الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 7 فبراير 2026 | 19 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-2.24%) -0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة155.5
(-2.08%) -3.30
الشركة التعاونية للتأمين137
(-0.94%) -1.30
شركة الخدمات التجارية العربية121.5
(-2.02%) -2.50
شركة دراية المالية5.19
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.9
(-0.52%) -0.20
البنك العربي الوطني21.5
(-4.23%) -0.95
شركة موبي الصناعية10.94
(0.18%) 0.02
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.46
(-2.67%) -0.78
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.11
(-3.14%) -0.62
بنك البلاد26.66
(0.83%) 0.22
شركة أملاك العالمية للتمويل11.05
(-1.78%) -0.20
شركة المنجم للأغذية52.6
(-1.87%) -1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.08
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.5
(-0.63%) -0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.4
(-1.18%) -1.50
شركة الحمادي القابضة26.26
(-2.60%) -0.70
شركة الوطنية للتأمين13.5
(-1.24%) -0.17
أرامكو السعودية25.6
(-0.23%) -0.06
شركة الأميانت العربية السعودية14.85
(-2.50%) -0.38
البنك الأهلي السعودي43.5
(-2.68%) -1.20
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.52
(-2.00%) -0.54

تراجع السياحة العالمية 70% خلال 8 أشهر وموسم صيف كارثي

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 16:41
 تراجع السياحة العالمية 70% خلال 8 أشهر وموسم صيف كارثي
 تراجع السياحة العالمية 70% خلال 8 أشهر وموسم صيف كارثي
 تراجع السياحة العالمية 70% خلال 8 أشهر وموسم صيف كارثي
 تراجع السياحة العالمية 70% خلال 8 أشهر وموسم صيف كارثي

أعلنت منظمة السياحة العالمية اليوم أن حركة وفود السياح الدوليين سجّلت تراجعاً حاداً بنسبة 70% في العالم في الأشهر الثمانية الأولى من العام 2020 مقارنة بالسنة الماضية، بسبب تفشي وباء كوفيد-19.

وبحسب "الفرنسية" أوضحت المنظمة الأممية ومقرها مدريد، أن شهري فصل الصيف اللذين يشكلان عادةً موسماً سياحياً ناشطاً في نصف الكرة الأرضية الشمالي، كانا كارثيين. فقد شهدا تراجعاً في عدد السياح بنسبة 81% في يوليو مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، و79% في أغسطس.

وتشير المنظمة في بيانها إلى أن هذا الانهيار يمثل تراجعا قدره 700 مليونا في عدد السياح وخسائر تصل قيمتها إلى 730 مليار دولار للقطاع السياحي العالمي أي أكثر من ثماني مرات من الخسائر المسجلة بعد الأزمة المالية العالمية في 2009.

ومنطقة آسيا-المحيط الهادئ التي كانت أولى المناطق التي تفشى فيها الوباء، هي الأشدّ تضرراً (-79%) تليها إفريقيا والشرق الأوسط (-69%) وأوروبا (-68%) والقارة الأميركية (-65%).

وكان تراجع وفود المصطافين إلى أوروبا أضعف قليلاً من سائر مناطق العالم (-72% في يوليو و-69% في أغسطس)، لكن "الانتعاش كان قصير الأمد بسبب فرض قيود جديدة على السفر على خلفية ارتفاع عدد الإصابات مجدداً"، على ما ذكرت منظمة السياحة العالمية.

على مجمل العام 2020، تقدّر المنظمة أن يتراجع وفود المسافرين 70% مقارنة بالعام الماضي ولا تتوقع أن يرتفع عدد السياح قبل نهاية العام 2021.

ويتوقع نحو 20% من الخبراء الذين استشارتهم المنظمة، عدم حصول انتعاش فعلي قبل العام 2022.

وأوضحت المنظمة أن تراجع السياحة يعود إلى بطء احتواء الفيروس وغياب الاستجابة المنسقة بين مختلف الدول لوضع بروتوكولات مشتركة وكذلك تدهور السياق الاقتصادي.

وفي العام 2019، شهدت السياحة العالمية نمواً على مستوى الوافدين بلغت نسبته 4%. وكانت فرنسا الوجهة السياحية الأولى تلتها إسبانيا والولايات المتحدة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية