الخميس, 8 أكتوبر 2026|25 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

قالت منظمة العفو الدولية "إن خادمات المنازل في قطر يعانين ظروف عمل شديدة القسوة".

جاء ذلك في تقرير نشرته المنظمة أمس استنادا إلى لقاءات أجرتها مع 105 نساء، حيث قالت نحو 85 في المائة "إنهن نادرا ما يحصلن على أيام راحة أو لا يحصلن على الإطلاق، وإن أرباب عملهن يحتفظون بجوازات السفر الخاصة بهن"، كما قال عديد من هؤلاء النساء "إنهن يتقاضين أجورهن بشكل متأخر أو لا يتقاضينها على الإطلاق"، وفقا لـ"الألمانية".

وحسب المنظمة، فإن قطر يعيش فيها نحو مليوني عامل مهاجر، وينحدر هؤلاء بالدرجة الأولى من دول فقيرة مثل بنجلادش ونيبال والهند. وتعمل 173 ألف امرأة كخادمات منازل نصفهن في منازل خاصة.

وأشارت النساء، اللاتي التقتهن المنظمة، إلى سوء ظروف العمل وتعرضهن لتعد لفظي وبدني وإذلال. وذكرت 24 امرأة أنهن لا يحصلن على طعام مناسب أو يأكلن من فضلات الطعام، وأنهن ينمن على الأرض، وأنهن محرومات من الرعاية الطبية.

وأفادت نساء أخريات بأنهن تعرضن للضرب والتحرش، وشمل استطلاع المنظمة ناشطين وموظفين في سفارات هؤلاء النسوة.

وقالت إحدى الخادمات السابقات للمنظمة "هذه عبودية، وأنا لن أفعل هذا"، مشيرة إلى أنها ظلت على مدار أكثر من عامين تعمل لدى اثنين من أرباب العمل لمدة 14 ساعة يوميا بدون يوم واحد للراحة، وأضافت أنها "لم تحصل سوى على أجر شهرين، وأنها اتهمت زورا بالسرقة".

وعلى الرغم من ذلك، فإن ريجينا شبوتل، خبيرة في الشؤون القطرية في المنظمة أشارت إلى ما وصفته بأنه "إفلات واسع النطاق من العقاب"، حيث قالت "إن النساء غالبا لا يستطعن تحرير محاضر، لأن ذلك يعرض وضعهن القانوني ودخلهن وسكنهن للخطر".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية