أسواق الأسهم- العالمية

محللون: تطبيق قيود جديدة لإبطاء الموجة الثانية وراء جني أرباح في أسواق الأسهم العالمية

تراجعت الأسهم الأمريكية في مستهل التعاملات وسط مخاوف إنهاء تمويل الاحتياطي الفيدرالي. أ . ب

قال محللون، "إن تطبيق السلطات في الولايات المتحدة وأوروبا قيودا جديدة لإبطاء موجة أخرى من الإصابات بالفيروس وراء جني الأرباح من ارتفاع الأسهم العالمية من مستويات متدنية سجلتها في آذار (مارس) الماضي".
تراجعت مؤشرات الأسهم الرئيسة في "وول ستريت" بشكل طفيف عند الافتتاح أمس، مع تنامي المخاوف بشأن انحسار التحفيز والضرر الاقتصادي الناجم عن تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا.
وبحسب "رويترز"، هبط مؤشر داو جونز الصناعي 45.66 نقطة، بما يعادل 0.15 في المائة، إلى 29437.57 نقطة، وفتح مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على انخفاض 2.56 نقطة، أو 0.07 في المائة، إلى 3579.31 نقطة، ونزل مؤشر ناسداك المجمع 12.02 نقطة، أو 0.1 في المائة، إلى 11892.7 نقطة.
من جهة أخرى، أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع أمس، ليسجل مؤشر ستوكس 600 القياسي ثالث أسبوع من المكاسب، إذ ساعدت قفزة للأسهم المرتبطة بالسلع الأساسية على مواجهة مخاوف بشأن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا، ومأزق فيما تعلق بالتحفيز الأمريكي الجديد.
وصعد ستوكس 600 الأوروبي 0.5 في المائة. وارتفعت أسهم شركات التعدين مثل "ريو تينتو" و"جلينكور" و"بي إتش بي" بما بين 1.2 في المائة و2.4 في المائة، إذ صعدت أسعار المعادن النفيسة بدعم استمرار قوة الطلب في الصين أكبر المستهلكين واضطرابات محتملة للإمدادات.
كما قفزت أسهم النفط والغاز 1.5 في المائة، بعد أن تدعمت أسعار الخام بنجاح تجارب لقاح كوفيد - 19.
وقال جوشوا ماهوني، كبير محللي الأسواق في آي جي، "الأسواق الأوروبية تعود للصعود تدريجيا، فآمال اللقاح تأتي في مواجهة مخاوف التحفيز الأمريكي وإجراءات الإغلاق".
وما زالت المعنويات العالمية ضعيفة بعد أن قال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، إن برامج إقراض مهمة مرتبطة بالجائحة في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) ستنتهي في 31 كانون الأول (ديسمبر)، مما يضع إدارة ترمب المنتهية ولايتها في خلاف مع البنك المركزي.
وصعد مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني 0.3 في المائة، إذ تعافت مبيعات التجزئة في تشرين الأول (أكتوبر) وقال وزير الصحة البريطاني، إن هناك مؤشرات مشجعة على أن وتيرة حالات الإصابة بالفيروس بدأت في الاستقرار.
وفي طوكيو، انخفضت الأسهم اليابانية أمس للجلسة الثالثة على التوالي، إذ غذى ارتفاع في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا داخل البلاد إلى مستويات قياسية المخاوف من أن المسؤولين سيطبقون قيودا جديدة على أنشطة الأعمال.
ونزل مؤشر نيكاي 0.42 في المائة، ليغلق عند 25527.37 نقطة. ومحا مؤشر توبكس الأوسع نطاقا خسائر تكبدها خلال الجلسة، ليغلق مرتفعا 0.06 في المائة إلى 1727.39 نقطة.
وارتفع مؤشر نيكاي 0.6 في المائة في الأسبوع، بعد أن بلغ أعلى مستوى في 29 عاما الثلاثاء، إذ أدى إحراز تقدم في تطوير لقاح لفيروس كورونا إلى دفع الأسهم للصعود.
لكن التفاؤل تبدد سريعا، إذ تشير زيادة حادة في الإصابات بالفيروس إلى أن اقتصاد اليابان قد يعتريه الضعف قبل أن يصبح اللقاح متاحا على نطاق واسع.
