أعلنت وزارة الصحة تسجيل 323 إصابة جديدة بفيروس كورونا في السعودية أمس، ليرتفع إجمالي الحالات إلى 344875 إصابة، منها 8249 حالة نشطة، بينها 767 تتلقى الرعاية في العناية المركزة. وقال الدكتور محمد العبدالعالي المتحدث باسم وزارة الصحة، إنه تم تسجيل 335 حالة شفاء، ليرتفع عدد المتعافين من فيروس كورونا المستجد في المملكة إلى 331330 حالة، وارتفعت نسبة التعافي إلى نحو 96.06 في المائة من إجمالي الحالات. وأضاف العبدالعالي، خلال المؤتمر الصحافي في الرياض أمس، أن "وزارة الصحة لم ترفع طلبا لمنع التجول، حيث إن المستويات الموجودة حاليا في مراحل لم تصل إلى تقديم إجراءات احترازية مشددة، ولله الحمد"، منوها بأنه لا يتوقع في القريب الوصول إلى مثل هذه الإجراءات.
وأبان أن تسجيل الحالات في العالم أخيرا، يعد في مستواه الأعلى، مشيرا إلى ملاحظة نزول مؤشر الحالات الحرجة في المملكة، حيث انخفضت بما يتجاوز 9 في المائة عن الأسبوع الماضي.
وأشار إلى أن من أوجه الشبه بين الإنفلونزا الموسمية وفيروس كورونا، التهابات الجهاز التنفسي، والفئات المعرضة للخطر، والأعراض، أما وجه الاختلاف بينهما فتمثل في وجود لقاح للإنفلونزا، مؤكدا على الجميع أخذ التطعيمات الخاصة بها.وشدد متحدث الصحة على ضرورة المحافظة على التهوية الجيدة في المواقع المغلقة. وقال، "عدنا بحذر وعلينا الاستمرار في ذلك في كل مكان نذهب إليه". وأشار إلى أنه تم تسجيل 15 حالة وفاة جديدة، حيث بلغ إجمالي الوفيات 5296 حالة وفاة.
وبين العبدالعالي أن الحالات المسجلة أمس، منها 43 في المائة إناث، و57 في المائة ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 12 في المائة، والبالغين 85 في المائة، وكبار السن 3 في المائة، فيما بلغ إجمالي الفحوص في المملكة 7720362 فحصا مخبريا دقيقا، بإضافة 50014 فحصا مخبريا جديدا، لافتا إلى أن الخدمات الصحية لا تزال تتواصل من خلال جميع المراكز والمنشآت التابعة لوزارة الصحة، حيث قامت مراكز تأكد بإجراء 4022207 مسحات، وقدمت عيادات تطمن خدماتها إلى 1380220 مراجعا، كما قدمت استشاراتها الصحية والطبية إلى 20188819 مستفيدا عبر مركز 937. من جانبها، قدمت ابتسام الشهري المتحدث الرسمي للتعليم العام في وزارة التعليم، الشكر للقيادة على دعمها استمرار العملية التعليمية عن بعد للطلاب والطالبات، خلال المرحلة الاستثنائية من جائحة كورونا، مشيرة إلى أنه على الرغم من التحديات الكبيرة التي يشهدها التعليم في العالم خلال الجائحة، وعدم وضوح الرؤية لكثير من الدول في اتخاذ القرارات، إلا أن المملكة وبشهادة ست منظمات دولية قدمت أنموذجا عالميا في التعليم عن بعد، وكانت فيه أكثر تقدما وجاهزية، وتعددا في الخيارات المتاحة للطلاب والطالبات. ولفتت إلى أنه بعد مضي ثمانية أسابيع على مرحلة التعليم عن بعد في الفصل الدراسي الحالي، استطاعت وزارة التعليم أن تتجاوز التحديات بشراكة مجتمعية حقيقية مع المؤسسات والأسر ووسائل الإعلام، اعتمدت فيها على الشفافية والمشاركة والتفاعل والتطوير المستمر.
وأشارت إلى أن الاختبارات وسيلة لغاية أكبر، وهي تحسين نواتج التعلم وتقليص الفاقد التعليمي المحتمل، مبينة أن الاختبارات ستكون عن بعد، والاختبارات الحضورية تبقى اختيارا وفق ثلاثة اشتراطات.

