أكد محمد التويجري المستشار في الديوان الملكي، أن المملكة ستستمر في دعم منظمة التجارة العالمية على كل الأصعدة، في ظل إيمانها بدور التجارة الحرة وحاجة كل الشركاء إلى التكاتف والعمل معا، خلال الفترة المقبلة. وأوضح التويجري، أنه أيا كانت نتائج المنافسة بين بقية المرشحين، فإنه يتطلع إلى دعم عمل منظمة التجارة العالمية خلال الفترة المقبلة بكل الوسائل، ووضع خبراته الشخصية في خدمة المنظمة التي تعاني مشكلات عدة وتجد نفسها اليوم أمام مهمة حساسة، تتعلق ببناء نظام تجاري عالمي، في ظل التحديات التي يتعامل معها العالم. وقال إثر انتهاء رحلة الترشح، "أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على الثقة الغالية والدعم الكبير الذي تشرفت به خلال رحلة الترشح لمنصب مدير عام منظمة التجارة العالمية". وأضاف، "أتقدم بالشكر إلى كل من قدم الدعم خلال هذه الرحلة، التي أثمرت تجربة غنية لمست عبرها روح الفريق الواحد، فضلا عن منظومة العمل التي ساندتي في الترشح لهذا المنصب، التي أثبتت قدرة الجميع على العمل كفريق واحد بشكل مؤسسي في إدارة هذه الحملة بكل تفاصيلها". وتابع، "كما أعبر عن تقديري لكل الشركاء داخل المملكة وخارجها، الذين عملوا معنا بجهد وصبر، خلال الأشهر الماضية، ما أكسبنا خبرات ودروسا مستفادة من هذه التجربة في وجه التحديات المقبلة". وأعرب عن أمنياته للمرشحتين من نيجيريا وكوريا الجنوبية، بالتوفيق والنجاح في تنافسهما على منصب مدير عام المنظمة، وأن تحقق الفائزة منهما البرنامج الذي يتطلع إليه العالم، كما تقدم بالشكر لمرشحي المملكة المتحدة وكينيا لمشاركتهم في الترشح.
وانحصرت المنافسة على قيادة منظمة التجارة العالمية بين امرأتين هما، النيجيرية نجوزي أوكونجو إيويالا، والكورية الجنوبية يو ميونج هي، على ما أفاد المتحدث باسم المنظمة كيث روكويل، الخميس.
وبحسب "الفرنسية"، من المقرر إعلان اسم المدير الجديد للمنظمة بعد مفاوضات أخيرة تجرى في مطلع نوفمبر.
وتعاقب رجال حتى الآن على رأس المنظمة، التي تواجه أزمة نتيجة هجمات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتواصلة عليها، على خلفية الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

