بعد التركيز لأعوام على النفط والغاز الصخري في الولايات المتحدة تعلق شركة شيفرون الأمريكية مستقبلها في مجال الغاز الطبيعي على منطقة الشرق الأوسط التي تعاني انقسامات وتقلبات، وتخطو فيها شركات الطاقة الكبرى بحذر منذ أعوام طويلة. ويقوم تحول رئيس شيفرون التنفيذي مايكل ويرث عن الإنتاج في الولايات المتحدة على رهان بأن الشرق الأوسط بدأ يدخل عصر مصالحة سيجعل التنقيب بحثا عن الغاز الطبيعي مثاليا.
وترتكز الخطة على شراء شركة نوبل إنرجي الأمريكية هذا الشهر في صفقة من تدبير ويرث قيمتها 11.8 مليار دولار.
وقال ويرث لـ"رويترز" في مقابلة "قبل خمسة أعوام لم يكن شرق المتوسط يعد منطقة غنية بالموارد مثلما يراه أغلب الناس اليوم. وهذا تحول جوهري".
وأضاف "لا توجد متطلبات استثمارية كبيرة في الأجل القريب. هذه سمة مغرية جدا في وقت لتدفقات السيولة فيه أهميتها".
وقال ويرث إن العلاقات التجارية والدبلوماسية في شرق المتوسط "بدأت تصبح أكثر تقنينا وقوة وهذا اتجاه نعتقد أنه يبشر بالخير للمنطقة". ينتج الشرق الأوسط ثلث إنتاج العالم من النفط وسدس إنتاجه من الغاز الطبيعي، واجتذب منذ زمن بعيد اهتمام شركات النفط الأجنبية. وتنتج "شيفرون" كميات من النفط والغاز في المنطقة أقل مما تنتجه شركات كبرى أخرى، وفقا لتقديرات "رايستاد إنرجي داتا" غير أنها الشركة الكبرى الوحيدة، التي لم ينقطع نشاطها في السعودية منذ 70 عاما، كما أنها احتفظت بعلاقات طيبة مع الحكومات في المنطقة.


