السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

انخفض الذهب أمس، وقبع دون 1900 دولار وهو مستوى نفسي مهم، إذ تمسك الدولار بمكاسب حققها في الآونة الأخيرة بعد أن حطم ستيفن منوتشين وزير الخزانة الأمريكي، الآمال في حزمة تحفيز جديدة قبل الانتخابات الرئاسية.

ووفقا لـ"رويترز"، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المائة، إلى 1897.47 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0620 بتوقيت جرينتش، بعد أن ارتفع 1.2 في المائة، أمس الأول، فيما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.3 في المائة، إلى 1901.50 دولار للأوقية.

وقال كاميرون ألكسندر مدير أبحاث المعادن النفيسة لدى رفينيتيف ميتال ريسيرش "سوق (الذهب) ما زالت لا تبارح مكانها انتظارا لمزيد من الوضوح بشأن حزمة التحفيز، التي قد تكون مطلوبة في الولايات المتحدة، الذهب سيرتفع فور أن تصبح تفاصيل حزمة التحفيز المحتملة متاحة، لكن ربما لا يحدث هذا لفترة".

وقال منوتشين إن موقفه "بعيد جدا" عن موقف المشرعين الديمقراطيين فيما يتعلق بحزمة مساعدات اقتصادية لتخفيف تداعيات فيروس كورونا، وإن التوصل لاتفاق سيكون أمرا صعبا قبل الانتخابات الرئاسية في الثالث من تشرين الأول (نوفمبر)، ما حث المستثمرين على اللجوء إلى الأمان في الدولار.

وقال ألكسندر إن الدولار ما زال يعد ملاذا آمنا ويبقي أسعار الذهب منخفضة، ويتسبب في أنها ما زالت تختبر مستوى 1900 دولار. وارتفع الذهب، الذي يعد تحوطا في مواجهة التضخم وانخفاض العملة، 25 في المائة، منذ بداية العام في ظل مستويات غير مسبوقة من التحفيز العالمي لتخفيف أثر الضربة الاقتصادية الناجمة عن الجائحة.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.6 في المائة، إلى 24.13 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.3 في المائة، إلى 859.51 دولار، وزاد البلاديوم 0.4 في المائة، إلى 2353.52 دولار.

إلى ذلك، تراجع الدولار الأسترالي لأدنى مستوى في أسبوع بعد أن ألمح رئيس البنك المركزي لاحتمال خفض سعر الفائدة أو شراء سندات.

وبشكل عام، تسببت أجواء العزوف عن المخاطرة في إبقاء الدولار الأمريكي مدعوما وباقي العملات الكبرى في موقف دفاعي بخلاف الجنيه الاسترليني، الذي تمسك بمكاسب حققها في اليوم السابق بفضل مؤشرات على إحراز تقدم في محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال فيليب لو محافظ مجلس الاحتياطي الأسترالي (البنك المركزي الأسترالي) في كلمة في سيدني إن البنك يقيم ما إذا كان شراء سندات أطول أجلا سيساعد الاقتصاد كما يدرس خفضا لأسعار الفائدة.

وانخفض الدولار الأسترالي 1 في المائة، تقريبا مسجلا أدنى مستوى في أسبوع عند 0.7096 مقابل الدولار الأمريكي. كما تراجع 0.5 في المائة، مقابل الدولار النيوزيلندي و0.8 في المائة، مقابل الين الياباني.

وجرى تداول مؤشر الدولار الأمريكي عند 93.47 نحو أعلى مستوى في أسبوع على الرغم من أن أغلب العملات الرئيسة استقرت في التعاملات الأوروبية المبكرة.

وسجل اليورو في أحدث تعاملات 1.1740 دولار وبلغت العملة الأمريكية 105.95 ين ياباني. واستقر الاسترليني عند 1.30 دولار و90.23 بنس مقابل اليورو.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية