أخبار اقتصادية- عالمية

بعد تراجع إيراداتها 75 % .. الخطوط الجوية الأمريكية تتكبد خسائر 2.4 مليار دولار في الربع الثالث

سرحت الشركة مؤخرا 19 ألف موظف بعدما فشل الاتفاق على خطة التحفيز الأمريكية.

أعلنت شركة الخطوط الجوية الأمريكية أمس، أن إيراداتها تراجعت بنسبة 73 في المائة في الربع الثالث من العام، في ظل تداعيات وباء كوفيد - 19 على السفر جوا، ما كبدها خسارة بقيمة 2.4 مليار دولار.
أفادت الشركة التي سرحت أخيرا 19 ألف موظف بعدما أخفق صانعو القرارات في واشنطن في الاتفاق على خطة تمويل جديدة لدعم شركات الطيران، أنها خفضت معدل إنفاقها نقدا إلى 44 مليون دولار في اليوم خلال الفترة من تموز (يوليو) حتى أيلول (سبتمبر)، مقارنة بمعدل بلغ 58 مليون دولار يوميا في الربع الثاني من العام.
ووفقا لـ"رويترز"، أحيل 20 ألف موظف آخر إلى التقاعد المبكر أو أخذوا عطلة طويلة الأمد في وقت حاولت فيه الشركة على غرار غيرها من شركات الطيران الصمود في وجه الأزمة.
وفيما جاءت خسائر الشركة أقل من تلك التي كان يتوقعها المحللون، أفاد دوج باركر الرئيس التنفيذي للشركة في بيان "خلال الربع الثالث، قمنا بخطوات لخفض تكاليفنا وتعزيز موقعنا المالي وضمان عودة زبائننا للسفر بثقة"، واصفا فترة الوباء بأنها "الأكثر صعوبة في تاريخ الصناعة".
وأشار إلى أن الشركة خفضت تكاليفها عبر خفض عدد الرحلات والطائرات وحصلت على قرض بقيمة 5.5 مليار دولار من وزارة الخزانة الأمريكية بموجب قانون "كيرز" القائم على حزمة تحفيز للاقتصاد بقيمة 2.2 تريليون دولار الذي تم إقراره أواخر آذار (مارس).
وقال باركر "أمامنا طريق طويل وفريقنا منخرط بشكل كامل ولا يركز على التعامل مع (أزمة) الوباء فحسب، بل على التأكد من أننا سنكون على استعداد عندما يعود الطلب".
وكانت مجموعة "آي إيه جي"، المالكة لشركتي بريتش يرويز البريطانية وإيبيريا الإسبانية للطيران أعلنت أمس الأول، تسجيل خسارة قدرها 1.3 مليار يورو "1.52 مليار دولار" في الربع الثالث من العام المالي الحالي بسبب تداعيات جائحة كوفيد - 19.
ووفقا لـ"الفرنسية"، كانت مجموعة "آي إيه جي" حققت في الفترة نفسها من العام الماضي أرباحا قدرها 1.4 مليار يورو، على ما جاء في بيانها، الذي أكد أنها ستكشف عن عوائدها الكاملة الأسبوع المقبل.
وأضافت أن "الإيرادات تراجعت بنسبة 83 في المائة، إلى 1.2 مليار يورو في الفترة المشمولة بالتقرير". وقالت "آي إيه جي"، "إنها تتوقع ألا يزيد عدد ركابها في الربع الأخير من العام الحالي على 30 في المائة، مقارنة بالعام السابق".
وتراجعت عائدات شركات الطيران بنسبة 80 في المائة في الأشهر الستة الأولى من العام، وفق اتحاد النقل الجوي الدولي "إياتا"، لكن لا تزال عليها تغطية نفقات ثابتة تشمل أجور أفراد الطواقم وأعمال الصيانة والوقود ورسوم المطارات والآن تكلفة إيداع الطائرات في المستودعات.
وفشلت الجهود المتكررة لطمأنة الناس بأن السفر آمن في إحداث فرق كبير، بينما زادت قرارات فرض حجر صحي مدته 14 يوما على الركاب القادمين الضغوط على شركات الطيران.
يأمل القطاع ككل في إدخال أنظمة لإجراء فحوص في المطارات تعيد ثقة الركاب وتخفض -إن لم تلغ تماما- الحاجة إلى فرض تدابير الحجر الصحي على المسافرين. في الأثناء، أعلنت هونج كونج وسنغافورة الأسبوع الفائت أنهما تخططان لتأسيس ما بات يطلق عليه "فقاعة سفر" تسمح برحلات جوية بينهما دون قيود.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية