قمة العشرين

وزير التعليم: التحديات ستغير اقتصادات التعليم .. فرص جديدة

د. آل الشيخ خلال كلمة في إحاطته الإعلامية أمس ضمن قمة دول العشرين. تصوير: بشير صالح - "الاقتصادية"

قال الدكتور حمد آل الشيح وزير التعليم "إن هناك تحديات ستغير اقتصادات التعليم، وإن كانت تمثل فرصا جديدة، تشمل طبيعة الوباء العالمية وأجندة مجموعة العشرين في قضايا التعليم".
وأكد اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد بالنهج الجماعي والتشاركي والتعاون الدولي، بوصفه السبيل الأكثر فعالية وأهمية لمواجهة الأزمات العالمية في الأوقات الحرجة والحساسة.
جاء ذلك خلال كلمة في إحاطته الإعلامية أمس بعنوان "استمرارية التعليم في أوقات الأزمات"، ضمن قمة دول مجموعة العشرين، حيث استعرض التعليم خلال جائحة كورونا وصورة المشهد غير المسبوق في عمليات الإغلاق في جميع أنحاء العالم، الذي أدى إلى خروج 1.6 مليار طالب خارج المدارس بسبب الجائحة، وكذلك أولويات وزارة التعليم في قمة مجموعة العشرين حيث تركزت أولويات الوزارة في التعليم على مرحلة الطفولة المبكرة كأساس لتطوير الكفاءة العالمية ومهارات القرن الـ21 والتدويل في التعليم وضمان استمراريته في أوقات الأزمات، فضلا عن استجابة المملكة للأزمة والتحديات التي واجهت التعليم.
وأوضح أن التعليم "عن بعد" لم يكن مفهوما جديدا في المملكة، وذلك باستخدام الدوائر التلفزيونية المغلقة في التعليم الجامعي قبل أكثر من 40 عاما.
وأضاف أن "النظم التعليمية في جميع أنحاء العالم لم تكن مستعدة لهذه الأزمة، ولضمان استمرار العملية التعليمية في المدارس للطلاب والمعلمين، فقد أرجأت الوزارة إعلانها عن الخطط حتى نهاية الفصل الدراسي".

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من قمة العشرين