الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أكد أحمد لنجاوي الرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية أن مذكرة التفاهم التي وقعت بين مبادرة صندوق دعم المشاريع التابع لوزارة المالية ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية وهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة ستسهم في تحفيز التنمية ورفع جاذبية الاستثمار في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية باعتبارها إحدى أهم المشاريع التنموية والوجهات الاستثمارية الرائدة على البحر الأحمر التي أطلقتها حكومة المملكة والتي أصبحت اليوم في ظل ما تمتلكه من إمكانيات وبنية تحتية متطورة وفرص استثمارية واعدة، أحد مقومات التنمية الاقتصادية المواكبة لتطلعات رؤية 2030 الطموحة.

وأشار إلى أن الأطراف الثلاثة سيعملون على تعزيز التعاون المشترك للاستثمار في مشاريع تنموية في 3 قطاعات رئيسية تمثل قطاع التعليم ويضم : الجامعات والكليات والمدارس والمجمعات التعليمية وقطاع الرعاية الصحية الذي يضم المستشفيات والمراكز المتخصصة إلى جانب التطوير العقاري للمشاريع الكبرى. وقال "إنه بموجب الاتفاقية ستعمل المدينة على استقطاب المستثمرين المؤهلين للمشاركة في المشاريع النوعية في القطاعات التنموية والمندرجة تحت القطاعات الرئيسية والفرعية التي يدعمها الصندوق وفقاً لسياساته الخاصة بالتمويل، فضلاً عن توفير البيئة الاستثمارية الجاذبة لاستقطاب مختلف الاستثمارات الرأسمالية".

من جانبه أشار مهند هلال الأمين العام لهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة إلى أن هذه الاتفاقية تتواءم مع استراتيجية برنامج التحول الوطني في تعزيز جذب الاستثمارات النوعية بالتعاون مع صندوق دعم المشاريع، إلى جانب دعم جذب الاستثمارات النوعية ذات القيمة المضافة في القطاعات التي تتميز بأهميتها الاستراتيجية على المستوى الوطني.

وبين أن الهيئة تحرص على تفعيل الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية ذات العلاقة من خلال تقديم التراخيص للمستثمرين في مختلف الأنشطة عبر مركز الخدمات الحكومية المتكاملة (360°) بكفاءة عالية لتعزيز سهولة ممارسة الأعمال وستكون حلقة الوصل بين المستثمر والصندوق من أجل تحقيق الأهداف التي تنص عليها هذه الاتفاقية، والاسهام بشكل فعلي في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية