أعلن إحسان عبدالجبار وزير النفط العراقي إجراء مشاورات مع شركة توتال الفرنسية لاستثمار الغاز في غرب بغداد والبصرة، بحسب ما نقله موقع "السومرية نيوز" العراقي.
ووفقا لـ"الألمانية"، قال عبدالجبار بعد اختتام جولة أوروبية للوفد الحكومي شملت ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة أمس، "إنه من الضروري التعجيل في تنفيذ المشاريع الاستثمارية في قطاعات الغاز والصناعات البتروكيماوية والطاقة المستدامة، والاعتماد على التقنيات الحديثة".
وأضاف "هناك ضرورة لتوفير فرص التدريب المتقدمة للعاملين في القطاع النفطي، ولا سيما أننا لمسنا من الشركات النفطية التي تباحثنا معها ثقة المستثمرين الكبار بقطاع الطاقة العراقي ورغبتهم في توسيع وتنويع وزيادة آفاق التعاون، خصوصا شركات بريتش بتروليم "بى بى"، وأكسون موبيل، وإيني، وغاز بروم وغيرها.
وأشار عبدالجبار إلى إجراء مشاورات مهمة مع شركة توتال الفرنسية حول الاستثمار في مشاريع قطاع الغاز أحدهما يقع إلى الغرب من بغداد والآخر في البصرة"، معربا عن أمله في "التوصل قريبا الى الاتفاق بشأن ذلك".
وكان مسؤول كبير في قطاع النفط العراقي أفاد بأن بلاده تخطط لرفع طاقة تكرير النفط الخام إلى مليون و140 ألف برميل يوميا خلال العامين المقبلين.
وقال حامد الزوبعي وكيل وزارة النفط في تصريحات لوسائل إعلام محلية أخيرا، "إن لدى وزارة النفط العراقية خطة لرفع الطاقة التكريرية للنفط الخام من الطاقات الحالية البالغة 680 ألف برميل يوميا إلى مليون و140 ألف برميل يوميا خلال العامين المقبلين".
وأكد أن تنفيذ الخطة يأتي من خلال إضافة وحدات جديدة إلى لمصافي الحالية العاملة في بغداد والبصرة وبيجي، أو من خلال بناء مصاف جديدة بطاقة 150 ألف برميل لكل مصفاة في محافظات ميسان وكركوك وذي قار.
وأشار في تصريحات صحافية، إلى أن هذا يستهدف سد الاستهلاك الداخلي من المشتقات النفطية وبناء مصفاة الفاو في محافظة البصرة بطاقة 300 ألف برميل يوميا لأغراض التصدير واستكمال بناء مصفاة التكرير في محافظة كربلاء، قيد الإنشاء حاليا بطاقة 140 ألف برميل يوميا.
بدوره دعا حسن كريم الكعبي نائب رئيس البرلمان العراقي أخيرا إلى إبداء التسهيلات الممكنة لزيادة سقف الصادرات النفطية للعراق، لمعالجة العجز المالي في البلاد.
وقال الكعبي خلال اجتماعه مع ماكسيم ماكسيموف، سفير روسيا في العراق أخيرا، "إن زيادة الصادرات النفطية تسهم في تمويل العجز المالي الحالي للعراق، خاصة بعد تخفيض إنتاج النفط والصادرات حسب الاجتماع الأخير لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وحلفائها "أوبك بلس" الذي التزم به أخيرا جميع الدول الأعضاء، بما فيها العراق رغم الوضع المالي والاقتصادي الذي يمر به".

