تعكف وزارة التعليم على تنفيذ خطة للتدريب على أدوات القياس والتقويم الإلكتروني للعام الدراسي الجاري، لتحسين الممارسات التعليمية والتقويمية ونواتج التعلم.
ويشرف على الخطة المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي، وتشمل جميع أدوات القياس والتقويم عن بعد، التي نص عليها دليل التعليم الإلكتروني وتتمثل في مكونات القياس والتقويم في منصة مدرستي، وأدوات وحزم مايكروسوفت.
وتتجه قطاعات الوزارة وإدارات التعليم إلى تنفيذ الإطار التنظيمي لخطة التدريب على أدوات القياس والتقويم الإلكترونية، باعتبارها تشكل دورا رئيسا في توجيه العملية التعليمية وتسهم بشكل فاعل في تحسين نواتج التعلم، حيث وفرت وزارة التعليم أدوات القياس والتقويم الإلكترونية اللازمة، لتنفيذ عمليات التقييم وقياس التحصيل الدراسي للمعلم والمعلمة، وذلك في ظل التحول إلى نموذج التعليم عن بعد.
وتتمثل آلية التنفيذ باختيار وتأهيل مجموعة من المدربين المركزيين، إضافة إلى ما لا يقل عن معلم ومعلمة من كل مدرسة، ليكون مدربا مدرسيا للإسهام في نقل المهارات والمعارف المستهدفة في هذا المشروع إلى بيئة العمل ولزملائه داخل المدرسة.
ووفقا للوزارة يهدف مشروع التقويم في نظام إدارات التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، إلى الإسهام في تحقيق أهداف الوزارة الاستراتيجية في مجال التحول الرقمي، من خلال توظيف عمليات التطوير المهني لنشر ثقافة الاستخدام الأمثل للتقنية في العملية التعليمية عن بعد، وتعزيز مفهوم شمولية عملية التعليم عن بعد من خلال تعريف القيادات الإشرافية والقيادات المدرسية والمعلمين والمعلمات بالأدوات المعتمدة لقياس وتقويم المتعلمين عن بعد، وخصائص تلك الأدوات، والمهارات اللازمة لاستخدامها من قبل الفئات المستهدفة، كذلك نشر ثقافة توطين التدريب ومجموعات التعلم في بيئة العمل وإيصال التدريب إلى أكبر شريحة من المعلمين.


