعمال الفريق الوزاري أو مجموعات التواصل الثماني على مدار العام، المنوط بها تقديم التوصيات لقمة القادة، وجميعها برئاسة وإدارة سعودية، يدرك حجم العطاء واستنهاض الهمم، الذي بثته القيادات السعودية، بمختلف تخصصاتها وأعمارها، في ممثلي الدول الأخرى على الرغم من الظروف الصعبة والاستثنائية، التي يمر بها العالم.
اجتماعات افتراضية لم تتوقف محليا وعالميا للخروج بحلول لمشكلات متعددة في مجالات متنوعة تهم شعوب العالم. الشباب والمرأة على وجه الخصوص. وللتاريخ فإن هذه الاجتماعات كانت تعقد في فترة حرجة ونفق مظلم، إذ لم تظهر بعد أخبار اللقاحات المبشرة، التي نعيشها اليوم لتضيء شيئا يسيرا من عتمة ذلك الوقت.
وعلى الرغم من ذلك فقد كانت القيادات السعودية، سواء على مستوى مجموعة التواصل أو على المستوى الوزاري بقيادة ولي العهد بحجم التحدي وعند الموعد تماما لتقديم الحلول الآنية والمستقبلية، وفي الوقت نفسه للمضي قدما إلى ما بعد هذه الجائحة، التي توقف عند مآسيها كثيرون حول العالم، دول ومؤسسات وأفراد.
لتظهر القيادات السعودية على الملأ في ختام عامها الحافل عبر المركز الإعلامي المخصص لاختتام القمة محملة بقصص نجاح يجب أن تروى. على مستوى المال والاستثمار والاقتصاد وأيضا على مستوى الاجتماع والصحة والتعليم، وهو ما استحقته بجدارة عن عملها المضني طوال عام حولته من تحد إلى نجاحات تضاف لرصيد الإنجازات الحافل، التي سيذكرها العالم مطولا كلما ذكرت السعودية.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من قمة العشرين