وكان سهم "دايكن إندستريز" من بين الأسهم الأقل أداء على مؤشر توبكس 30، إذ انخفض 2.64 في المائة، وتلاه سهم "طوكيو مارين هولدينجز" الذي خسر 2.52 في المائة.
وتلقت شركة صناعة مكيفات الهواء "دايكن" ضربة بعد أن ذكرت صحيفة "نيكاي" أن "تسلا" لصناعة السيارات الكهربائية تدرس صناعة مكيفات هواء للمنازل.
وكان سهم مجموعة سوفت بنك من بين الأسهم التي ارتفعت بأكبر قدر بين 30 سهما أساسيا على مؤشر توبكس، إذ صعد 2.62 في المائة، وتلاه سهم "موراتا" للتصنيع الذي زاد 1.48 في المائة.
وقفز سهم "هيتاتشي ميتلز" 9.88 في المائة، بعد أن أوردت "نيكاي" تقريرا ذكر أن شركتها الأم "هيتاتشي" بدأت قبول عروض لشراء شركة المعادن. وتقدمت مائة سهم على مؤشر نيكاي مقابل تراجع 119.
وفي الصين، ارتفع مؤشر شنغهاي المركب في نهاية تعاملات أمس، مسجلا مكاسب أسبوعية بدعم من أسهم قطاع الشركات المصنعة للآلات وسط آمال بمزيد من التعافي الاقتصادي.
وقفز سهم شركة الشحن "كوسكو" بنحو 10 في المائة، وهو أقصى حد للصعود اليومي، ليكون الأكثر ارتفاعا في المؤشر الفرعي الصناعي.
وقال المحللون في "مورجان ستانلي" في مذكرة نقلتها وكالة "رويترز"، "إن انتعاش الأرباح والاتجاه الصعودي لا يزالان قائمين على الرغم من حالات التخلف عن سداد الديون وعدم اليقين الجيوسياسي".
وفي نهاية الجلسة، ارتفع مؤشر شنغهاي المركب 0.4 في المائة عند 3378 نقطة، مسجلا مكاسب أسبوعية بنحو 2 في المائة، كما صعد شنتشن المركب بنحو 0.6 في المائة عند 2290 نقطة.
عربيا، تراجع المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 1.08 في المائة، ليغلق عند مستوى 10899 نقطة بنهاية جلسات الأسبوع، فيما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجى إكس 70 متساوي الأوزان" 0.9 في المائة، ليغلق عند مستوى 2010 نقاط، وسجل مؤشر "إيجى إكس 100 متساوي الأوزان" ارتفاعا بنحو 0.88 في المائة مغلقا عند مستوى 2938 نقطة، وسجل مؤشر "إيجى إكس 30 محدد الأوزان" ارتفاعا بنحو 0.04 في المائة مغلقا عند مستوى 12955 نقطة.
وسجل المستثمرون الأجانب صافي بيع في البورصة المصرية، بقيمة 383.7 مليون جنيه خلال الأسبوع المنتهي، وذلك بعد استبعاد الصفقات، فيما سجل العرب صافي شراء بقيمة 2.5 مليون جنيه، وسجلت تعاملات المصريين نسبة 83.4 في المائة من إجمالي التعاملات على الأسهم المقيدة، بينما استحوذ الأجانب على نسبة 10.6 في المائة، والعرب على 6 في المائة، وذلك بعد استبعاد الصفقات.
ومثلت تعاملات المصريين 76.1 في المائة من قيمة التداول للأسهم المقيدة منذ أول العام بعد استبعاد الصفقات، بينما سجل الأجانب 17.4 في المائة، وسجل العرب 6.6 في المائة، وسجل الأجانب صافي بيع بنحو 14 مليار جنيه، وسجل العرب صافي بيع بنحو 1.04 مليار جنيه، وذلك على الأسهم المقيدة بعد استبعاد الصفقات منذ بداية العام.
إلى ذلك، ارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم المدرجة في البورصة الأردنية بنحو 0.45 في المائة، لينهي تداولات الأسبوع عند مستوى 1555.5 نقطة.
وبلغ المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمّان خلال الأسبوع الماضي نحو 3.8 مليون دينار أردني مقارنة بـ2.9 مليون دينار أردني الأسبوع السابق، وبنسبة ارتفاع 30.5 في المائة، فيما بلغ حجم التداول الإجمالي الأسبوعي نحو 18.9 مليون دينار أردني، مقارنة بـ5.8 مليون دينار للأسبوع السابق.
وبلغ عدد الأسهم المتداولة التي سجلتها البورصة خلال الأسبوع 28.4 مليون سهم، نفذت من خلال 8878 صفقة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية