الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

عقد يوم أمس في مدينة الرياض الاجتماع الثاني للجنة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والإغاثة في مجلس التنسيق السعودي العراقي برئاسة المهندس خالد الفالح وزير الاستثمار رئيس اللجنة عن الجانب السعودي والدكتور خالد النجم وزير التخطيط العراقي.

وافتتح رئيس اللجنة عن الجانب السعودي أعمالها بكلمة بين فيها أهمية تنمية العلاقات بين البلدين بجميع جوانبها من خلال أعمال اللجان المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي العراقي. مؤكدا على الالتزام بتنفيذ الأعمال الموكلة للجنة عن الجانب السعودي من المجلس التنسيقي ومواصلة العمل على تسهيل الاقتصاد والاستثمار والتجارة والتنمية والإغاثة وتطويرها وفق برامج وخطط تنفيذية بمؤشرات أداء وجداول زمنية محددة للتنفيذ وفق إطار حوكمة واضح للجانبين بما يمّكن من تعزيز التكامل الإستراتيجي بين السعودية والعراق.

وأوضح المهندس خالد الفالح بأن الجانب السعودي عمل على العديد من المهام المناطة به منذ انتهاء أعمال المجلس التنسيقي من اجتماعه الثالث في الرياض بتاريخ 29 ذو القعدة الماضي الموافق 20 يوليو. موضحا أن قطاع الأعمال في المملكة مهتم بالفرص الاستثمارية في العراق خاصة في مجال الطاقة والصناعة والثروة المعدنية والزراعة

وأشار إلى أن هناك عددا من الشركات المستثمرة في العراق حاليا كما توجد رغبة حقيقية لعدد من الشركات السعودية للتوسع باستثماراتها في العراق حيث إنه رغم التحديات إلا أن هناك استثمارات سعودية في العراق تفوق في حجمها ملياري ريال. مشددا على أن الطموحات أعلى من ذلك بكثير مما يؤكد حرص الجانب السعودي على استثمارات إضافية من المتوقع أن تصل إلى 10 مليارات ريال تقريبا في قطاعات مختلفة.

ونوه رئيس اللجنة إلى أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين لخدمة قطاع الأعمال وأهمية التسريع في تشكيل مجلس الأعمال السعودي العراقي بما يتوافق مع التطلعات وكذلك تمكين القطاع الخاص السعودي من الاستثمار في العراق والتوسع في ذلك من خلال ما توفره اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بين البلدين التي تتطلب مصادقة الجانب العراقي عليها. وأوضح أن التبادل التجاري بين البلدين أقل من المأمول، إذ تمثل صادرات المملكة إلى العراق نسبة قليلة جدًا في السوق العراقي بالمقارنة مع دول الجوار التي تتطلب معالجة التحديات التي تواجه الصادرات السعودية ومنها منع استيراد بعض السلع وفرض رسوم عالية لحماية منتج محلي على عدد من السلع.

وأبدى تفاؤله بأن تسهم أعمال اللجنة في زيادة النمو الاقتصادي للبلدين من خلال افتتاح منفذ "جديدة عرعر" وجاهزيته من الجانبين بما في ذلك الأعمال المكملة له من تخليص ونقل ومناولة وتشغيل لأغراض الصيانة. مشيدا بنمو عدد الرحلات بين البلدين التي قفزت إلى ما يقارب نسبته (20%) حيث بلغت (3566) رحلة في 2019. واختتم حديثه بالتأكيد على جاهزية صندوق التنمية السعودي بتسريع تمويل المشاريع التنموية في العراق وفقا للآلية المتبعة لدى الصندوق.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية